أبرزها عدم المشاركة في مونديال الأندية

4 سلبيات تنتظر تجربة «عموري» في الدوري السعودي

صورة

بات لاعب المنتخب الوطني، عمر عبدالرحمن، مثار حديث جمهور نادي الهلال السعودي، ومختلف الأندية السعودية، بعدما اقترب من الانضمام إلى «الزعيم» خلال فترة الانتقالات الحالية، على سبيل الإعارة قادماً من نادي العين، لمدة موسم واحد، إذ يصنف جمهور الهلال صفقة انتقال «عموري» بأنها الأفضل للأندية السعودية في فترة الانتقالات الصيفية.

ورغم المكاسب التي سيجنيها عمر عبدالرحمن في حال اكتمال صفقة انتقاله إلى الهلال، وأبرزها مادياً، وكسب قلوب الجمهور الهلالي، وخوضه منافسات قوية في الدوري السعودي، إلا أنه في الوقت نفسه تنتظره العديد من العوائق والسلبيات التي لن تجعل رحيله إلى «الزعيم» كامل الأوصاف، أو كله إيجابيات.

وتبرز أربعة عوائق ستطارد عمر عبدالرحمن من احترافه في الدوري السعودي، سيكون أبرزها عدم مشاركته في الحدث التاريخي الذي ينتظر نادي العين، وهو خوض منافسات النسخة الـ15 من كأس العالم للأندية التي تستضيفها أبوظبي للمرة الرابعة في تاريخ البطولة، والثانية على التوالي، إذ إنها المرة الأولى التي يتأهل فيها «الزعيم» لهذا الحدث العالمي، لينضم إلى أندية الأهلي والوحدة والجزيرة، التي سبق لها تمثيل الإمارات في نسخ 2009 و2010 و2017، حيث يبدأ العين مشواره في البطولة أمام ويلنغتون النيوزيلندي في 12 ديسمبر المقبل على استاد هزاع بن زايد في العين، بينما سيخسر «عموري» فرصة المشاركة في البطولة في حال رحيله إلى الهلال، خصوصاً أن الأخير ودع منافسات دوري أبطال آسيا، وليس لديه فرصة للمشاركة في البطولة العالمية في النسخة المقبلة.

أما ثانية الخسائر التي تنتظر عمر عبدالرحمن، فهي تراجع شعبيته ومكانته لدى الجمهور العيناوي، إذ كان «عموري» بمثابة أحد أفضل اللاعبين الذين مروا على القلعة البنفسجية، وفقاً للإنجازات الكبيرة التي حققها مع العين، إلا أن طريقة تعامله مع ملف التجديد لـ«الزعيم»، وعدم التحاقه بالمعسكر الخارجي للفريق في كرواتيا، وغيابه عن المشاركة في مباراتي الفريق أمام وفاق سطيف الجزائري في الدور الأول من بطولة كأس العرب للأندية الأبطال، جعلت جمهور العين يتحدث مبكراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن أن شعبية «عموري» تراجعت، ولن يحجز مكانه في المنافسة على لقب أفضل لاعب في تاريخ «الزعيم».

في المقابل، سيخسر عمر عبدالرحمن فرصة مواصلة إنجازاته مع العين، وتوقف الأرقام القياسية التاريخية التي حققها مع «الزعيم»، إذ إن «عموري» حقق العديد من الأرقام، أبرزها حصوله على لقب أفضل لاعب في دوري الخليج العربي ثلاثة مرات أعوام 2013 و2016 و2018، كما فاز بلقب أفضل لاعب صاعد في الدوري مرتين عامي 2009 و2011، بينما حقق 12 بطولة مختلفة مع «الزعيم» في 10 مواسم متتالية، ويعد «عموري» أكثر لاعب صنع أهدافاً في تاريخ نادي العين بصناعته 119 هدفاً في مختلف البطولات، كما أنه أكثر لاعب صنع أهدافاً في الدوري بصناعته 78 هدفاً، والأمر نفسه في بطولة دوري أبطال آسيا بصناعته 27 هدفاً، كما أنه أفضل هداف لـ«الزعيم» في البطولة القارية بإحرازه 19 هدفاً.

ولن تقتصر خسائر «عموري» على صعيد مشاركاته مع العين، وإنما سيجد أفضل لاعب في آسيا 2016 نفسه أمام عقبة أخرى في الدوري السعودي، وهي خسارة شعبيته بالنسبة لجماهير الأندية السعودية الأخرى التي كانت تسانده وتعتبره من أفضل اللاعبين في القارة الصفراء، بينما سيصبح منافساً لهذه الأندية بانضمامه إلى الهلال، حيث سيكون جمهور «الزعيم» السعودي هو فقط الذي يساند عمر عبدالرحمن ويدعمه.

من جهة أخرى، سيواجه «عموري» ضغطاً كبيراً من جمهور الهلال الذي سينتظر منه الظهور بالمستوى المعروف عنه، والتألق مع الفريق السعودي، إذ إن عمر عبدالرحمن سيكون محط انتقادات كبيرة في حال عدم ظهوره بمستوى جيد، خصوصاً مع تعاقد كل فريق مع سبعة لاعبين أجانب، حيث يتسم جمهور الأندية السعودية ووسائل الإعلام المختلفة المتابعة للكرة السعودية بالضغط على اللاعبين بصورة أكبر من الضغط الذي كان يجده لاعب العين في دوري الخليج العربي، والبطولات المحلية الأخرى.


السلبيات الـ 4

1- الغياب عن كأس العالم للأندية.

2- تراجع شعبيته لدى جمهور العين.

3- توقف أرقامه القياسية مع العين.

4- خسارة دعم بقية جمهور الأندية السعودية.