مونديال 2026.. علامات كاملة ومفاجآت تاريخية في دور المجموعات
وكالات
أسدل الستار على منافسات الدور الأول من كأس العالم 2026، بعدما شهد واحدة من أكثر مراحل المجموعات إثارة في تاريخ البطولة، في أول نسخة تقام بمشاركة 48 منتخبًا، حيث فرض النظام الجديد واقعًا مختلفًا، حمل معه العديد من المفاجآت والإنجازات التاريخية والقصص الاستثنائية التي أعادت رسم خريطة المنافسة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وتلقي «الإمارات اليوم» الضوء على أبرز ملامح الدور الأول، الذي شهد تأهل 32 منتخبًا إلى مرحلة خروج المغلوب، في وقت نجحت فيه منتخبات فرنسا والأرجنتين والمكسيك في إنهاء مشوارها بالعلامة الكاملة، بعدما حصدت تسع نقاط من ثلاث مباريات، لتؤكد جاهزيتها للمنافسة على اللقب.
كما فرضت فرنسا وألمانيا وهولندا نفسها كأقوى المنتخبات هجوميًا بتسجيل 10 أهداف لكل منها، بينما قدمت المكسيك وإسبانيا أفضل أداء دفاعي، بعدما أنهتا دور المجموعات دون استقبال أي هدف، في مؤشر واضح على التوازن الذي تتمتع به المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة.
وعربيًا، عاش الدور الأول لحظات تاريخية، بعدما نجح منتخب مصر في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، فيما واصل المنتخب المغربي عروضه القوية بحجز بطاقة التأهل، ولحقت به الجزائر ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، بينما ودع منتخب تونس المنافسات مبكرًا في واحدة من أبرز خيبات الأمل العربية.
وسجلت القارة الإفريقية حضورًا لافتًا، بعدما نجحت تسعة منتخبات من أصل عشرة في التأهل إلى دور الـ32، وهي أفضل حصيلة للقارة في تاريخ كأس العالم، لتؤكد أن زيادة عدد المقاعد المخصصة للمنتخبات الإفريقية جاءت مستحقة فنيًا.
ولم تخل البطولة من المفارقات، إذ خطف منتخب الرأس الأخضر الأضواء بتأهله إلى الدور التالي دون تحقيق أي فوز، مكتفيًا بثلاثة تعادلات، بينما عاش المنتخب الإيراني سيناريو قاسيًا بخروجه من البطولة رغم أنه لم يتعرض لأي خسارة، بعدما اكتفى أيضًا بثلاثة تعادلات، لكنها لم تكن كافية لوضعه بين أفضل أصحاب المركز الثالث.
وشهد الدور الأول كذلك استمرار الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في سبع مباريات متتالية، كما عزز صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين للمونديال، ليواصل كتابة فصل جديد من مسيرته الاستثنائية.
ومع اكتمال عقد المتأهلين، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهات دور الـ32 التي أسفرت عن قمم قوية، أبرزها البرتغال أمام كرواتيا، والمغرب ضد هولندا، والبرازيل أمام اليابان، فيما يخوض منتخب مصر مواجهة تاريخية أمام أستراليا، بحثًا عن مواصلة كتابة التاريخ في أول ظهور له بالأدوار الإقصائية، لتبدأ مرحلة جديدة من البطولة لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح الفوز وحده طريق العبور نحو الحلم الأكبر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news