الملك يحيل مصير الشباب إلى العـــــــــميد والفرسان

مهرداد أولادي يحاول اقتناص الكرة وسط الميدان. تصوير: عماد علاء الدين

حرم فريق الشارقة نظيره الشباب من التأهل مباشرة إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس رابطة المحترفين لكرة القدم، عندما تغلب عليه 2/1 في المباراة التي جمعتهما أمس في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى التي حجز الوحدة بطاقتها المؤهلة الى المربع الذهبي.

وبات تأهل الجوارح كأفضل ثاني مرهوناً بنتيجة مباراتي الجولة الأخيرة للمجموعة الثالثة التي يلتقي فيها الأهلي مع العين والنصر مع عجمان.

وأنهى الشارقة الشوط الأول متقدما بهدفين حملا توقيع الغاني أدريسو ومحمد علي راشد بالخطأ في مرماه، وتمكن محمد ناصر من تقليص الفارق في الشوط الثاني.

ولم يقدم الشباب العرض الذي كان منتظراً منه في ظل إشراك مدرب الشارقة لاعبي الرديف والصف الثاني، حيث باغت الملك اصحاب الأرض بأداء هجومي مع بداية اللقاء، وشكلت تحركات ادريسو ولوبيز ازعاجاً واضحاً على دفاع الشباب.

وتمكن الشارقة في الدقيقة السادسة ان يتقدم بهدف أول عن طريق ادريسو الذي استغل تمريرة طولية وأودع الكرة لحظة خروج خاطئ من الحارس إسماعيل ربيع.

ولم يحرك الشباب ساكناً لإدراك التعادل وظل متراجعاً من دون مبرر مما عزز من فرص الشارقة ليستمر على نشاطه، وهدد مرمى اسماعيل ربيع في اكثر من مناسبة وكاد لوبيز ان يضيف الهدف الثاني، عندما تلقى تمريرة على حدود المنطقة لم يفلح في استثمارها بالشكل الجيد (11).

وعمق علي محمد راشد جراح فريقه عندما حاول إبعاد عرضية ادريسو، لكنه أودعها داخل الشباك مضيفاً الهدف الثاني للشارقة (14).

وعمد الشارقة الى تكثيف نشاطه في وسط الملعب ونجح في ان يفرض سيطرته على منطقة المناورات ومنع الشباب من ان يشكل اي تهديد على مرمى راشد احمد.

وضغط الجوارح مع الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وسنحت للمحترف البرازيلي ريناتو فرصة ذهبية لتضيف الفارق، عندما انفرد من الجهة اليسرى وسدد في اتجاه المرمى، بيد ان الحارس راشد أحمد قد تألق وأبعد الكرة ببراعة (41).

وعزز الشباب من محاولاته الهجومية مطلع الشوط الثاني، وضغط بكل خطوطه في محاولة التعويض، الا ان تلك المحاولات قد اصطدمت بالدفاع المنظم الذي كان عليه الشارقة في هذه المرحلة.

ولجأ مهرداد أولادي في أكثر من مناسبة للتسديد من خارج الصندوق، لكن الحارس وقف سداً منيعاً أمام تلك المحاولات.

وسعى المدرب البرازيلي انطونيو سيريزو لتعزيز الجانب الهجومي، فأشرك سالم سعد على حساب سرور سالم وتبعه بزج عيسى عبيد على حساب محمد احمد.

وجاءت التغيرات بشكل عكسي، إذ بدا على الشارقة الأفضلية في الجانب الهجومي وتحصل على فرصة عن طريق ادريسو، لكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب.

وأجرى مدرب الشارقة تغيرين معاً، فزج بمحمد علي وعيسى حسين مكان احمد ضياء وموسى حطب. وهدد ريناتو مرمى راشد احمد من تسديدة من ضربة حرة مباشرة ابعدها الحارس لضربة ركنية 77.

وتمكن محمد ناصر من متابعة جيدة لكرة مرتدة من المدافعين ان يودع الكرة داخل المرم« مقلصاً الفارق لهدف 78.

وشدد الشباب محاولاته الهجومية بعد الهدف ودفعت الأخطاء المتعددة من جانب لاعبي الشارقة لاشهار الحكم للبطاقة الصفراء أكثر من مرة للاعبين عبدالله زراع وعبدالعزيز غلوم لتعمد الخشونة.

وأشرك مدرب الشارقة البديل عبدالله سهيل مكان حميد أحمد في محاولة لتأمين الجانب الدفاعي، وكاد اولادي ان يضيف هدف التعادل من عرضية عبدالله درويش، لكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن. ورد أدريسو بهجمة مرتدة سريعة وسددها باتجاه المرمى، لكن الحارس علي ربيع حولها لركنية اطلق بعدها حكم اللقاء محمد عبدالله صافرته بإنهاء اللقاء.

طباعة