مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين في مونديال 2026

موقعة الفرصة الأخيرة.. الأردن والجزائر يبحثان عن أول انتصار

موسى التعمري ورياض محرز وجهاً لوجه في مباراة اليوم. أ.ف.ب

تتجه الأنظار، صباح غد، إلى ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يلتقي منتخبا الجزائر والأردن في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026.

ويسعى المنتخبان إلى تحقيق فوزهما الأول في البطولة، بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وكان المنتخب الجزائري استهل مشواره في المونديال بهزيمة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها ليونيل ميسي ورفاقه سيطرتهم الكاملة على مجريات اللعب.

أما المنتخب الأردني، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس العالم، فقد قدم أداءً مشرفاً أمام النمسا، قبل أن يسقط بنتيجة 1-3 بعدما استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة من اللقاء، ورغم خسارة الأردن في ظهوره المونديالي الأول، فإن المنتخب الملقب بـ«النشامى» خرج بمكاسب معنوية عدة من تلك المباراة، بعدما نجح في مجاراة منتخب النمسا لفترات طويلة، وأبقى النتيجة متعادلة حتى المراحل الأخيرة من المواجهة.

ويخوض المنتخب الأردني اللقاء وهو لايزال مقيماً في مدينة سانتا كلارا، حيث يأمل استثمار عامل الاستقرار والتحضير الجيد من أجل تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب جزائري يمتلك خبرة أكبر على هذا المستوى، فضلاً عن رغبته القوية في تعويض خسارة الجولة الأولى.

وتثير نتائج الأردن الأخيرة بعض القلق داخل الشارع الرياضي، إذ لم يحقق الفريق أي فوز، منذ منتصف ديسمبر الماضي، كما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر ست مباريات متتالية، واستقبل هدفين أو أكثر في كل مباراة من تلك السلسلة، بينما تعرّض للهزيمة في أربع مناسبات.

في المقابل، يتطلع المنتخب الجزائري إلى استغلال تلك الثغرات الدفاعية من أجل العودة سريعاً إلى سكة الانتصارات، وإنعاش آماله في التأهل إلى الدور التالي.

ورغم الهزيمة أمام الأرجنتين، لايزال منتخب الجزائر يملك فرصة حقيقية للمنافسة على إحدى بطاقات العبور، خصوصاً إذا نجح في حصد النقاط الثلاث أمام الأردن.

ويواجه المنتخب الأردني بعض الشكوك بشأن جاهزية المدافع عبدالله نصيب الذي خرج مصاباً خلال مواجهة النمسا، وهو ما قد يجبر المدرب جمال السلامي على إجراء تعديل في خط الدفاع الثلاثي، وسيخضع اللاعب لفحوص طبية لتحديد مدى قدرته على المشاركة.

في المقابل، من المنتظر أن يحتفظ المهاجم علي علوان بمكانه في التشكيلة الأساسية، بعد تسجيله أول هدف للأردن في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال المباراة الماضية.

ويعد علوان أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب الأردني، حيث رفع رصيده إلى 30 هدفاً دولياً، متقدماً بفارق ستة أهداف على زميله موسى التعمري الذي يملك 24 هدفاً، فيما يتوقع أن تشهد تشكيلة الجزائر عودة رياض محرز إلى التشكيل الأساسي، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في المباراة السابقة.

تويتر