المشـــــاركة مع ترينداد في مونديال 2006 أهم حدث في حياته

أسطورة مانـشستر يونايتد يورك: نــدمـــت على رفضي عروضاً إماراتية

صورة

أبدى أحد أشهر وأبرز المهاجمين في تاريخ مانشستر يونايتد، خصوصاً في الفترة الذهبية نهاية التسعينات وبداية الالفية الجديدة، التريندادي دوايت يورك «ندمه على رفض عروض من أندية إماراتية، بعد مغادرته عملاق الكرة الإنجليزية في 2002»، وقال النجم المعتزل: حينما أنظر إلى السنوات الماضية أشعر بالندم لأنني رفضت عروضاً من اندية إماراتية للعب، خصوصاً أنني أحب هذا البلد وأحترم العرب والطعام والطقس وكل شيء هنا».

ويعد يورك (42 عاما) أحد العناصر الرئيسة التي أسهمت في ثلاثية مانشستر يونايتد التاريخية في 1999، حينما أحرز الشياطين الحمر الدوري ودوري أبطال أوروبا وكأس إنجلترا، وانتقل يورك بعد مغادرته يونايتد إلى بلاكبيرن روفرز وبرمنغهام سيتي، وبعدها إلى أستراليا مع فريق سيدني، وعاد إلى إنجلترا مع سندرلاند، واختتم مسيرته في بلاده مع فريقه توباغو يونايتد.

وخلال مقابلة خاصة مع «الإمارات اليوم» أثناء وجوده في دبي في إحدى محطاته التسويقية لشركة «دي إتش إل» التي تعد أحد رعاة يونايتد، تحدث يورك عن موضوعات عديدة، منها عدم استبعاده فوز لاعب عربي بجائزة أفضل لاعب في العالم مستقبلا، وعدم تفكيره في دخول عالم السياسة إطلاقاً، إضافة إلى ذكريات تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم 2006 لأول مرة، بعد الفوز على البحرين في المباراة الفاصلة.

وتطرق يورك إلى العروض الإماراتية التي تلقاها في مسيرته الكروية التي اختتمت قبل أربع سنوات، حيث قال «كانت هناك مفاوضات مع بعض الأندية للقدوم إلى الشرق الأوسط، وبالتحديد إلى الإمارات، بعد مغادرتي مانشستر، لكنني لم أوافق عليها، فكنت أشعر بأنه كان لايزال بإمكاني العطاء (في أوروبا)».

وأضاف «حينما أنظر إلى الخلف أشعر بالندم، لأنني أحب هذا البلد والعرب والطعام والطقس وكل شيء متعلق بالثقافة التي يجب عليك أن تفهمها». وتحدث يورك الذي كون ثنائيا ذهبيا شهيرا مع أندي كول في يونايتد عن احتمالية فوز لاعبي عربي أو من منطقة الكاريبي، فقال «كرة القدم رياضة عالمية، لدرجة أن أي لاعب بإمكانه أن يحقق ذلك، وسيكون من العظيم أن يكون هناك أفضل لاعب في العالم من الكاريبي، وأن يكون هناك لاعب عربي كذلك».

وأضاف «أنا لا أستبعد أي شيء، فالباب مفتوح أمام اللاعبين العرب في كرة القدم العالمية، فكأس العالم 2022 سيكون في هذه المنطقة في قطر، وستكون تلك خطوة جيدة للشباب الذين يتطلعون إلى أن يخطوا خطوتهم في كرة القدم».

وكان يورك جزءاً من منتخب ترينداد وتوباغو الذي حرم البحرين التأهل إلى كأس العالم 2006 في مباراة الملحق الفاصلة، وذلك بعد أن فازوا إياباً في البحرين بنتيجة 1-صفر، بعد أن تعادلوا ذهابا في ترينداد بنتيجة 1-1.

وبالنسبة ليورك الوصول إلى كأس العالم مع منتخب بلاده لأول مرة كان أهم إنجاز حققه في مسيرته، بل وأهم من الثلاثية الشهيرة مع يونايتد، ويقول عن هذه اللحظة «كنت محظوظاً جدا بالفوز بكل هذه البطولات مع يونايتد، والثلاثية كانت بالتأكيد إحدى النقاط الرئيسة في مسيرتي، لكنني أعتقد بأن التأهل لكأس العالم 2006 يأتي في القمة فوق كل شيء آخر».

أما الدخول إلى عالم السياسة بعد الاعتزال، كما فعل النجم الليبيري جورج ويا، والنجم البرازيلي روماريو، فهو أمر لم يستهوِ يورك، ويقول «لم أفكر أبدا في ذلك، فلا أعتقد أن السياسة تناسبني، فأنا أحب أن أكون دبلوماسياً سفيراً للرياضة فقط!».

وأضاف «أحب أن أحمس الشباب وألهمهم لتحقيق أهدافهم، وأنا أفضل أن أكون خلف الكواليس».

طباعة