إنجازات بقدم «صاروخية»

أضحى أوزيبيو، القوي البنية والسريع والمرن وصاحب التسديدات الصاروخية، معشوق الجمهور البرتغالي، ونال لقب الدوري البرتغالي مع بنفيكا 11 مرة، وكأس البرتغال خمس مرات. أما أهم تسعة أهداف سجلها اوزيبيو في حياته، فهي بلا شك خلال نهائيات كأس العالم 1966 في انجلترا، حيث شاءت القرعة أن يكون المنتخب البرتغالي ضمن أصعب مجموعة في الدور الأول، غير أن اوزيبيو وزملاءه تمكنوا من الفوز بمبارياتهم الثلاث أمام المجر (3-1) ثم أمام بلغاريا (3-صفر) وخصوصاً أمام البرازيل (3-1) فسجلوا تسعة أهداف منها ثلاثة لأوزيبيو.

وفي الدور ربع النهائي واجه المنتخب البرتغالي نظيره الكوري الشمالي الذي أقصى المنتخب الإيطالي، وبعد 24 دقيقة من بداية المباراة فاجأ الكوريون الجميع حيث تقدموا بثلاثة أهداف نظيفة، غير أن اوزيبيو لم يستسلم لأمر الكوريين واندفع نحو الهجوم كعادته، وتمكن من قلب الموازين رأساً على عقب.

وفي نصف النهائي واجه أوزيبيو المنتخب الإنجليزي صاحب الأرض بقيادة النجم بوبي تشارلتون وفاز الإنجليز بهدفين لتشارلتون مقابل هدف لأوزيبيو وتأهلوا إلى المباراة النهائية حيث توجوا باللقب العالمي.

أما البرتغال فنالت المركز الثالث بعد فوزها على الاتحاد السوفييتي (2-1) وسجل اوزيبيو احد الهدفين وتوج بلقب افضل هداف في الدورة برصيد تسعة أهداف، لكن لسوء الحظ لم يستطع اوزيبيو مواصلة مشواره الكروي على المستوى الدولي بسبب الإصابات الخطيرة التي كان يتعرض لها في كل مرة. وفي سن الـ33 وبعد مشوار لامع مع بنفيكا، فضل أوزيبيو تغيير الأجواء وانتقل إلى فريق تورونتو الكندي في دوري أميركا الشمالية، قبل أن يعود إلى بنفيكا ليعمل في مجلس إدارة النادي.

 

طباعة