أكد أن الفريق بدا منهكاً وأكثر عرضة للإصابات

عبدالحميد: جدول مباريات «سلة دبي» ظلم الشارقة

عبدالحميد إبراهيم: أخطأنا بإشراك راشيم رايت مع الشارقة. الإمارات اليوم

قال مدرب الشارقة عبدالحميد إبراهيم، إن جدول مباريات بطولة دبي الدولية لكرة السلة ظلم فريقه وخدم الفرق التي تمتلك جماهيرية كبيرة في البطولة، موضحاً أن الملك خاض أربع مباريات متتالية في أربعة أيام، ولعب مباراتين من العيار الثقيل في أقل من 20 ساعة، ما أسهم بغياب المستوى المعهود عن الشارقة في البطولة وجعله يودع المنافسة من الدور الأول.

الوحدة السوري مفاجأة اليوم الرابع

تمكن الوحدة السوري من إحداث كبرى مفاجآت البطولة، بتغلبه أول من أمس على الاتحاد الاسكندري، أحد أقوى المرشحين للفوز بالنسخة الحالية لبطولة دبي «88-85»، فيما تغلب الحكمة اللبناني على مواطنه هوبس «95-82»، وودع الشارقة البطولة بعد تلقيه الخسارة الرابعة على التوالي، والتي جاءت أمام أنيبال اللبناني «93-77».

ولم ينقذ الشارقة نفسه في مباراة الفرصة الأخيرة، فسقط أمام أنيبال اللبناني، رغم أنه تقدم مع بداية المباراة مسجلاً فارق ست نقاط مع منتصف الربع الأول، قبل أن يقلب أنيبال الموازين ويسجل أفضليته مع نهاية الربع الأول بواقع «21-18»، لكن إصرار لاعبي الملك على الفوز مكّنهم من التحرر من هيمنة لاعبي أنيبال، ليتمكن الشارقة من نيل الافضلية مع نهاية الربع الثاني بواقع «25-16»، لينهي الشارقة الشوط الأول متقدماً بفارق ست نقاط وبنتيجة «43-37»، إلا أن الربع الثالث شهد تراجعاً على أداء لاعبي الشارقة، خصوصاً من الناحية الهجومية، ليستغل أنيبال اللبناني فرصة تراجعه ولينال الافضلية مع نهاية هذا الربع بواقع «33-19»، وليتابع أنيبال تقديم عروضه الجيدة في الربع الرابع الذي انتهى لمصلحته «23-16»، فودع الشارقة البطولة بالخسارة الرابعة على التوالي.

وفي المباراة الثانية، تمكن الحكمة من مباغتة مواطنه هوبس بأداءٍ سريع، إضافةً إلى تألق لاعبيه بالرميات الثلاثية لينتهي الربع الأول لمصلحة الحكمة بواقع «35-25»، واستعاد هوبس توازنه في الربع الثاني الذي ظهر فيه نداً قوياً للحكمة، لينتهي الربع الثاني بتعادل الفريقين «21-21»، ودخل الفريقان الربع الثالث الذي سجل المعدل الأدنى لتسجيل النقاط من خلال تألق الفريقين على الجانب الدفاعي، وتألق الحكمة في الدقائق الأخيرة من هذا الربع مسجلاً أفضليته بواقع «19-13»، ومع فارقٍ يصل إلى 16 نقطة يدخل الحكمة الربع الرابع مرتاحاً إلى تقدمه، ليدفع مدربه بلاعبي الصف الثاني مع منتصف هذا الربع، الأمر الذي اتاح لفريق هوبس التقدم ونيل أفضلية هذا الربع بواقع «23-20»، وبهذا الفوز يحافظ الحكمة على صدارة المجموعة الأولى برصيد ست نقاط من ثلاث حالات فوز، فيما حافظ هوبس على وصافة المجموعة برصيد خمس نقاط من حالتي فوز وخسارة واحدة. وسجلت المباراة الثالثة واحدة من أجمل مباريات البطولة الحالية، التي تمكن فيها الوحدة السوري من سحب البساط من تحت أقدام لاعبي الاتحاد الاسكندري، الذي نال الافضلية مع نهاية الربع الأول بواقع «23-19»، لكن زملاء شريف الشريف قلبوا كل الموازين في الربع الثاني الذي شهد سيطرة واضحة للسوريين الذين أنهوا الربع الثاني بتقدم واضح وصل إلى 10 نقاط، بواقع «25-15» مكنتهم من التقدم بنتيجة المباراة مع نهاية الشوط الأول بواقع «44-38»، ليدخل الاتحاد الاسكندري بخطى واثقة في الربع الثالث الذي انتهى لمصلحة المصريين بواقع «20-17»، ليقلص الاتحاد الاسكندري الفارق إلى ثلاث نقاط مع نهاية الربع الثالث، بنتيجة «61-58»، ليدخل الفريقان الربع الرابع والحاسم الذي شهد تقدماً للمصريين مع بدايته، لكن لاعبي الوحدة السوري الذين تألقوا عبر الرميات الثلاثية تمكنوا من العودة إلى الصدارة مجدداً بفارق ثلاث نقاط، ولينتهي هذا الربع بتعادل الفريقين بواقع «27-27»، وبهذه النتيجة تتساوى أربعة فرق في صدارة المجموعة الثانية برصيد خمس نقاط من فوزين وخسارة واحدة وهي الاتحاد الاسكندري والوحدة السوري وأنيبال اللبناني وسمارت جيلاس الفلبيني.

وأضاف عبدالحميد في حديثه لـ«الإمارات اليوم» أن «اللجنة المنظمة للبطولة لم تنصف فريق الشارقة لكرة السلة الذي يعاني، حاله حال الأندية الإماراتية، من غياب القاعدة الجماهيرية، وهذا ما اتضح من خلال جدول مباريات الذي دفعنا للعب أربع مباريات متتالية في أربعة أيام، إذ دخل الشارقة إلى المباراة الثانية فيما كانت بعض الفرق تخوض لقاءها الأول، كما أن مباريات اليومين الأول والثاني كانت منهكة لفريق الشارقة التي قدم فيها مستوى طيباً أمام الاتحاد الاسكندري والوحدة السوري».

وأوضح «كان لابد على اللجنة المنظمة منح الشارقة الراحة في اليوم الثالث للبطولة، حتى نتمكن من التقاط أنفاسنا قبل لقاء فريق سمارت جيلاس الفلبيني الذي أقيم عند الساعة التاسعة مساءً وانتهى عند الساعة العاشرة والنصف مساءً، وبعده في أقل من 20 ساعة ندخل لقاء تحديد المصير أمام أنيبال اللبناني، الذي خضته تحت هاجس الخروج من تلك المباراة من دون أي إصابات، نظراً للإرهاق الشديد للاعبين».

وعن نتائج الشارقة في بطولة دبي قال عبدالحميد: «نحن راضون عن النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في البطولة، التي تأتي خطوة مكملة للنتائج التي حصدها الفريق من خلال مشاركته وتنظيمه لبطولة الشارقة الدولية الأولى، من خلال اتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب والموهبين للاحتكاك بمحترفي الأندية العربية والآسيوية القوية، إضافةً إلى اكتسابهم ثقة خوض المباريات الدولية».

وعن الجانب السلبي قال عبدالحميد: «من الأخطاء التي ارتكبناها في هذه البطولة الموافقة على لعب المحترف الأميركي راشيم رايت من دون أن نجربه قبل انطلاق البطولة، إذ قدم راشيم مستوى غير جيد في جميع المباريات، وخاض مبارياته من دون أن ينال جرعة تدريب واحدة قبل البطولة».


 مشجعون ينتقدون «الفضائيات»

أكد مشجعون أن بطولة دبي الدولية لكرة السلة ناجحة من الناحية التنظيمية، إلا أنهم انتقدوا بعض القنوات التلفزيونية، لعدم اهتمامها بنقل مباريات البطولة كاملة وتقديم معلومات دقيقة حول مواعيد المباريات.

وقال المشجع السوري سامي محمد: «البطولة ناجحة من الناحية التنظيمية، إلا أن التشديد الأمني على الجماهير يحرمنا من إدخال أدوات عدة من أدوات التشجيع والأعلام إلى الصالة لتشجيع فريقنا»، فيما قال المشجع محمد العلبي: «على الرغم من وجود ثلاث قنوات تلفزيوينة تنقل البطولة، فإننا فوجئنا أول من أمس بتغيير في جدول مواعيد المباريات، ولم تقم أي شبكة تلفزيونية ببث التعديلات على جدول المباريات ضمن تقاريرها عن البطولة».

بدوره، قال المشجع وسام القيصر، إن «شبكات التلفزة تقوم بنقل جزئي لفعاليات البطولة، إذ تقوم فضائيات ببث مباريات فرقها، من دون النظر إلى المواجهات الأخرى، ما يحرم المشاهدين من حضور بقية المواجهات خلف الشاشات». 


أبوالخير: السلة الإماراتية بحاجة إلى الاحتراف والجماهيرية

أكد نجم كرة السلة المصري ومدرب الاتحاد الاسكندري الحالي ومدرب أندية الشارقة والوصل والشباب والنصر الأسبق عمرو أبوالخير أن تطور كرة السلة الإماراتية مرتبط بشكلٍ أساسي بتطبيق الاحتراف بشتى جوانبه، إضافةً إلى إقامة روابط مشجعين محترفة للأندية، تهتم بجلب القاعدة الجماهيرية لصالات الدولة.

وقال أبوالخير لـ«الإمارات اليوم»: «من الصعب على كرة السلة الإماراتية التطور بشكلٍ منافس ومواكب لتطور كرة السلة في المنطقة العربية والآسيوية، ما لم يطبق الاحتراف بشتى جوانبه على الاتحاد والأندية، بحيث يمكن لتلك الأندية تفريغ لاعبيها بشكلٍ كامل لتطوير مستواها في كرة السلة، كما أن الاحتراف بمعناه الحقيقي يعطي اللاعبين حقوقهم بشكلٍ موازٍ لعطائهم، إضافةً إلى حرمانهم أو اقتطاع جزء من تلك المستحقات في حال كان أداء اللاعب سلبياً أو في حال تراجع مستواه».

وأضاف أن «هذا الاحتراف يبقى ناقصاً ما لم توجد القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تدفع اللاعبين إلى الابداع وإطلاق طاقاتهم في تقديم أفضل ما لديهم».

وعن الطريقة الصحيحة في زيادة أعداد القاعدة الجماهيرية قال أبوالخير إن «الاحتراف بشتى أنواعه يقتضي إقامة روابط محترفة لمشجعي الأندية، تعنى بالحملات الترويجية، إضافةً إلى إقامة النشاطات والعروض الترويجية والتشجيعية التي تعنى بتحفيز الجماهير إلى القدوم إلى صالات الدولة، كما أن أعداد الجماهير مرتبطة بالتوزيع الصحيح لجدول مواعيد المباراة، إذ يجب أن يحرص اتحاد الكرة على عدم إقامة المباريات في يوم واحد أو في وقت واحد، حتى يساعد بذلك تلك الروابط على العمل بشكل متناسق دون أي تضارب في المواعيد».

 


سميث.. الأفضل

أسهم لاعب الوحدة السوري، الأميركي أدام سميث زان - القادم من دوري الجامعات الأميركية- في فوز فريق الوحدة السوري على الاتحاد الاسكندري بتسجيله 30 نقطة، إضافةً إلى معدل 96٪ عن الرميات الحرة من خلال تسجيله خمس رميات من أصل ست، كما أسهم في التقاط 11 كرة مرتدة عن السلة، وسبع تمريرات حاسمة.

طباعة