درويش: شعبيتي ستجلب الوصــلاوية إلى ملعب الشباب

خالد درويش: قرار الرحيل عن الإمبراطور كان صعباً للغاية. تصوير: مصطفى قاسمي

أكد لاعب الشباب الجديد خالد درويش أن شعبيته ستدفع جمهور الوصل للحضور الى ملعب ناديه الجديد لتشجيع الأخضر خلال الاستحقاقات المقبلة في دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة وبطولة الأندية الآسيوية.

وقال «لدي عشاق كثيرون ومحبون أثق في أنهم سيقفون خلفي، وسيدعمون الأخضر خلال استحقاقاته المقبلة، وشعبيتي من الناحية الجماهيرية لن تتأثر برحيلي عن قلعة الفهود كون مئات الجماهير معجبين بما قدمته للوصل».

وأوضح «رحيلي عن نادي الوصل كان قراراً صعباً للغاية، حتى ولو كان على سبيل الإعارة، لأنني ارتبطت بجمهور النادي كثيراً، ودائماً ما كنت أبذل قصارى جهدي داخل أرض الملعب من أجل إسعادهم ورد الدين لهم، خصوصاً أنهم لم يقصروا في دورهم لمؤازرة الفريق بشكل عام ومؤازرتي بشكل خاص، ولكنني رحلت مجبراً حباً في كرة القدم ورغبة في عدم الابتعاد عن المستطيل الأخضر حتى لو كلفني الأمر الانتقال لأي نادٍ آخر».

ونفى درويش أن يكون رحيله عن نادي الوصل نتيجة خلافات مع إدارة النادي أو الجهاز الفني لعدم مشاركته كلاعب أساسي في تشكيلة الفهود، وقال «علاقتي كانت ومازالت جيدة مع كل المسؤولين بالنادي ورحلت رغبة في صناعة تاريخ لي مع نادٍ آخر وليس هرباً من المشكلات».

وأضاف «أنا سعيد للغاية لانتقالي إلى الشباب، واتمنى أن أسهم مع الفريق في حصد لقب كأس رئيس الدولة والمنافسة على بطولة الأندية الآسيوية»، مشيراً إلى أن «الشباب قد عانى في الموسم الجاري من سوء الحظ، وقد شاهدت العديد من المباريات الخاصة به ووجدت الفريق يؤدي بصورة مثالية ولكنه يفقد نقاطاً كثيرة بسبب الحظ وحالة عدم توفيق».

وأكمل «أعلم أن مهمتي في المشاركة كلاعب أساسي لن تكون سهلة على الإطلاق خصوصاً أن الشباب يضم لاعبين مميزين في وسط الملعب، سواء من الأجانب أو المواطنين، وسأبذل قصارى جهدي لكي أحجز لنفسي مكاناً في التشكيلة الأساسية، وأنا جاهز من الناحية الفنية والبدنية للدفاع عن ألوان الشباب في مباراته المقبلة ضد الشعب إذا ما رأى الجهاز الفني ذلك».

وعن الحلول التي يراها مناسبة لعودة الشباب لمكانته كبطل للمسابقة، قال «الفريق يلزمه انتصارات عدة حتى يخرج من الأزمة التي يمر بها، وكنا قد عانينا أيضاً في الوصل من المشكلة ذاتها بعدما انتصرنا بثنائية الموسم قبل الماضي، وأعاد الشباب السيناريو لذا أرى أن الجوارح يحتاج فقط لثلاثة انتصارات متتالية ليستعيد اللاعبون ثقتهم في أنفسهم ويبقى فقط الدور الجماهير الذي يجب أن يتفاعل في هذه المرحلة، لأن اللاعبين في مثل هذه المواقف يكونون في أمسّ الحاجة لمن يشد من أزرهم ويرفع معنوياتهم». وأضاف «منذ اللحظة الأولى من التفاوض مع الشباب وجدت ان هناك جهداً مبذولاً من إدارة النادي وأعضاء الجهاز الفني والإداري من اجل عودة الأخضر لمكانته وكلها أمور مشجعة للغاية على النجاح».

طباعة