غيماريش: كرة القدم عاقبت الفهود

غيماريش راضٍ عن مستوى الوصل غاضب من إهدار الفرص. تصوير: مصطفى قاسمي

أبدى مدرب الوصل السابق، البرازيلي غيماريش رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه في مواجهته مع الشارقة التي انتهت بفوز الاخير بهدفين دون رد في الجولة الـ14 من دوري المحترفين.

وقال «سنحت أمام لاعبي الفريق الكثير من الفرص لكنهم فشلوا في استغلالها، الأمر الذي أدى إلى خسارة الفريق على ملعبه ووسط جمهوره». موضحاً «عندما لا يسجل فريق الكرة أهدافاً من الفرص التي تتاح له، فان الكرة ستعاقبه ويخسر المواجهة بكل تأكيد، وهذا ما حدث معنا في مواجهة الشارقة حيث اهدرنا كل الفرص السهلة التي لاحت أمام اللاعبين، ولم نستغل الفرص التي كانت كفيله بتغيير نتيجة المباراة».

ورغم خسارة الوصل وتجمد رصيده عند النقطة 20 الا ان غيماريش قال ان «الفهود قدموا مباراة جيدة، والفريق لعب بطريقة هجومية، ولم يلجأ الى غلق المساحات وسط الملعب».

وحول تأثر الوصل بغياب كل من محمد الشيبة وسامي ربيع، قال المدير الفني للفهود ان فريقه لعب الكثير من المباريات بصفوف غير مكتملة، ورغم ذلك نجح في تحقيق الفوز.

وأكد ان فريقه متمسك بالمنافسة على المراكز المتقدمة في جدول مسابقة الدوري، وأشار الى أن خسارة الوصل من الشارقة تفرض على اللاعبين والفريق بشكل عام التركيز في المرحلة المقبلة وتحقيق الفوز وجمع اكبر عدد من النقاط.



درس كبير

من جانبه، قال المغربي سفيان العلودي إن الخسارة التي مني بها فريقه أمام الشارقة تعد درسا للاعبين وللفريق بشكل عام، خصوصاً أنها الخسارة الاولى للفهود على ملعبهم ووسط جمهورهم منذ بداية الدوري.

وتابع «لم نقدم مستوى جيدا خلال الشوط الاول، وفي المقابل قدم فريق الشارقة مستوى متميزاً، وشكل خطورة كبيرة علينا، ونعتبر المباراة درساً لنا ويجب ان نتعلم من أخطائنا حتى نتلاشى تكرارها في المباريات المقبلة».

واضاف «يجب ان تكون لدينا الشجاعة الكافية والقدرة على تصحيح الاخطاء حتى نتلاشي ما حدث في مواجهة الشارقة في المباريات المقبلة».

وحول المركز الذي يفضل ان يكون فيه قال العلودي «أفضل ان أكون في الهجوم لكن عندما تعاقدت مع نادي الوصل لم اكتب في العقد أنني سأكون في الهجوم او في أي مكان في الملعب، وهو ما يعني انني مستعد للعب في أي مكان يطلبه مني المدير الفني». ولم يقدم العلودي منذ حضوره الى الوصل المستوى المأمول منه بسبب قيام المدرب غيماريش بتوظيفه بعيدا عن مركز الهجوم الذي يجيد فيه، حيث يدفع به المدرب في مركز يمين الوسط.

طباعة