ذاكرة المونديال

«زجاجة عطر» تكشف موهبة «كاسياس».. وتقوده للقب مونديال 2010

الحارس الأسطوري لمنتخب إسبانيا إيكر كاسياس. من المصدر

تسبّب سقوط زجاجة عطر في حرمان الحارس الأسطوري، سانتياغو كانيزاريس، السفر مع منتخب بلاده إسبانيا إلى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، في واقعة غريبة، أسفرت عن ولادة أسطورة جديدة على صعيد حراس المرمى، ممثلة بالحارس البديل حينها إيكر كاسياس.

وعنونت صحيفة «ماركا الإسبانية» في مايو 2002: «كانيزاريس خارج المونديال بسبب زجاجة عطر»، في مقال كشف حينها أن سقوط زجاجة العطر الخاصة بالحارس كانيزاريس، في 17 مايو 2002، وتعرضها للكسر، كانا وراء تسبب الزجاج المكسور بقطعٍ في وتر أحد أصابع القدم، ونقله على أثره للمستشفى لتلقي العلاج، في واقعة أكدت خلالها الصحيفة عدم قدرته على السفر واستبعاده من البعثة، وترك المهمة للحارس البديل إيكر كاسياس.

وتولى كاسياس بنجاح الدفاع عن مرمى المنتخب الإسباني في مونديال 2002، في محطة كشفت الموهبة التي يتمتع بها، ومواصلته التألق في حراسة عرين المنتخب الإسباني في الاستحقاقات المقبلة، وتحقيق حلمه في عام 2010، بأن يصبح أول حارس مرمى في إسبانيا ينجح في رفع «كأس العالم» وإهداء عشاق الـ«ماتادور الإسباني» اللقب الوحيد في المونديال.

كما حقق كاسياس مع إسبانيا بطولتَي أمم أوروبا عامَي 2008 و2012، في مسيرة حافلة له مع منتخب إسبانيا امتدت 167 مباراة دولية، كما فاز على الصعيد الشخصي بجائزة أفضل حارس في العالم من الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لخمس سنوات متتالية بين عامَي 2008 و2012، معادلاً بذلك إنجازي الحارسين الأسطوريين الإيطالي المخضرم جانلويجي بوفون، والألماني مانويل نوير، قبل أن يُعلن اعتزاله نهائياً في عام 2020.

تويتر