"حاولت وانتهى الأمر".. دموع نيمار تطوي صفحة أسطورة مع البرازيل

أسدل النجم البرازيلي نيمار الستار على مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، عقب الخروج الصادم لـ"السيليساو" من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بالخسارة أمام النرويج 2-1، في ليلة مؤثرة شهدت هدفه الأخير ودموع الوداع.

ودخل نيمار المباراة بديلًا في الدقيقة 67، وحاول إنقاذ منتخب البرازيل من الإقصاء، قبل أن يسجل هدف بلاده الوحيد من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، رافعًا رصيده إلى 80 هدفًا دوليًا، ليعزز مكانته كأفضل هداف في تاريخ المنتخب البرازيلي.

ولم تكن دموع نيمار بعد صافرة النهاية مجرد حسرة على الخروج من المونديال، بل كانت إعلانًا عن نهاية فصل كامل في تاريخ الكرة البرازيلية. وقال بصوت امتزج بالألم في حديثه مع قناة البرازيلية: "حاولت.. حاولت، والآن انتهى الأمر. بدأت هنا، وانتهيت هنا"، في إشارة إلى ملعب "ميتلايف" في نيوجيرزي، الذي احتضن أول مباراة دولية له عام 2010 أمام الولايات المتحدة، قبل أن يشهد بعد 16 عامًا ظهوره الأخير بقميص البرازيل.

ويغادر نيمار المنتخب وفي رصيده 80 هدفًا و58 تمريرة حاسمة خلال 130 مباراة دولية، بعدما حمل آمال جماهير "السامبا" في أربع نسخ من كأس العالم، دون أن ينجح في تحقيق الحلم الأكبر بإعادة اللقب العالمي إلى البرازيل.

وبهذا الخروج، تستمر معاناة المنتخب البرازيلي مع كأس العالم منذ آخر تتويج عام 2002، بينما يرحل نيمار دوليًا تاركًا خلفه مسيرة استثنائية، ونهاية حزينة ستبقى عالقة في ذاكرة جماهير الكرة البرازيلية.

تويتر