«زيزو» يفوز بأحسن إنجاز في حفل توزيع جوائز لوريوس 2011

أبوظبي تتوّج نـادال أفضــل رياضي في العالم

نادال متوجاً بجائزة لوريوس لأفضل رياضي في العالم. تصوير: إريك أرازاس

أعلنت أكاديمية لوريوس العالمية أسماء الفائزين بجوائزها السنوية الثانية عشرة لعام ،2011 في احتفال ضخم أقيم مساء أمس بفندق قصر الإمارات، بالعاصمة أبوظبي، بحضور نخبة كبيرة من نجوم ومشاهير العالم في الرياضة والفن.

وفاز نجم التنس الاسباني رفاييل نادال، المصنف الأول عالمياً، بجائزة لوريوس لأفضل رياضي في العالم، بعد إنجازاته اللافتة عام ،2010 ونيله لقب ثلاث بطولات عالمية، هي رولان غاروس، وومبلدون، وبطولة أميركا المفتوحة.

كيلي سلتير
مارتن كايمر
زيدان وزوجته حظيا بحفاوة كبيرة في حفل لوريوس

وهذه هي المرة الثانية التي يحصل فيها نادال على جائزة لوريوس، خلال مسيرته الاحترافية، بعد أن سبق له الفوز بها عام ،2006 بحصوله على جائزة أفضل متفوق في العام.

وشارك نادال فرحة المنتخب الاسباني الحائز جائزة أفضل فريق رياضي في العام، والذي حصل عليها تقديراً لأدائه المبهر، وفوزه بكأس العالم لكرة القدم بجنوب إفريقيا العام الماضي.

ونال بطل ركوب الأمواج الأميركي كيلي سليتر جائزة لوريوس لأفضل رياضي مغامر في العام للمرة الثالثة في مسيرته، وذلك بعد تسجيله رقماً قياسياً بعد فوزه 10 مرات بلقب بطولة العالم لركوب الأمواج.

ورفعت الأميركية لينزي فون رصيد بلادها من الجوائز، بعد فوزها بجائزة لوريوس لأفضل رياضية في العام، بعد فوزها بكأس العالم للتزلج المستقيم على الثلج، والميدالية الذهبية في أولمبياد القفز من المرتفعات الثلجية.

وأضاف الرياضيون الألمان جائزتين إلى رصيدهم، بعد حصول لاعب الغولف الألماني المتألق مارتن كايمر على جائزة أفضل تفوق في العام، بعد فوزه ببطولة أميركا للمحترفين، وتصدره المركز الأول على مستوى أوروبا.

وأحرزت مواطنته فيرينا بنتل بطلة الرماية والتزلج على الثلج، التي تعاني ضعفاً في النظر، جائزة لوريوس لأفضل رياضي متحد للإعاقة، بعد استحواذها على خمس ميداليات ذهبية في الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر.

وكانت جائزة لوريوس لأفضل عودة رياضية من نصيب بطل سباقات الدراجات النارية الإيطالي الشهير فالنتينو روسي، الذي عاد إلى حلبة السباقات بعد شفائه من كسر في ساقه بعد 41 يوماً.

زيدان «أفضل إنجاز»

ونال اسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان حفاوة كبيرة في الحفل، بعد فوزه بجائزة لوريوس لأفضل إنجاز رياضي، تكريماً لمسيرته الكروية المتميزة، وذهبت جائزة لوريوس للروح الرياضية لمصلحة فريق رايدر كاب الأوروبي، تقديراً لفوزه على الولايات المتحدة في منافسة عكست الروح المعنوية العالية والأداء المتميز للفريق. وفازت اللبنانية مي الخليل، من مؤسسة ماراثون بيروت، بجائزة لوريوس للرياضة من أجل الخير.

حفل كبير

وكان حفل توزيع الجوائز قد بدأ في السابعة والنصف من مساء أمس، بكلمة لرئيس أكاديمية لوريوس أدوين موزيز، أشار فيها إلى أن جوائز لوريوس تحظى بدعم كبير من الأوساط الرياضية في الإمارات والعالم العربي، إذ نجحت أبوظبي في تحقيق خطوات مهمة، لترسيخ مكانتها إحدى أهم الوجهات الرياضية، بعد أن توالت نجاحاتها في استضافة جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا ،1 وكأس العالم للأندية مرتين في العامين الأخيرين.

وأضاف موزيز، الذي اشتهر دولياً لكونه لم يخسر في جميع المنافسات الرياضية التي شارك فيها على مدى تسع سنوات وتسعة أشهر وتسعة أيام، قائلا: نأمل بأن تشهد السنوات المقبلة إقبال الشاب العربي الطموح على المشاركة في الحدث، سواء سفراء لنا أو حتى فائزين بالجوائز.

وتم الإعلان أولاً عن جائزة أفضل إنجاز رياضي وتسلمها باتون، في حين لم يحضر يوسين بولت الفائز بجائزة أفضل رياضي، وألقى كلمة معدة مسبقاً عرضت على شاشات المسرح العملاقة ممسكاً بالجائزة، وتوالى الإعلان وتوزيع الجوائز على الفائزين، وسط تصفيق الحضور.

للموسم الثالث

من ناحيته، أكد رئيس مجلس إدارة شركة آبار للاستثمار، الشريك المضيف للحدث العالمي جائزة لوريوس للتفوق الرياضي خادم القبيسي، أن «(آبار) ترحب بفكرة استضافة مراسم حفل توزيع الجائزة في أبوظبي لموسم ثالث، وذلك رغم رغبة القائمين على لوريوس في الدخول إلى نطاق جغرافي جديد».

وقال: «قد لا نحظى بهذه الاستضافة لموسم ثالث، لكن السعي مستمر لجعل أبوظبي عاصمة لوريوس، إذ نعمل على تثبيت أقدام الجائزة في الإمارات، وشركة آبار مملوكة لحكومة أبوظبي، ولذلك نسعى لبلورة التوجه الحكومي في رعاياتنا الرياضية، استمرارا للدعم الذي توليه الدولة للنشاط للرياضي».

ويرى القبيسي، أن خطط «آبار» في الدعم الرياضي والتسويق لا تقف عند لوريوس، على حد تعبيره، مؤكداً رغبة الشركة في دعم واستضافة كل حدث رياضي، يعتبر إضافة إلى أبوظبي».

طباعة