أكد أن الصافرة العربية كسرت الاحتكار الأوروبي.. وانتقد أداء «الفيديو»
صلاح أمين: آل علي يستحق تحكيم أدوار المونديال النهائية
أكد الحكم الدولي وعضو لجنة الحكام السابق في اتحاد كرة القدم، صلاح أمين، أن بطولة كأس العالم 2026 أعادت التحكيم العربي إلى دائرة الاهتمام العالمي، بعد الأداء المميز الذي قدمه عدد من الحكام العرب في مرحلة المجموعات، معتبراً أن مستوياتهم الفنية عززت ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في قدرتهم على إدارة المباريات الكبرى.
وقال أمين لـ«الإمارات اليوم»: «إن قضاة الملاعب العرب، وفي مقدمتهم الإماراتي عمر آل علي، والمصري أمين عمر، والمغربي جلال جيد، نجحوا في ترك بصمة واضحة خلال المباريات التي أداروها»، مؤكداً أن أداءهم اتسم بالثبات والهدوء وحسن تطبيق القانون، وهو ما انعكس على الانطباع الإيجابي الذي خرجت به لجان التقييم في البطولة.
وأضاف: «يمكن القول إن هناك بصمة تحكيمية عربية واضحة في النسخة الحالية من كأس العالم، بعد سنوات طويلة كان الاعتماد الأكبر من (فيفا) خلالها ينصبّ على حكام أوروبا وأميركا الجنوبية في المباريات الكبرى. لكن ما قدمه الحكام العرب، إلى جانب حكام آسيا وإفريقيا، أثبت أنهم يمتلكون الكفاءة نفسها، بل كانوا أكثر لفتاً للانتباه في عدد من المباريات».
وأشار إلى أن الأداء الذي قدمته الصافرة العربية في دور المجموعات سيرفع من حظوظ الحكام العرب في إدارة مباريات الأدوار الإقصائية، وقال: «أتوقع أن نشاهد حضوراً عربياً أكبر في المراحل المقبلة من البطولة، لأن التقييمات الفنية كانت إيجابية. وأعتقد أن الإماراتي عمر آل علي، على وجه الخصوص، يستحق تحكيم مباريات في الأدوار النهائية بعد المستوى المتميز الذي ظهر به في مباراة مصر ونيوزيلندا، إذ أدار اللقاء بثقة كبيرة ونجح في التعامل مع جميع الحالات التحكيمية الصعبة».
وفي تقييمه للمستوى التحكيمي العام في البطولة، قال صلاح أمين إن أداء حكام الساحة كان جيداً جداً، لكنه أبدى تحفظات على مستوى تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار). وأوضح: «التحكيم داخل الملعب كان مميزاً، لكن تقنية الفيديو لم تحقق المستوى نفسه من الاتساق في بعض القرارات، إذ شاهدنا حالات متشابهة تم التعامل معها بطرق مختلفة، وهو ما يثير علامات استفهام حول آلية التطبيق. فعلى سبيل المثال، كانت هناك ركلة جزاء واضحة لمصلحة غانا أمام إنجلترا، ولم يتدخل حكم الفيديو لاستدعاء حكم الساحة لمراجعتها، بينما تم إلغاء هدف البرازيلي نيمار في مرمى إسكتلندا، رغم أنني أراه هدفاً صحيحاً، وهو ما يعكس وجود تفاوت في معايير التدخل من مباراة إلى أخرى».
وعن التعديلات الجديدة التي طبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، أكد أمين أنها جاءت، في مجملها، لحماية الحكام واللاعبين وتعزيز الانضباط داخل الملعب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news