جوائزها المالية بلغت 54 مليون درهم

96 فائزاً بجائزة «الإبداع الرياضي» في 5 سنوات

حمدان بن محمد يتوسط المبدعين الرياضيين خلال حفل النسخة الخامسة للجائزة. أرشيفية

كشف مجلس دبي الرياضي أن 776 ملفاً تقدم بها رياضيون ومؤسسات للحصول على «جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي»، محلياً وعربياً ودولياً، خلال النسخ الخمس للجائزة التي انطلقت عام 2009، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، لتصبح أول جائزة من نوعها في العالم العربي تُمنح في الإبداع الرياضي العربي بمختلف جوانبه وتخصصاته.

وأفاد مجلس دبي الرياضي في تقرير إحصائي، أمس، عشية حفل تكريم الفائزين بالنسخة الخامسة من الجائزة، التي تقام غداً في مركز التجارة العالمي، أن 566 ملفاً من بين المقدمة للجائزة انطبق عليها شروط الترشح، ليتم اختيار 96 فائزاً من بينها.

وتعدّ الجائزة إضافة غير مسبوقة على الصعيد الرياضي العربي والمحلي، وتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في النهوض بالرياضة والرياضيين في إطار من الأسس والمبادئ، التي يحرص سموه على تأكيدها دوماً، وتتخطى حدود الداخل المحلي إلى العالم العربي قبل أن تتطور بعد ذلك الى العالمية.

وأكد مجلس دبي الرياضي أن إجمالي المبالغ المالية التي تم تخصيصها للفائزين خلال النسخ الخمس للجائزة بلغ نحو 54 مليون درهم، إذ تقدم للترشح في الدورة الاولى، 116 ملفاً، تم اختيار 86 ملفاً من بينها، وحائز الجائزة 21 فائزاً، وعرفت الجائزة زيادة عدد المترشحين اعتباراً من النسخة الثانية، اذ تقدم 132 ملفاً، تم اختيار 88 ملفاً من بينها، ليقع الاختيار على 18 فائزاً.

ووصل عدد المترشحين في النسخة الثالثة 135 هيئة ومؤسسة رياضية، قبل ان يتم تقليصها بعد ذلك الى 102 ملف، ليُعلن بعد ذلك 22 فائزاً، وهو أكبر عدد يتوج بجوائز محمد بن راشد للإبداع الرياضي منذ انطلاقها.

وتزايد عدد المترشحين في النسخة الرابعة، بعدما تم إدراج الجائزة عالمياً، حيث بلغ عدد الملفات المترشحة، 190 ملفاً، تطابقت شروط الترشيح على 153 ملفاً، وكان الفوز من نصيب 16 فرداً ومؤسسة رياضية، وهو العدد الاقل في نسخ الجائزة كافة.

وشهدت النسخة الخامسة التي تم اعلان الفائزين بجوائزها يوم 22 نوفمبر الماضي، تقدم 203 ملفات للترشيح تطابقت الشروط على 203 ملفات، وبلغ عدد الفائزين 19 فرداً ومؤسسة رياضية.

وظفرت الإمارات بنصيب الأسد لعدد الفائزين، كون الجائزة تشتمل على تخصيص فئات عدة منها للجانب المحلي، اذ ظفر بها نحو 46 فرداً ومؤسسة رياضية بصفة فردية أو بتقاسم الجائزة.

وتقسم الجائزة إلى ثلاث فئات، هي: جائزة الإبداع الرياضي الفردي، جائزة الإبداع الرياضي الجماعي، وجائزة الإبداع الرياضي المؤسسي.

وكان لـ17 دولة عربية نصيب الفوز بالجائزة، فيما لم يحالف الحظ، أربع دول عربية لنيل أي لقب في فئات الجائزة، وهي: اليمن وموريتانيا وجيبوتي وجمهورية جزر القمر.

واحتلت مصر المركز الاول في عدد مرات الفوز بفئات الجائزة المختلفة، اذ حازت ثمانية ألقاب للأفراد والمؤسسات، وجاءت تونس والمغرب في المركز الثاني، ولكل منهما خمسة ألقاب، وحلت قطر والسعودية والبحرين ثالثاً، ولكل منها اربعة ألقاب.

 

طباعة