استثمار «التجربة الهولندية» (2-2)

لم يرتق استثمار الأندية المحلية في اللاعبين الأجانب منذ سنوات الى مستوى الاحتراف الحقيقي، بعدما تركزت أهداف الصفقات على تحقيق المكاسب الفنية فقط بعيداً عن الربح المادي.

وتبدو المشكلة خليجية صرفة، كون السيولة تتسرب من الأندية مع انتصاف الموسم الرياضي لتصبح عملية تبديل اللاعبين ضرباً من الخيال، خصوصاً مع دخول الأزمة العالمية السوق الكروية والتهامها الأخضر واليابس.

وهناك أندية محلية وقفت عاجزة عن أداء دورها الاحترافي بالشكل المطلوب، متأثرة بالأزمة، بعدما استقطبت لاعبين أجانب بأسعار مرتفعة رغم أنهم لا يفوقون النجوم المحليين فكراً ومهارة وباتت تحتضر حالياً بانتظار من يلملم جراح فرقها في المسابقات المحلية كما في الشعب والخليج المهددين بقوة للسقوط إلى هاوية دوري المظاليم.

وأندية أخرى تقهقرت كنادي الشباب «بطل الدوري العام الماضي» الذي بدا متأثراً بالأزمة المالية التي جعلته يبتعد كلياً عن فكرة تجديد دمائه بأجانب مميزين قبل تمثيل الدولة في دوري أبطال آسيا للمحترفين، حيث حاول تغيير الزيمبابوي موسى مغوني من دون جدوى من الوصول الى اللاعب المطلوب بالسعر المتوافر لاسيما أن الأخير ليس على مستوى الطموح «بحسب منتديات الجوارح».

الاحتراف يعني المال، والأندية تحولت الى شركات تجارية، لذا فإن الربح المادي يجب أن يسير في خط متوازٍ مع أهداف النادي المحلية، مما يجعل شراء اللاعبين وتبادلهم بين الأندية على سبيل الإعارة آلية خاضعة للربح والخسارة.

وأصبح من الأجدى أن تسلك أنديتنا نهجاً مجدياً بالاستفادة من إيجابيات التجربة الهولندية في استثمار اللاعبين وتفعيل لجان التسويق، باستكشاف السوق الإفريقية «منجم اللاعبين» للاستفادة من خدماتهم ورفع أسعارهم على بورصة كرة القدم، قبل استثمارهم في أوروبا أو حتى في المنطقة الخليجية، وبجني الأرباح تصبح تبريرات الأندية المحلية التجارية منطقية باستقطاب النجوم الأوروبيين واللاتينيين بأسعار مرتفعة، وبالتالي من الممكن أن نرى نسخاً كثيرة للاعبين بحجم البرازيلي سوبيس نجم الجزيرة «91 مليون دهم» والتشيلي فالديفيا ساحر العين «90 مليون درهم» في مختلف الأندية، ويصبح التطور المنشود واقعاً ملموساً.

وعلى سبيل المثال، يقوم نادي أيندهوفن بشراء اللاعبين صغار السن من أميركا اللاتينية بأسعار مخفّضة للغاية ومنهم البرازيليان روماريو ورونالدو اللذين مرّا بالملاعب الهولندية وتألقا، فسارع النادي الى بيعهما لبرشلونة الإسباني بمبالغ طائلة، كما يخصص نادي مثل أياكس أمستردام أكاديميات خاصة في افريقيا يحرص فيها على تربية اللاعبين الصغار وكأنهم في محمية وسط الأدغال، ويوفر لهم متطلبات العيش الكريم ويمنح أولياء أمورهم رواتب شهرية حتى يكونوا سلعة ثمينة في المستقبل.

وأعرب عضو منتدى «صوت الإمارات» «المجتهد» عن استيائه من الطريقة التي تتناول بها الأندية قضية اللاعبين المحترفين، وقال «هناك فوضى لدى بعض الأندية في عمليات التعاقد مع اللاعبين الأجانب المستهلكين في دول أخرى فتجدهم يلعبون من دون روح لأن هدفهم الأول هو المال وليس الشهرة، وحتى على صعيد المدربين نرى الأندية تهدر أموالها على صفقات التعاقد معهم، كما يحدث لكثير من الأندية التي تبدل مدربها في الموسم الواحد أربع مرات مثل نادي الوصل».

وقال عضو منتدى شبكة «زعيم الامارات» «سيف العين»، إن «الصفقات المحلية باتت خيالية بأرقامها من دون أن تجني المطلوب لكثير من الأندية، وأعتقد أن السنوات المقبلة ستشهد أسعاراً أكبر بكثير».

أما المشارك «إماراتي» فقال «المحترفون التهموا ميزانيات الأندية، ونحن كجمهور نشعر بالأسى عندما نشاهد فريقاً مثل الشعب كان في المقدمة مع نهاية الموسم الماضي وها هو الآن يصارع على البقاء».

 

ليس في إسبانيا!

 

لم يكن هذا المشهد في ملاعب الدوري الاسباني أو الايطالي، وإنما في استاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي أثناء مباراة الجزيرة والوحدة ضمن الجولة 12 من دوري المحترفين.

مشجع إماراتي اقتحم المستطيل الأخضر ليعانق نجم العنكبوت البرازيلي بيانو قبل أن يطيحه أرضاً على سبيل المداعبة تماماً كما يفعل المشجعون الأوروبيون في ملاعبهم لخطف الأنظار وعدسات الكاميرات.

المنتديات تحدثت مطولاً عن الحالة التي قد تكون سلبية لدى البعض، خصوصاً في حال كانت نية المشجع الاعتداء على إحدى اللاعبين أو الحكم، لذا طالبوا معالجة الثغرات في أماكن تسلل المشجعين الى الملعب وعدم تكرار عملية الاقتحام.
 تصوير: محمد حكيم
 

 «دبل كليك»
 
«تشيز بيرغر»

منذ قدوم النمساوي هيكسبيرغر لتدريب الوحدة خلفاً للمصري أحمد عبدالحليم، أخذ عشاق الفريق مداعبته وأطلقوا عليه اسم «تشيز بيرغر»، إذ لم يتوقعوا وقتها أن بإمكانه النهوض بكرة العنابي، ولكنهم سرعان ما اقتنعوا بصياغته شكلاً متطوراً للفريق لا سيما بعد بلوغ المربع الذهبي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ولم يهاجموه عقب الخسارة القاسية برباعية نظيفة أمام الجزيرة في الجولة 12 من الدوري.

واتفق أعضاء منتدى الهدف الإماراتي «غناتي»، «غريب الدار»، «إماراتي 939» و«وحيد الأحزان» على أن «هيكسبيرغر مدرب عالمي وذكي، لديه من الخبرة الكثير ولم يكن وجبة دسمة في لقاء الجزيرة إذ لم يكن أمامه سوى المجازفة في الهجوم، والخسارة الثقيلة لن تشوش صورته».

 

  في قفص الاتهام

 

معلق قناة أبوظبي الرياضية عامر عبدالله.. يتهمه مشاهدون بأنه يهلل للاعبين محليين صغار من دون أن يدرك مخاطر ذلك، كونهم في مقتبل العمر والخشية من إصابتهم بالغرور مقبرة النجوم «على حد تعبيرهم». وأكد المشاركان «جزراوي موت» و«أهلاوي حمادي» من منتدى «الهدف الاماراتي» أن «عامر عبدالله بالغ في مطالبة نادي الجزيرة بمكافأة حارس الجزيرة علي خصيف خلال مباراة الوحدة، فكلما تصدى لكرة يقول (صرفوله مكافآت وشيكات)، ومن قبله لاعب بني ياس عامر عبدالرحمن مبالغاً في مدحه عندما رفع سعره 30 مليون درهم».

 

 

 

 

 لاعب الوصل والمنتخب الوطني ماجد ناصر.. عصبيته الخارجة عن النص في الملعب لا يتقبلها الجمهور، خصوصاً بعدما اعتدى بالضرب على المغربي محمد بالرابح خلال لقاء الوصل وعجمان حتى أن كثيرين استغربوا أن يصدر مثل هذا التصرف من لاعب دولي، ودعا أعضاء منتدى «كورة رياضية» ومنهم «مارينز العين» و«باتو البطة» و«جوارح للأبد» الى «معاقبة ماجد بشدة».

 

قائد فريق الشارقة عبدالعزيز العنبري.. لم يصدق الجمهور تلقيه البطاقة الحمراء خلال الجولة الماضية من الدوري بعد تعديه بالضرب على لاعب العين حالياً والشعب سابقاً سيف محمد، خصوصاً أنه نجم خلوق مشهود له بالأداء الفني وروحه الرياضية. ووجه عضوا منتدى دوري المحترفين «أبو خالد» و«المكتومي» رسالة للعنبري قالا فيها: «أنت قدوة لجميع اللاعبين في الشارقة والمنتخب كونك لاعباً دولياً سابقاً، وفعلتك أساءت لسجلك الناصع والأخلاق المعروفه عنك».

 

 

ويب رياضي

أعضاء المنتديات الرياضية..
نستقبل مشاركاتكم ومقترحاتكم عبر البريد الإلكتروني التالي:
mohammedalhato@yahoo.com  

 

طباعة