أكد أنه لا جدوى من رفع عـدد الأندية إلى 14

الشامسي: لا يوجد فريق هاوٍ يـستحق اللعب مع المحترفين

بني ياس والظفرة احتفظا بمقعديهما في دوري المحترفين. تصوير: إريك أرازاس

أكد عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، الدكتور سليم الشامسي، عدم الجدوى الفنية من رفع عدد فرق دوري المحترفين لكرة القدم إلى 14 نادياً خلال الموسم الكروي المقبل كون هذه الفرق التي سيتم استقطابها لدوري الكبار لن تضيف جديداً إلى المسابقة بشكل عام.

وقال الشامسي لـ«الإمارات اليوم» «مع احترامي لجميع الفرق، لا يوجد حالياً فريق في دوري الهواة لكرة القدم يستحق الوجود في دوري المحترفين واقتصار المشاركة على 12 نادياً هو الأمثل».

وأوضح «ليس هناك أي مبرر يجعل اتحاد الكرة يقوم بزيادة العدد في الوقت الحالي، وباستثناء فريقي بني ياس والظفرة اللذين تمكنا من كسر شعار «الفريق الصاعد هابط»، فإنه ليس هناك فريق صعد الى دوري المحترفين استطاع ان يجد لنفسه مكاناً مع الفرق الكبيرة».

وأضاف «اعتدنا دائماً أن الفريق الذي يصعد الى دوري المحترفين سرعان ما يعود الى مسابقة الهواة في الموسم التالي، ولذلك فإنه وقبل اتخاذ قرار بزيادة العدد لابد من معرفة الاستفادة التي تحصل من مثل هذه القرار».

ورغم أن اتحاد الكرة قرر، خلال اجتماعه الأخير، تشكيل لجنة برئاسة محمد مطر غراب لدراسة موضوع زيادة عدد اندية المحترفين، الا ان النية تتجه داخل اتحاد الكرة الى رفض زيادة العدد الى ،14 والإبقاء على العدد الحالي 12 نادياً.

وأوضح الشامسي «هناك امور كثيرة لا تساعد هذه الفرق على البقاء في دوري المحترفين، اذ انه ليست لديها امكانات مالية فضلاً عن افتقادها المستوى الفني، ما يجعلها غير قادرة على اضافة اي شيء جديد لدوري المحترفين، كما ان زيادة العدد ستكون له انعكاساته المالية على الأندية المحترفة كون ذلك يقلل من نصيبها في عائدات دوري المحترفين».

وأكد انه لا يوجد اي مبررات لاستعجال موضوع زيادة العدد، داعياً الى اهمية دراسة الأمر من جوانبه الفنية والمادية والإدارية كافة، وصولاً الى قناعة كاملة بشأن جدوى عملية الزيادة من عدمها.

وعن توقعاته للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم خلال ظهوره المرتقب في نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم في قطر، أكد الشامسي انه متفائل بإمكانية ظهور قوي للأبيض في هذه البطولة، رغم ان القرعة اوقعته في مجموعة قوية تضم الى جانبه المنتخب العراقي حامل اللقب وايران وكوريا الشمالية.

وأشار الى ان البداية تعد الأهم بالنسبة للمنتخب، وفي حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب الكوري الشمالي فإن ذلك سيعطي اللاعبين حافزاً ودافعاً معنوياً كبيراً، لكن في حال تعثره فإن ذلك من شأنه ان يعقد من مهمة المنتخب في هذه البطولة.

وأكد أنه رغم قصر فترة الإعداد التي لا تتيح للاعبين الانسجام بصورة اكبر مع بعضهم بعضاً، كون هناك جيلان في صفوف المنتخب، الا ان ثقتهم كبيرة جداً في اللاعبين وفي قدرتهم على تحمل المسؤولية الوطنية الكبيرة الملقاة على عاتق كل واحد منهم في هذا الحدث الآسيوي المهم.

طباعة