قبل صافرة البداية.. ماذا تقول الأرقام عن مواجهة مصر وأستراليا؟
وكالات
لن تكون مواجهة منتخب مصر أمام أستراليا التي تنطلق يوم الجمعة في دور الـ32 من كأس العالم 2026 مجرد صراع على بطاقة التأهل، بل مواجهة تجمع بين مدرستين مختلفتين في كرة القدم، حيث يدخل «الفراعنة» بسلاح الخبرة، بينما يعول المنتخب الأسترالي على الحيوية والتوازن البدني، في لقاء تبدو فيه الأرقام متقاربة، لكن الحسم سيبقى رهينًا بما سيحدث داخل المستطيل الأخضر.
ويخوض المنتخب المصري المباراة بعدما صنع تاريخًا ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، إثر احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، جمعها من الفوز على نيوزيلندا (3-1)، والتعادل أمام بلجيكا وإيران بنتيجة واحدة (1-1).
في المقابل، بلغ المنتخب الأسترالي دور الـ32 بعد احتلاله وصافة المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، عقب الفوز على تركيا (2-0)، والخسارة أمام الولايات المتحدة (0-2)، ثم التعادل مع باراغواي دون أهداف.
وتشير الإحصاءات إلى أن المنتخب المصري يمتلك واحدة من أكثر القوائم خبرة في البطولة، إذ يبلغ متوسط أعمار لاعبيه 28.5 عامًا، مقابل 27.1 عامًا لأستراليا، كما تضم قائمة الفراعنة 12 لاعبًا تجاوزوا الثلاثين عامًا، يتقدمهم محمد الشناوي (37 عامًا) ومحمد صلاح (34 عامًا)، في حين تضم قائمة أستراليا 9 لاعبين فوق الثلاثين، أبرزهم الحارس ماثيو رايان وجاكسون إيرفين.
وعلى مستوى المواجهات المباشرة، التقى المنتخبان مرتين فقط، وكلتاهما وديتان، حيث انتهت الأولى عام 1987 بالتعادل السلبي قبل أن تفوز أستراليا بركلات الترجيح، بينما حقق المنتخب المصري انتصارًا كبيرًا بثلاثية نظيفة في القاهرة عام 2010 بقيادة المدرب حسن شحاتة.
ورغم أن لغة الأرقام تميل إلى إبراز خبرة المنتخب المصري، فإن المنتخب الأسترالي يتمتع بعناصر أصغر سنًا وأكثر قدرة على الركض والضغط، وهو ما يجعل المواجهة متوازنة إلى حد كبير.
وتبقى الحقيقة الوحيدة قبل انطلاق المباراة أن التاريخ، ومتوسط الأعمار، والإحصاءات، لن تمنح أيًا من المنتخبين بطاقة التأهل، إذ سيكون الأداء داخل أرض الملعب وحده هو الفيصل في تحديد هوية المتأهل إلى الدور ثمن النهائي من مونديال 2026.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news