فلكناز: تنس الإمارات لا يمتلك مركزاً لتدريب الناشئين

أكد نائب رئيس اتحاد التنس محمد فلكناز، أن قلة الدعم تقف حجر عثرة أمام طموحات الاتحاد لوضع التنس الإماراتي على الخارطة العالمية، مشيراً إلى أن دعم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لا يفي باحتياجات الاتحاد، وهو ما يدعو الاتحاد لمواصلة البحث عن دعم إضافي للوفاء باحتياجات الاتحاد. وقال فلكناز «تعاقدنا مع شركة ميديا برو لرعاية أنشطة الاتحاد في خطوة لتنمية الموارد وبدأنا بالاتجاه للمدارس لاكتشاف المواهب وصقلها ومن ثم اختيارها للمنتخب الوطني، كما أننا قمنا بفتح باب التسجيل للاعبين والمدربين في سجلات الاتحاد مقابل مبلغ بسيط، وهذا أحد الموارد، كما يقوم مجلس دبي الرياضي بدعم اللاعبة الواعدة فاطمة الجناحي واللاعب الواعد راشد بوصقر».

وأكد فلكناز أن المشكلة الكبرى التي تواجه صناعة جيل للمستقبل تتمثل في عدم وجود مركز تدريب للاعبين، وهو أبسط القواعد لبناء جيل قادر على الظهور في المحافل الدولية، ونضطر أحياناً إلى تأجير الملاعب لاستضافة تدريبات اللاعبين الشبان وهو ما يكلفنا المزيد من الأعباء المالية.

وأوضح «ليست هذه تبريرات ولكنها الحقيقة، فالإمارات هي البلد الوحيد في المنطقة الذي لا يملك مركز تدريب تابعاً للاتحاد عكس الحال في بقية دول الخليج».

وتطرق فلكناز للحديث عن بطولة دبي المفتوحة المقامة حالياً على ملاعب نادي الطيران، وقال «المستوى الفني أكثر من ممتاز، لاسيما في ظل مشاركة 16 لاعبة من المصنفات الـ20 الأوائل في العالم بخلاف مشاركة الصينيات القادمات بقوة للمنافسة على عرش اللعبة، وسيكون لهن مستقبل كبير في عالم التنس خلال السنوات القليلة المقبلة، وأعتقد أن مستوى بطولة دبي يتقدم من عام لآخر وأتوقع أن تصل المنافسة ذروتها في الأيام المقبلة مع دخول البطولة الأدوار النهائية.

وأشاد فلكناز بالدور الكبير الذي تلعبه اللجنة المنظمة للبطولة، وقال «كل اللاعبات أصبح لديهن شغف كبير وحرص أكبر على المشاركة في بطولة دبي، لأنهن يعشقن الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص، وهذا نابع من كرم الضيافة واعتلاء دبي قمة التصنيف في دول المنطقة بأثرها في السياحة والتسوق، إضافة إلى جودة البطولة بلا شك».

وتابع «شهادتي في روعة التنظيم ستكون مجروحة، ولكنني سأنقل انطباعات اللاعبات واللاعبين المشاركين في البطولة، فجميعهم أكدوا لي بشكل شخصي أن بطولة دبي أصبحت من أفضل البطولات على مستوى العالم تنظيمياً، مؤكدين أنهم عندما يحضرون إلى دبي لا يفكرون في لعب التنس وحسب، بل يفكرون في الإقامة الراقية والمعاملة الحسنة، والإمكانات الكبيرة، لاسيما أنهم يشعرون بوجودهم في بلادهم وليسوا غرباء، لوجود جاليات من بلدانهم نفسها تعيش وتعمل في دبي».

طباعة