سالم زايد: استغناء النصر عني لأسباب فنية «غير مقنع»

سالم زايد توصل إلى تسوية مع نادي النصر. تصوير: لؤي أبو هيكل

قال اللاعب سالم زايد: إنه توصل إلى تسوية مع نادي النصر صباح أمس، أنهى بها ارتباطه نهائيا بالنادي ونال بموجبها راتب ثلاثة أشهر (75 ألف درهم).

وبات سالم حراً، وينظر في ثلاثة عروض من ناديين محترفين وآخر ضمن أندية الدرجة الأولى، سيختار من بينها العرض الذي يوفر له الاستقرار النفسي قبل المادي، (على حد تعبيره).

وأضاف «تعاقدت مع نادي النصر مقابل 1.4 مليون درهم لمدة عامين، تسلمت مبلغ 350 ألف درهم كمقدم، وكان من المفترض أن أتسلم المبلغ نفسه كدفعة ثانية في الأول من ديسمبر الماضي، بحسب العقد لكن ذلك لم يحدث، حيث ان المدير التنفيذي بنادي النصر أحمد الغيث، أبلغني قبل أربعة أيام فقط بأن قرار الاستغناء عني كان من شهرين لأسباب فنية وقد فوجئت بذلك، خصوصاً أنني شاركت بمعظم المباريات أساسياً وكنت رهن إشارة المدرب السابق لوكا باللعب في غير مركزي ظهيراً أيمن، حيث كان يوظفني دائما ظهيراً أيسر وكان لوكا راضيا عن أدائي تماما».

وأضاف «مع المدرب باكسلدورف لم أتدرب سوى ثمانية أيام فقط، فكيف يحكم مدرب على لاعب خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة؟! أما اذا كان القرار منذ شهرين، فلماذا لم ابلغ به في حينها؟».

وأكمل «عقدي مع النصر يتضمن فقرة تنص على أحقية النادي في الاستغناء عني من دون أخذه بقية المستحقات التي تضمنها العقد وهي نقطة سأعمل على عدم وجودها في العقد الذي سأوقعه مع النادي الجديد الذي سأنتقل اليه، رغم أن الامور المالية لا تشكل هاجسا بالنسبة لي، لكن الاحتراف يتطلب ان يكون التعامل وفقا لمفاهيمه حتى تترسخ مبادئه، لا سيما ان الكرة الاماراتية ما زالت في المرحلة الاولى من عصر الاحتراف».

وقدم اللاعب شكره لادارة نادي النصر ورئيس مجلس الادارة قاضي المروشد، وزملائه اللاعبين وجمهور العميد على التعامل الجيد خلال الفترة التي قضاها معهم متمنيا التوفيق للفريق النصراوي في الفترة المقبلة.

يذكر ان سالم زايد (25 عاماً) بدأ مشواره بالمراحل السنية في نادي الوحدة وصولا للفريق الاول قبل ان ينتقل الى نادي الظفرة الموسم الماضي، الذي انتقل مع نهايته الى نادي النصر وشارك في المنتخبات السنة (للناشئين، الشباب والاولمبي)، وكان ضمن التشكيلة الاساسية لمنتخب الشباب في كأس العالم 2003 الذي استضافته الدولة وحقق فيه الابيض المركز السابع.

طباعة