تعادُل البرتغال مع الكونغو يضع «أسود الأطلس» في أفضل ترتيب بتاريخه

المغرب يواجه أسكتلندا بمعنويات «السادس عالمياً»

منتخب المغرب أحرج البرازيل في الجولة الأولى لكأس العالم.. وحصد نقطة. رويترز

واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من تاريخه الكروي، بعدما قفز إلى المركز السادس عالمياً في التصنيف المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم، محققاً أفضل ترتيب في تاريخه على الإطلاق، في إنجاز جديد يُضاف إلى سلسلة النجاحات التي يعيشها «أسود الأطلس» خلال السنوات الأخيرة.

وجاء هذا التقدم التاريخي عقب تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من كأس العالم 2026، وهي نتيجة كان لها تأثير مباشر في حسابات التصنيف العالمي، ومنحت المنتخب المغربي دفعة إضافية نحو مركز غير مسبوق عربياً وإفريقياً.

ويحمل هذا التقدم أهمية كبيرة للكرة المغربية، ليس فقط بسبب القيمة الرقمية للمركز السادس عالمياً، بل لأنه يعكس حجم التطوّر الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية واستمراره في منافسة كبار المنتخبات على الساحة الدولية.

ويأتي هذا التطور قبل مواجهة مهمة تنتظر المنتخب المغربي أمام أسكتلندا (الساعة 2:00 من فجر الغد)، بمدينة بوسطن الأميركية، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.

ويمنح التقدم في التصنيف العالمي اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل هذه المواجهة، خصوصاً أن المنتخب المغربي دخل البطولة وسط توقعات مرتفعة من الجماهير والمحللين، بعد المستويات الكبيرة التي قدمها خلال الفترة الماضية.

وازدادت هذه التوقعات بصورة أكبر بعد الأداء المميز أمام البرازيل في الجولة الأولى، حيث فرض «أسود الأطلس» التعادل 1-1 على أحد أبرز المرشحين للقب.

ومنذ انطلاق البطولة، أصبح المنتخب المغربي محوراً رئيساً للنقاشات الكروية العالمية، حيث يتزايد عدد الخبراء الذين يضعونه ضمن قائمة المنتخبات القادرة على الذهاب بعيداً في المنافسات. ولم يعد الحديث يقتصر على إمكانية تكرار الإنجازات السابقة، بل امتد إلى اعتباره أحد المرشحين الحقيقيين لمنافسة القوى التقليدية على اللقب إذا واصل تقديم المستويات ذاتها التي ظهر بها في المباريات الأخيرة.

ويستند هذا التفاؤل إلى عوامل مهمة عدة، أبرزها الجودة الفنية الكبيرة التي تتمتع بها التشكيلة المغربية، فقد نجح المنتخب في المزج بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة الصاعدة، وهو ما منح الفريق توازناً واضحاً في مختلف الخطوط. كما برز عدد من الوجوه الجديدة بصورة لافتة خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتهم أيوب بوعدي، الذي تحوّل إلى أحد أكثر اللاعبين جذباً للأنظار في البطولة الحالية بفضل شخصيته الكبيرة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب رغم صغر سنه، الأمر الذي جعل كثيرين يصنفونه ضمن أبرز اكتشافات كأس العالم حتى الآن.

ويراهن «أسود الأطلس» على مواصلة الحفاظ على سجلهم خالياً من الهزائم، بعدما عززوا رقمهم القياسي ورفعوا سلسلة مبارياتهم المتتالية من دون خسارة إلى 38 مباراة، ليواصلوا ترسيخ مكانتهم كأحد أكثر المنتخبات استقراراً في العالم خلال الفترة الحالية.

. 38 مباراة متتالية لـ«أسود الأطلس» من دون خسارة.

تويتر