اللاعبون تعرفوا إلى الإمكانات الكبيرة للاستاد

العين يُجري أول تمرين على ملعب هزاع الجديد

صورة

دشن فريق العين أول تدريباته على الملعب الجديد، استاد هزاع بن زايد، الذي يعتبر تحفة هندسية جميلة، وذلك يوم أمس، بحضور الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة العين لكرة القدم، وشملت الزيارة مشاهدة الملعب، حيث قام الفريق بمعاينة الأرضية العشبية، وصالات التجهيزات الرياضية والإحماء، والنادي الصحي والمجمع الرياضي، وملاعب الرياضات المتعددة، وغرف تبديل الملابس، ومرافق الاستاد المختلفة.

وقام الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين بعد ذلك بإحماء سريع، عقبه تمرين للاعبي الفريق على أرضية الملعب الجديد للمرة الأولى، في إطار استعدادات الفريق لمبارياته القادمة، أولاها أمام الوصل غدا.

واستمع الفريق، خلال ورشة العمل، لشرح كامل من المدير التنفيذي لشركة نادي العين للاستثمار، كريم ناجي حسن، حول أبرز مميزات الملعب الفنية والتقنية، والتحديات الإنشائية التي شهدها مشروع بهذا الحجم، ليتم إنجازه خلال 17 شهراً فقط، وفق أفضل المعايير الدولية، على الرغم من اعتماد تصميم طليعي متقدم، وشملت الورشة مناقشة المنظومة التشغيلية للملعب، ومواصفات الضيافة الراقية، إلى جانب نظرة عامة على أعمال الإدارة وخطة التسويق والإعلام الشاملة لهذا المشروع، التي تهدف إلى تدشينه بدءاً بمهرجان الانطلاقة الكبرى العائلي، من 16 إلى 18 يناير المقبل، وفعاليات أخرى عدة مصاحبة رياضية وعائلية مختلفة، ترمي لترسيخ مكانة الاستاد الجديد، كنقطة استقطاب مستمرة للأنشطة الرياضية والاجتماعية المختلفة لأهالي مدينة العين، وكمعلم جديد في الدولة.

وأشاد الشيخ عبدالله بن محمد آل نهيان بالمنشآت الجديدة التي تُعد أحد أهم المعالم الرياضية بالدولة والمنطقة، قائلاً: «الاستاد الجديد تم تصميمه وفق أعلى المعايير الدولية في ملاعب كرة القدم، على نحو يعزز دوافع وحوافز التميز والنجاح للاعبي الفريق، حتى يتمكنوا من إظهار أفضل ما لديهم في المباريات المقبلة، التي سيشهدها الصرح الرياضي البارز، والذي سيمنح الجماهير الحاضرة في المدرجات شعوراً رائعاً بمتابعة الأحداث التي تجري في الاستاد برؤية ممتازة، بناءً على دقة التصميم غير العادي، والذي اعتمد على تهيئة أسباب الراحة لجماهير الفريقين». وأكد أن استاد نادي العين الجديد، يحمل اسماً غالياً على نفوس جميع العيناوية على وجه الخصوص، والرياضة الإماراتية بمختلف الألعاب والمراحل السنية عامة، و«يكفي فخراً للجميع أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، هو مؤسس استراتيجية النجاح في نادي العين».

وأشاد أعضاء الفريق بتصميم الاستاد، الذي يضم نفقاً خاصاً لمرور حافلات الفرق أسفل الاستاد، والتكنولوجيا المتطورة المستخدمة لإضاءة الملعب من السقف، والشاشة الضخمة بقياس 40 متراً مربعاً لعرض النتائج، إلى جانب التجهيزات التي توفر أقصى درجات الراحة وسهولة الحركة لمشجعي الفريق، حيث يوجد في الاستاد 12 مدخلاً متنوعاً، تم توزيعها بشكل مدروس في أنحاء الملعب، وبوابات ومناطق مخصصة للسيدات والعائلات، ومواقف واسعة ومتعددة للسيارات والحافلات، قادرة على استيعاب حركة الجمهور في مختلف المناسبات، إلى جانب تجهيزات متكاملة للجمهور من ذوي الإعاقة. وتم تصميم قسم كامل من الطابق الثاني، لاستيعاب 10 كبائن خاصة للضيافة، وثلاثة أجنحة مميزة مخصصة لكبار الزوار، بسعة إجمالية تبلغ حتى 700 شخص، إلى جانب صالة الاستقبال الخاصة للشخصيات المهمة، التي تتميز بسقف مزدوج الارتفاع وتجهيزات فاخرة. ويحتوي تصميم الاستاد على 25 ألف مقعد، 3000 منها للدرجة المميزة، ومسافة بين الصف الأول والملعب تقدر بـ5.4 أمتار فقط، تمت الموافقة عليها خصيصاً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). واهتم تصميم الاستاد بمنحه شكلا هندسيا فريدا ومتميزا، يجمع بين المنظور التراثي والحديث، ومواصفات فريدة غير مسبوقة، مثل تصميم السقف الذي صمم لتغطية الملعب ومقاعد الجمهور، إلى جانب واجهة الاستاد الأمامية المستوحاة من التراث الإماراتي من خلال ساق النخيل، إلى جانب إضاءة 600 لوحة، تشكل الهيكل الخارجي للتصميم.

 

 

طباعة