مواجهة حاسمة بين كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا في المجموعة الأولى

العلامة الكاملة هدف المكسيك أمام التشيك

المدافع المكسيكي إدسون ألفاريز (يسار) والمهاجم التشيكي باتريك شيك وجهاً لوجه في مباراة اليوم. أ.ف.ب

تتجه الأنظار إلى ملعب أزتيكا التاريخي في العاصة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث يلتقي منتخبا المكسيك والتشيك (الساعة الخامسة صباح الخميس) في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وستكون الدوافع مختلفة لدى الطرفين، حيث ضمن منتخب المكسيك بالفعل التأهل إلى دور الـ32 كمتصدر للمجموعة، بينما يدخل المنتخب التشيكي المباراة بشعار «لا بديل عن الفوز» من أجل الإبقاء على آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية.

وكان المنتخب المكسيكي استهل مشواره في البطولة بفوز مستحق على جنوب إفريقيا 2-صفر، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية ويتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف في الجولة الثانية، وحصد أصحاب الأرض ست نقاط كاملة من مباراتين، مع الحفاظ على نظافة شباكهم، ليضمنوا صدارة المجموعة الأولى بغض النظر عن نتيجة الجولة الأخيرة.

في المقابل، خسر المنتخب التشيكي مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية 1-2 ليجد نفسه تحت ضغط مبكر، وفي الجولة الثانية اكتفى بالتعادل بهدف لمثله مع جنوب إفريقيا.

وفي الوقت الذي تتجه الأنظار إلى مواجهة المكسيك والتشيك، ستكون مباراة كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا في المجموعة والتوقيت نفسيهما حاسمة في رسم ملامح المتأهلين إلى دور الـ32.

وتكشف حسابات المجموعة الأولى عن وضع معقد بالنسبة للتشيك، فالمكسيك تتصدر برصيد ست نقاط، تليها كوريا الجنوبية برصيد ثلاث نقاط، ثم التشيك وجنوب إفريقيا ولكل منهما نقطة واحدة، وبذلك يحتاج المنتخب التشيكي إلى تحقيق الفوز على المكسيك للوصول إلى أربع نقاط، وهو الرصيد الذي قد يمنحه بطاقة التأهل المباشر إذا خدمته نتيجة المباراة الأخرى بين كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا.

وفي حال فازت التشيك على المكسيك وتعادلت كوريا الجنوبية مع جنوب إفريقيا، سيرفع المنتخب التشيكي رصيده إلى أربع نقاط مقابل أربع نقاط أيضاً لمنتخب كوريا الجنوبية، لتدخل لوائح فارق الأهداف والأهداف المسجلة في تحديد صاحب المركز الثاني، أما إذا خسرت كوريا الجنوبية أمام جنوب إفريقيا، فإن الصراع قد يصبح أكثر تعقيداً مع احتمال تساوي أكثر من منتخب في عدد النقاط.

تويتر