ستيفان غيفارش.. بائع «أحواض السباحة» المُتوَّج بطلاً للعالم 1998
خلال مشاركة ستيفان غيفارش مع منتخب فرنسا في مونديال 1998. من المصدر
صنع المهاجم الفرنسي، ستيفان غيفارش، اسمه في تاريخ كرة القدم، بعد أن أسهم في تتويج منتخب فرنسا بلقبه الأول في كأس العالم عام 1998 على أرضه وبين جماهيره، قبل أن يطوي صفحة الملاعب بعد سنوات قليلة، ويتجه إلى مهنة بعيدة تماماً عن كرة القدم، بائعاً ومستشاراً فنياً في مجال بيع وتركيب أحواض السباحة.
وتناولت وسائل إعلام عالمية قصة غيفارش بعد الاعتزال، إذ تحدث في أكثر من مقابلة عن شعوره بالفخر بعمله الجديد، مؤكداً أن بعض الزبائن يبدون دهشتهم عندما يكتشفون أن الشخص الذي يبيعهم مسبحاً لمنزلهم هو نفسه أحد أبطال تتويج فرنسا بكأس العالم.
ونشرت شبكة «إي إس بي إن» مقابلة مطولة، أوضح فيها غيفارش أن فكرة دخوله هذا المجال جاءت بالمصادفة، وقال: «كل شيء بدأ على سبيل المزاح مع صديق الطفولة، قبل أن نؤسس شركة متخصصة في بيع وتركيب أحواض السباحة، وأتولى فيها مهام المبيعات والاستشارات الفنية، ثم تحولت الفكرة إلى مشروع ناجح».
وأضاف أن الإصابات المتكررة كانت السبب الرئيس وراء اعتزاله كرة القدم عام 2002، مشيراً إلى أنه فضّل أسلوب حياة أكثر هدوءاً بعيداً عن ضغوط الملاعب، ولم يشعر بالحاجة إلى البقاء داخل الوسط الرياضي بعد نهاية مسيرته.
وكان غيفارش قد دخل مونديال 1998 مهاجماً أساسياً في تشكيلة منتخب «الديوك»، بعد أن قدم موسماً استثنائياً مع نادي أوكسير، تُوج خلاله بلقب هداف الدوري الفرنسي، ليسهم بعدها في تحقيق الإنجاز التاريخي بإحراز فرنسا أول لقب عالمي في تاريخها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news