البناي: شطرنج الإمارات بات أضحوكة بسبب الفهيم

البناي «وسط» خلال حديثه لرجال الإعلام في المؤتمر الصحافي.           تصوير: زافيير ويلسون

أكد رئيس الاتحاد العربي للشطرنج رئيس نادي دبي للثقافة والشطرنج إبراهيم البناي، أن الخلافات مع اتحاد اللعبة برئاسة سليمان الفهيم، وصلت إلى طريق مسدود، ولا أمل في حلها بشكل ودي، مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى تدخل عاجل من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وكبار المسؤولين عن الرياضة في الدولة. وقال «بات شطرنج الإمارات أضحوكة بسبب الفهيم».

جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده النادي أول من أمس بحضور نائب رئيس النادي أحمد المسمار، وأمين السر المساعد جمال العبدولي، والمدير المالي للنادي الأمين العام للاتحاد العربي أحمد خليفة آل ثاني، ومسؤول التخطيط الاستراتيجي بالنادي نجيب محمد صالح، ومدير العلاقات العامة بالاتحاد العربي عتيق السويدي.

وقال البناي: «لقد طفح الكيل، ولم يعد هناك مجال للسكوت على تصرفات العاملين في اتحاد اللعبة وتعنتهم الواضح ضد كل من ينتمى إلى نادي دبي. لقد فضلنا الصمت كثيراً، على أمل أن تنجح المحاولات الودية في حسم الخلافات وحتى لا نشوه صورة أسرة اللعبة في المحافل الخارجية، لكن للأسف لم يتحقق شيء، واستمرت المشكلات التي سببها الفهيم، رغم أنه ابن النادي، ويعود الفضل في دخوله عالم الشطرنج لنادي دبي الذي تعلم فيه أصول اللعبة».

وأضاف «لقد توترت العلاقة بين اتحاد اللعبة في الإمارات من جهة والاتحاد العربي ونادي دبي من جهة ثانية، بسبب التعنت الواضح من الاتحاد واختلاق مواقف تستهدف المؤسستين وكل من ينتمي إليهما، ورغم أنني ترشحت لرئاسة الاتحاد العربي بدعم من حكومة دبي ومساندة الدولة، إلا أن من وقف ضد ترشيحي هو اتحاد اللعبة هنا، وقام الاتحاد بتصرفات غريبة خلال الجمعية العمومية للاتحاد العربي جعلتنا أضحوكة أمام الأشقاء العرب، وبعد أن باءت محاولته لإقصائي من رئاسة الاتحاد بالفشل فوجئنا بتصرف غريب بدعوة الفهيم لتأسيس رابطة تطوير الشطرنج العربي، والمفارقة أن المشاركين معه هم من وقفوا ضد ترشيحي وهم اتحادات اليمن والعراق وليبيا».

وتابع «يتعرض الاتحاد العربي لهجوم مستمر من الاتحاد الإماراتي، رغم أن الاتحاد العربي يعد أكثر اتحاد عربي لديه أنشطة تقام في مواعيدها، وتلتزم بجوائزها بفضل دعم الدولة وحكومة دبي للاتحاد العربي».

وكشف البناي عن عدم قيام الاتحاد بإبلاغه بدعوات الاتحاد الدولي، بوصفه عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد لحضور اجتماعاته، وقال: «للاسف كل مخاطبات الاتحاد الدولي لا تصلنا وتبقى داخل الاتحاد». وتابع «طرقنا الأبواب الشرعية والتقيت بالأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك، وشرحنا له الصورة كاملة، وكان الرد أن الهيئة تدرس الموضوع بعناية وتفتح تحقيقاً في كل الملابسات، وأنا شخصياً متشائم جداً ولا أرى بصيصاً من النور لحل الموضوع، لأن الأمر بات شخصياً، فلكم أن تتخيلوا أن الاتحاد يشكو النادي لعدم تحقيقه نتائج متقدمة في البطولة العربية في تونس، فهل يعقل هذا؟ وهل سبق أن خاطب اتحاد مجلساً رياضياً ليشكو نادياً لعدم تحقيق مراكز متقدمة في بطولة خارجية، وإنجازات النادي تتحدث عن نفسها وهي أكبر من أي مشكك؟».

 
صالح: مسألة شخصية

من جانبه، ركز نجيب صالح على كشف المخالفات التي شهد عليها في الاتحاد وأدت إلى تهميش دوره، وقال: «توترت العلاقة داخل الاتحاد، لأن رئيس الاتحاد يتعامل من منطق شخصي بحت، وهو ما أوصل الأمور إلى هذه الوضعية الصعبة، فهناك مخالفات إدارية واضحة، وعندما كنت أرفض تفويتها يقول مدير الاتحاد إنها تعليمات الرئيس، والمؤسف أن مدير الاتحاد نفسه يخالف بنود تعاقده مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ويعمل مديراً لمؤسسة عقارية يمتلكها رئيس النادي ويدير عمله من خلال عناوين الاتحاد، أما الرئيس فهو يهوى الدعاية الإعلامية ويطلق الوعود الكثيرة ولا يفي بها، وعلى سبيل المثال فقد تولى منصب استشاري الاتحاد الدولي وعمل ضجة إعلامية بهذا الاختيار، لكنه لم يحضر غير اجتماع واحد وترك المنصب الذي طار على الدولة، وكان الأولى أن يتولاه شخص متفرغ، كما وعد نادي الرياضات الخاصة بدعم كبير وأعلن ذلك في وسائل الإعلام، لكنه لم يفعل شيئاً».
طرق ملتوية

بدروه قال أمين السر العام جمال العبدولي، «قدم أبناء وبنات النادي العديد من الإنجازات للدولة عربياً وآسيوياً وعالمياً، ورغم هذا فقد شهدت العلاقة بين النادي والاتحاد توتراً منذ تشكيل مجلس إدارة الاتحاد ،2008 ومن هنا نعلن رفض النادي للاسلوب غير اللائق والتعامل الذي يفتقر لروح التعاون من طرف رئيس وإدارة الاتحاد خلال لقائهم مع مجلس إدارة النادي بالشارقة ديسمبر ،2008 على خلفية تدوير المناصب في الاتحاد وتغيير منصب نجيب محمد صالح الذي عوقب بتدوير منصبه كأمين سر للاتحاد لكثرة اعتراضاته على تصرفات رئيس ومدير الاتحاد، ومحاسبته المستمرة لمدير الاتحاد، حيث تم التدوير بصورة ملتوية وفي غياب صاحب الشأن، بعد الوقيعة التي أحدثها مدير الاتحاد بين رئيس الاتحاد وأمين السر العام، كما تم استبعاد سهيل عبدالرحيم الذي كان يشغل منصب رئيس اللجنة الفنية لاعتراضه على مخالفة تتعلق بعدد اللاعبين في كأس رئيس الدولة ،2008 تبعه استبعاد مهدي عبدالرحيم السكرتير الاداري للاتحاد، لأنه احتك مع مدير الاتحاد وكشف انضمامه لرئيس الاتحاد في تشكيل مؤسسة عقارية تم إشهارها في بلد المدير التنفيذي وحضر فيها مع رئيس الاتحاد، مؤكداً العمل الخاص بين رئيس الاتحاد ومديره، وهو مخالف لنظام عقد عمل المدير مع الاتحاد والقوانين المتعارف عليها، فتم اتهامه بأنه يسرب أسرار الاتحاد».

وتابع العبدولي «لقد قام الاتحاد باستبعاد كل المنتمين إلى نادي دبي من جميع لجان الاتحاد، وسوء النية كان واضحاً في التعاون وبشكل مستمر من طرف الاتحاد وبشكل استفزازي أحياناً وفيه الكثير من التحدي بشكل يؤثر سلبياً في جهود النادي وأبنائه من اللاعبين واللاعبات ويتسبب في إهدار واستنزاف جهود النادي وموارده المالية والبشرية، مثل وضع عدد من البطولات الرسمية بالتزامن مع أشهر بطولة دولية عالمية ينظمها النادي في شهر أبريل سنوياً على كأس سمو الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم، كما أعلن في الصحف أنه سينظم بطولة تابعة للرابطة، بهدف التضييق على بطولة دبي الدولية».

وأضاف العبدولي: «تم استبعاد لاعبة النادي آمنة نعمان من المشاركة في بطولة العالم للناشئين في تركيا في ديسمبر ،2008 وكذلك لاعبي النادي أبطال الدولة في فئاتهم السنية «عبدالله علي بطل فئة تحت 14 سنة وإبراهيم سلطان بطل فئة تحت 12 سنة»، وتدخل النادي في اللحظات الاخيرة وتم إرسال آمنة، ومدربتها معها في اللحظة الاخيرة، وتحمل النادي كل التكاليف، بما فيها رسوم تأخر التسجيل في البطولة، حرصاً على برنامج مشاركات اللاعبة، الذي أخذ في الاعتبار مشاركتها في هذه البطولة، أوتكرار المواجهة بعناد في سفر آمنة للمشاركة في البطولة العربية الفردية في ليبيا، وإهمال الاتحاد تحمل مسؤولياته عن الوفد ومتابعة اللاعبين المسافرين وجوازات سفرهم، وقام رئيس الاتحاد بتضليل الرأي العام، وقال إنأ المسؤولية تقع على عاتق النادي في شخص مديره وتخلى عن مسؤولية الاتحاد في قيادة وتولي أمور وفد يمثل الدولة، وقد تلقينا اتصالاً هاتفياً من ولية أمر اللاعبة أكدت فيه أن مدير الاتحاد طلب منها إحضار آمنة إلى المطار في اليوم التالي لمغادرة البعثة الرسمية، وعند استفسارها عن من سيرافق نجلتها، طلب منها مدير الاتحاد إحضار نجلتها للمطار ومشاهدة المرافق، ولها حق الموافقة على سفرها معه أو العودة لمنزلها في حال عدم رضاها عن المرافق».أ
طباعة