كوراساو تحصل على نقطة تاريخية.. عاصفة من البحر الكاريبي تضرب أحلام الإكوادور في كأس العالم
كتب منتخب كوراساو واحدة من أجمل قصص كأس العالم 2026 بعدما انتزع تعادلاً تاريخياً من دون أهداف أمام الإكوادور في الجولة الثانية من دور المجموعات، ليحصد أول نقطة في تاريخه بالمونديال.
ودخل المنتخب القادم من جزر البحر الكاريبي المواجهة أمام أحد أبرز منتخبات أميركا الجنوبية وسط ترشيحات واسعة تصب في مصلحة الإكوادور، إلا أن لاعبي كوراساو بقيادة الحارس إلوي روم قدموا أداءً دفاعياً منضبطاً وتمكنوا من الصمود أمام موجات هجومية متتالية استمرت طوال المباراة، ليحقق تعادلاً تاريخياً في أول مشاركة له بالبطولة.
وكان الحارس إلوي روم النجم الأول بلا منازع في اللقاء بعدما قدم عرضاً استثنائياً قاد به منتخب بلاده للخروج بشباك نظيفة. وتصدى الحارس المخضرم لعدد كبير من الفرص الخطيرة أمام نجوم الإكوادور، أبرزها محاولات إينر فالنسيا وغونزالو بلاتا ومويزيس كايسيدو وكيفن رودريغيز وجون ييبواه، لينجح في إحباط كل المحاولات التي استهدفت مرماه.
ومع مرور الدقائق ازدادت الضغوط الإكوادورية أملاً في خطف هدف الفوز، لكن تألق روم استمر حتى اللحظات الأخيرة، حيث أنقذ تسديدات ورأسيات خطيرة من داخل منطقة الجزاء وخارجها، ليحافظ على النتيجة ويمنح منتخب كوراساو نقطة ثمينة قد تدخل تاريخ كرة القدم في البلاد.ورغم الفوارق الكبيرة في الخبرة والإمكانات بين المنتخبين، أظهر لاعبو كوراساو شخصية قوية وانضباطاً تكتيكياً لافتاً، كما حاولوا مباغتة منافسهم في أكثر من هجمة مرتدة وكادوا يحققون المفاجأة الكاملة في بعض الفترات من اللقاء.
ويعد هذا التعادل من أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، إذ نجح المنتخب الكاريبي في إيقاف أحد المنتخبات المرشحة للمنافسة على بطاقات التأهل، مؤكداً أن كأس العالم لا تعترف دائماً بالفوارق النظرية أو التاريخية.
وبينما خيم الإحباط على معسكر الإكوادور بعد إهدار العديد من الفرص، احتفل لاعبو كوراساو وجماهيرهم بنتيجة بدت بالنسبة لهم أقرب إلى الانتصار، بعدما صمدوا أمام الضغط المتواصل وخرجوا بنقطة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم في الجزيرة الواقعة وسط مياه البحر الكاريبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news