أكد توقعه خروج الأبيض من الدور الأول

فؤاد خليل: شقيقي أحمد يتحمل المسؤولية كبقية زملائه

أحمد خليل في آخر مباراة مع إيران. تصوير: أسامة أبوغانم

أكد شقيق اللاعب أحمد خليل اللاعب الدولي السابق فؤاد خليل، أنه «توقع خروج المنتخب من الدور الأول» ضمن نهائيات كأس أمم آسيا التي تجري احداثها حاليا في الدوحة حتى 29 الجاري، موضحاً أن شقيقه أحمد خليل «يتحمل مسؤولية خروج المنتخب حاله من حال اي لاعب آخر في المنتخب».

واعتبر فؤاد الذي شارك في بطولة كأس آسيا 1996 وحقق فيها الأبيض مركز الوصيف أنه يرى أن الدولة تملك نحو 10 لاعبين متميزين فقط، وقال «إذا كان لاعبو المنتخب يملكون افضل مما اظهروه في البطولة، فلما لم يظهروه من الأساس»، منتقداً الدوري الاماراتي واصفاً اياه بالدوري الضعيف من زمان.

وأضاف في حدثه لـ«الإمارات اليوم»: «الجميع يتحمل مسؤولية خروج المنتخب بهذه الصورة، لقد توقعت خروج المنتخب من الدور الاول، ولكن على كل حال فإننا متعودون على هذه النتائج، فما الجديد في الموضوع».

وأضاف: «جميع اللاعبين يتحملون المسؤولية ومن ضمنهم شقيقي احمد، من الطبيعي ان أنتقد احمد لأنه مهاجم ووظيفته التسجيل وهو لم يسجل، أنا لا امانع ان يتم انتقاد احمد، لو كان انتقادا بناء، ولكنني اؤكد أن احمد لو كان في الفورمة لسجل، ومن المفترض عليه ان يكون في احسن حال في محفل كهذا».

وتابع «إن كان اللاعبون يملكون مستويات افضل من تلك التي يمتلكونها، فلم لم يقوموا بإظهار المستويات الأفضل في هذه البطولة القارية؟ فهذا هو الوقت الانسب لتقديم اقصى الأداء».

ونفى خليل ان يكون الارهاق سبباً في عدم تسجيل احمد خليل لأي هدف في البطولة، موضحاً ان «القضية ليست قضية ارهاق، وأن اسباب عدم تسجيل احمد تعود اليه، وأن احمد هو الأدرى بأسباب عدم تسجيله في هذه البطولة».

وانتقد خليل المنظومة الاحترافية في دوري كرة القدم، موضحاً ان هناك حلقة مفتوحة في المنظومة، واصفاً الدوري الاماراتي بـ«الدوري الضعيف من زمان»، لافتاً إلى انه يرى أن مجموع اللاعبين المتميزين في الدولة يقارب 10 لاعبين فقط، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود خلل في قطاع الناشئين والفئات السنية في بعض الأندية.

وأضاف «ان كانت بعض الأندية الكبيرة لدينا تقوم بانتقاء لاعبين من الفجيرة، فهذا يعني أن عملها على قطاع الناشئين والفئات السنية ليس على ما يرام، وهذه قضية مهمة جداً يجب الالتفات اليها بدل الحديث عن امور تخص المدرب والفريق والادارة واتحاد الكرة».

وانتقد خليل الحالة البدنية للاعبين، ولفت فؤاد خليل إلى ان المدرب الكرواتي لمنتخب الاماراتي توميسلاف ايفتش في بطولة كأس آسيا 1996 التي اقيمت في ابوظبي وحقق فيها الابيض مركز الوصيف، كان يعطي لاعبيه ثلاثة الى اربعة تدريبات يومياً. وقال «حينما كنت مع الابيض في كأس آسيا ،1996 كان ايفتش يعطينا ثلاثة الى اربعة تدريبات يومياً، صحيح ان الأمر كان جديداً على اللاعبين، ولكنه اثبت مفعوله ونجاحه، لأننا وصلنا الى المباراة النهائية وحققنا مركز الوصيف، وهو امر لا نراه في الوقت الراهن، وإن اردت النظر الى جانب آخر، فانظر الى التكوين الجسدي للاعبي المنتخب، حيث انني لا ارى في الوقت الحالي لاعباً واحداً تكوينه الجسدي في صورة ممتازة».

طباعة