العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    محمد بن زايد يتوّج العنكبوت باللقب التاريخي

    الكأس تاج رأس الجزيرة

    محمد بن زايد يقدم الكأس إلى كابتـن الجزيرة صالح عبيد. تصوير: أسامة أبوغانم

    أحرز الجزيرة اللقب الأول له لكأس رئيس الدولة لكرة القدم، بعد تغلبه على الوحدة بأربعة أهداف من دون رد في المباراة النهاية التي جرت أمس، على استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي، فيما توّج الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق الفائز، وقدم الكأس الى كابتن الجزيرة صالح عبيد ولاعبي الفريق، امام 38 الف متفرج.

    وهذا اول لقب للكأس في تاريخ الجزيرة ورابع لقب على مستوى جميع البطولات، بعد نيله كأس الاتحاد 2007 وكأس اندية الخليج 2008 وكأس المحترفين العام الماضي.

    وأنهى الفريق الجزراوي الشوط الاول متقدماً بهدف سجله البرازيلي باري في الدقيقة (12) وعزز مواطنه أوليفيرا من تقدم فريقه بإضافة الهدف الثاني (67) وعاد باري إلى التألق من جديد بتسجيله الهدف الثاني له والثالث لفريقه (80) واختتم أحمد جمعة أهداف الجزيرة (90).

    وجاءت المباراة مثيرة وحماسية في أوقات كثيرة، حيث دانت الافضلية للوحدة في الشوط الاول الذي ضاعت منه فرص عدة، التي كانت كفيلة بتحسين أوضاعه بعدما كان متخلفاً بهدف.

    وتحسنت أوضاع الجزيرة في الشوط الثاني وتحديداً منذ ان سجل أوليفيرا الهدف الثاني، اذ دانت له الافضلية المطلقة على مجريات اللعب بفضل الانضباط التكتيكي والتعامل الذكي من جانب مدربه أبل براغا وتغيراته المؤثرة التي منحت فريقه الافضلية المطلقة.

    أفضلية عنابية

    المباراة بشعار «كلنا خليفة»

    كما شهد المبارة التي نظمت تحت شعار «كلنا خليفة» ووسط اجواء احتفالية رائعة، سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس نادي الجزيرة، وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشيخ أحمد بن ناصر بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن سعيد بن زايد آل نهيان نائبا رئيس نادي الوحدة، والشيخ محمد بن حمدان بن زايد، والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد، ووزير الصحة حنيف حسن علي، ووزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبدالرحمن محمد العويس، ووزير العمل صقر غباش سعيد غباش، ونائب وزير شؤون الرئاسة أحمد جمعة الزعابي، ورئيس اتحاد كرة القدم محمد خلفان الرميثي.

    ولم تكن البداية جيدة من جانب الفريقين، اذ انحصر اللعب خلال الدقائق الأولى في وسط الميدان، من دون تهديد جاد على المرميين.

    واتجهت المواجهة نحو الارتفاع التدريجي، عندما احتسب حكم اللقاء فريد علي، ضربة ثابتة لمصلحة الجزيرة من خارج الصندوق، تصدى لها دلجادو، وسدد في الحائط البشري (5).

    وبدأت الأفضلية تتجه نسبياً نحو الوحدة، في ظل التراجع الذي أظهره لاعبو الجزيرة، وكاد بشير سعيد أن يهدد مرمى علي خصيف، من ضربة رأس أمسكها الحارس بسهولة (8).

    وتمكن البرازيلي، باري من استغلال هفوة في دفاع الوحدة، وضع الجزيرة من خلالها في المقدمة، عبر ضربة رأس محكمة، مستفيداً من تمريرة عرضية، وزعها عبدالله موسى، من جهة اليسار، ارتقى اليها قبل بشير سعيد، ونفذها على يسار الحارس، عادل الحوسني (12).

    واندفع العنابي، بعد هذا الهدف للهجوم بغية ادارك التعادل، وتحصل على ضربة ثابتة خارج الصندوق، نفذها اسماعيل مطر، فوق العارضة بقليل (15).

    وألغى حكم اللقاء، هدفاً صحيحاً لمصلحة الوحدة، سجله بشير سعيد، من ضربة رأس بناء على اشارة من مساعده، أحمد الشامسي، بداعي التسلل (24).

    وكاد أوليفيرا، أن يعزز من تقدم الجزيرة، عبر تمريرة لعبها له سبيت خاطر، خلف المدافعين بيد أن الحارس عادل الحوسني، تدخل في وقت مهم، وأبعد الكرة قبل ان تتحول إلى هدف (35).

    وعاد الوحدة، مجدداً ليهدد مرمى علي خصيف، عبر محاولة فردية قام بها اسماعيل مطر، وأنهاها بتسديدة أرضية مرت بجوار القائم الأيمن (37).

    تألق بالثلاثة

    وواصل العنابي ضغطه في الدقائق المتبقية من هذا الشوط، اذ حاول حيدر آلو علي، من الوصول إلى مرمى الجزيرة، عبر تسديدة قوية علت القائم الايسر بقليل (40).

    ودخل الوحداويون الشوط الثاني بنشاط هجومي واضح، وكاد أن يبلغ مداه بادراك التعادل عبر ضربة ثابتة لعبها بيانو، وكاد علي خصيف أن يخطئ تقديرها لتتحول بعد ذلك الى ضربة ركنية (48).

    وعاد اللاعب نفسه ليهدد مرمى الجزيرة، بعد فاصل من التمريرات أنهاه، بتسديدة أرضية قوية مرت بجوار القائم الايسر (50).

    وبرز اسماعيل مطر في المباراة عندما انطلق بمجهود فردي من وسط الملعب وراوغ أكثر من لاعب جزراوي، بيد أنه أنهى المحاولة بتسديدة علت العارضة بكثير (50).

    وتألقت أقدام علي خصيف حينما أبعدت تسديدة هوجو، التي غيرت اتجاهاتها وهي في طريقها للمرمى لترتد من دون أن تجد المتابع (57).

    وازداد الضغط الهجومي على الجزيرة وسط بروز لافت من الحارس الذي أبعد ببراعة تسديدة أخرى لعبها من على حافة الصندوق (59).

    ونجح الجزيرة في اجتياز الثلث الاول من هذا الشوط من دون أي خسائر، وبدأ يعتمد على الجهة اليسرى للوصول لمرمى عادل الحوسني، اذ كاد في مناسبات عدة أن ينجح في التسجيل.

    وتحقق للعنكبوت ما كان يخطط له، حينما تمكن أوليفيرا من اصطياد كرة عرضية لعبها له مواطنه باري، حولها برأسه داخل الشباك (67).

    وتدخل مدرب الوحدة بإجراء تغيرين دفعة واحدة بنزول محمود خميس، وسعيد الكثيري على حساب عيسى سانتوس وباري وقابله أبل براغا، بتغير دفاعي بنزول هلال سعيد مكان أوليفيرا.

    وتراجع أداء الوحدة على النحو الذي لم يمكنه معه من مواصلة محاولته الهجومية بسبب الدفاع المنظم الذي ظهر عليه دفاع الجزيرة بعد الهدف الثاني.

    وأطلق باري رصاصة الرحمة على الوحدة حينما نجح بمجهود فردي من اضافة الهدف الثالث حينما انطلق من الخلف حتى داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة أرضية خدعت حارس الوحدة وسكنت على يساره (80). وارتدى الجزيرة ثوب التألق في الدقـائق المتبقية من المباراة، اذ نجح أحمد جمعة في وضع بصمته في شباك عادل الحوسني، حينما استغل كرة عرضية من الجهة اليمنى وحولها برأسه داخل المرمى (90).

    وبينما كانت المباراة تتجه إلى النهاية أبى حكم اللقاء فريد علي أن تمر المواجهة من دون ان يشهر البطاقة الحمراء وكانت من نصيب ياسر مطر للخشونة مع هوجو.

    طباعة