خبير تحكيمي لـ "آس": تقنية "الفار" المبالغ فيها أنقذت الأرجنتين بقرار مثير للجدل أمام مصر

قالت صحيفة "آس" الإسبانية، إن الأرجنتين وقعت ضحية لفعالية غير متوقعة من المنتخب المصري الذي نفذ خطته بإتقان؛ حيث سدد 3 تسديدات على المرمى أسفرت عن 3 أهداف للمنتخب الذي يقوده المدرب حسام حسن، رغم أن أحد هذه الأهداف تم إلغاؤه لاحقاً بعد تدخل تقنية الفيديو (VAR) واستدعاء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه.

وفي التفاصيل، عند الدقيقة 58، تقدم ليساندرو مارتينيز متجاوزاً الخطوط لاستعادة كرة، ليجد نفسه محاصراً في زاوية الهجوم. وفي التحام ثنائي، فقد المدافع الأرجنتيني الكرة، لتنطلق هجمة مرتدة مصرية مثالية انتهت بتسجيل "زيكو" هدفاً بعد تمريرة حاسمة ورائعة من محمد صلاح.

وقالت الصحيفة إن دكة بدلاء الأرجنتين احتجت بأكملها على الفور، لتتحول الفرحة المصرية إلى حالة من الترقب بعد استدعاء غرفة "الفار" للحكم الفرنسي. وبعد توجهه لمراجعة الشاشة ولحظات من حبس الأنفاس، تقرر إلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة (دهس بالقدم) من اللاعب عطية ضد مارتينيز في بداية انطلاق الهجمة، وذلك على بُعد أكثر من 80 متراً من المرمى الذي سُجل فيه الهدف.

خبير تحكيمي: تدخل "الفار" مبالغ فيه

وتعقيباً على اللقطة وبعد إعادة تقييمها من عدة زوايا، صرح الحكم الإسباني الدولي السابق، إدواردو إيتورالدي، لصحيفة "آس" قائلاً: "نشهد منذ انطلاق الأدوار الإقصائية تدخلاً مبالغاً فيه من تقنية الفيديو، وسواء أعجبنا ذلك أم لا، سيتعين علينا التعود عليه".

وأضاف إيتورالدي: "الاحتكاك كان بسيطاً للغاية، ووفقاً لفلسفة تقنية (VAR) الأساسية، لم تكن هذه اللقطة تستدعي المراجعة أبداً، بل هي حالة تعود لتقدير حكم الساحة في الملعب".

واختتم الخبير التحكيمي تصريحه بتسليط الضوء على أزمة أعمق، موضحاً: "المشكلة الكبرى هي أن قوانين اللعبة كانت دائماً عالمية وثابتة للجميع، ولكن منذ دخول تقنية الفيديو، باتت تُستخدم دون معيار موحد، مما يتسبب في إرباك اللاعبين والمشجعين الذين يتيهون وسط التباين في تطبيق التقنية بين بطولة وأخرى".

تويتر