برلمان ألعاب القوى يطالب بتصنيف جديد للأندية

 دشن اتحاد ألعاب القوى الموقع الرسمي للاتحاد على شبكة الانترنت، خلال البرلمان الفني الثاني للعبة الذي عقد صباح أول من أمس، في فندق كونكورد في دبي بحضور أعضاء المجلس واللجنة الفنية برئاسة المستشار أحمد الكمالي ومدربي وإداريي الأندية وقدامى اللاعبين لمناقشة البرنامج الزمني لمسابقات المضمار والميدان للموسم الجاري.

ووجه الكمالي الشكر لرئيس اللجنة الفنية إبراهيم السكار، وقال: إن الاتحاد يضع آمالا كبيرة على المستقبل في تأهيل بعض اللاعبين الذين يمثلون الدولة في الاستحقاقات المقبلة، وإن الرياضة ليست علماً يحفظ ولا دروساً تكتب لكنها مواهب فكرية وبدنية، ولا يمكن لتلك المواهب أن تتدفق إلا إذا كانت على مستوى الطموح الذي يريده الاتحاد للاعب. وأوضح: أن الرياضة باتت من مقومات الحضارة العصرية التي تتوقف إلى حد كبير على سلامة الجسم والعقل والقوة المعنوية، والتي تعود للنظام وقدرة التحمل.

وتم الاتفاق على عدد من التوصيات خلال مناقشات البرلمان التي سيتم عرضها خلال الأيام المقبلة على اللجنة الفنية ومجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى لدراستها واعتماد ما يصلح منها مع فكر ومخطط تطوير اللعبة في الدولة، وكانت أهم تلك التوصيات إلغاء تصنيف الأندية المشاركة في بطولات الاتحاد إلى فئتين أولى وثانية، وأن يتم التحديد بناءً على نتائج العداء نفسه، وليس ناديه لتكون هناك عدالة أكثر في المنافسة على الألقاب، وتقدم بتلك التوصية ناديا الفجيرة والرمس، ووعد الاتحاد بدراساتها وتطبيقها في سباقات المضمار والميدان، إذا تم الاتفاق عليها في اجتماع اللجنة الفنية.

ووعد الأعضاء بتخصيص مكافآت مالية كبيرة لمن يحطمون أرقام الدولة في سباقات ألعاب القوى، كما وعد بتنظيم بطولات مفتوحة تشارك فيها كافة الفئات المقيمة على أرض دولة الإمارات، وأعلن رئيس اتحاد ألعاب القوى عن اقتراب الاتحاد من حل مشكلة منع لاعبي المدارس من عدم المشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد.

وأشاد النائب الأول لرئيس الاتحاد ناصر المعمري بروح التعاون والأسرة الواحدة التي تجمع بين الاتحاد والأندية، وأكد أن أية خلافات في وجهات النظر تكون في مصلحة اللعبة وتطويرها.

وكشف اتحاد ألعاب القوى، خلال البرلمان الثاني، عن إعداد العداءين عبدالله لشكران من الأهلي، وسيف راشدي من العين لتمثيل الدولة في سباقات نصف الماراثون.

وأكد الاتحاد أن هناك خطة طويلة المدى تم وضعها للعدائين، وبدأ تنفيذها فعلياً، وكانت أولى الثمرات فوز سيف راشدي بفضية خليجي اختراق الضاحية في سلطنة عمان.
طباعة