رابطة المشجعين تجمعت في عجمان.. ووزّعت قمصان الأردن على الجماهير
جمهور «النشامى»: ما نعيشه اليوم في مونديال 2026 حلم انتظرناه طويلاً
أكد عدد من المشجعين الأردنيين الذين تابعوا مباراة منتخب بلادهم أمام النمسا، أمس، أن تأهل «النشامى» إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم، يُعد حدثاً استثنائياً يتجاوز مسألة النظر إلى نتيجة مباراة، مشيرين إلى أن الأمر لن يقتصر على مباراة النمسا فقط، بل سيتكرر في مواجهتَي الأرجنتين والجزائر، مشيرين إلى أن هذه الأجواء تعتبر حلماً انتظره الجمهور طويلاً.
وحرص مئات المشجعين من أبناء الجالية الأردنية في الإمارات على متابعة الظهور التاريخي الأول لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أجواء احتفالية بدأت قبل ساعات طويلة من صافرة بداية مباراتهم مع النمسا، حيث أقيمت المباراة في الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الإمارات، ورغم خسارة منتخب الأردن بنتيجة 1-3، إلا أن جمهور النشامى كان راضياً عن أداء اللاعبين.
وأشاد المشجعون، في حديثهم مع «الإمارات اليوم»، بالأجواء التي توفرها دولة الإمارات للمقيمين على أرضها، مؤكدين أن العديد من جهات العمل أبدت مرونة كبيرة في منحهم إجازات استثنائية لمتابعة المباراة، تقديراً لأهمية المناسبة بالنسبة للجالية الأردنية.
وكانت رابطة مشجعي النشامى في الإمارات قد لعبت دوراً بارزاً في تنظيم الأجواء الاحتفالية، حيث حضر أعضاؤها في أحد المقاهي بمدينة عجمان، قبل انطلاق المباراة بنحو 10 ساعات، وقاموا بتوزيع قمصان المنتخب الأردني على الجماهير وتزيين المكان بالأعلام الأردنية، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والحماس والترقب.
وقال رئيس رابطة مشجعي النشامى في الإمارات، مصطفى فقير، إن ما شهده من تفاعل جماهيري يؤكد حجم الشغف الذي يعيشه الأردنيون، بعد تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم.
وأضاف: «بدأنا التحضيرات منذ أيام لهذه المناسبة التاريخية، وحضرنا إلى موقع التجمع قبل ساعات طويلة من المباراة، من أجل استقبال الجماهير وتوزيع قمصان المنتخب والأعلام الأردنية، ما نعيشه اليوم هو حلم انتظرناه لعقود طويلة، والجميع أراد أن يكون جزءاً من هذه اللحظة».
وتابع: «نشكر دولة الإمارات على الأجواء الرائعة التي وفرتها للجاليات العربية كافة، كما نشكر الجهات التي تعاونت مع المشجعين ومنحتهم الفرصة لحضور هذا الحدث التاريخي».
من جانبه، أكد المشجع الأردني، محمد الخطيب، أنه حصل على إجازة من عمله خصيصاً لمتابعة المباراة، وقال: «من الصعب وصف مشاعرنا اليوم، انتظرنا سنوات طويلة حتى نرى الأردن في كأس العالم، ولم أتردد لحظة في مواصلة العمل لمدة أسبوع متواصل للحصول على إجازة في هذا يوم المباراة، لأن هذه ذكرى ستبقى معنا طوال العمر».
وأضاف: «الأجمل أن المسؤولين في جهة عملي تفهموا أهمية الحدث بالنسبة لنا وكانوا متعاونين للغاية، وهذا يعكس روح التسامح والتعايش الموجودة في الإمارات».
أما المشجع علاء بطاينة فأوضح أنه قام بتبديل يوم إجازته الأسبوعية حتى يتمكّن من حضور التجمع الجماهيري، مؤكداً أن مشهد الأعلام الأردنية في مباراة النمسا كان شعوراً لا يمكن وصفه على الإطلاق، لكنه أعادنا إلى أجواء الاحتفالات التي كنا نعيشها في السابق داخل المملكة.
وقال: «شعرت كأنني في عمّان ولست في الإمارات، الأجواء كانت رائعة والحضور الجماهيري فاق توقعاتنا، والجميع حضر منذ ساعات الصباح الأولى، رغم توقيت المباراة المبكر»، وأضاف: «هذه مجرد البداية، وسنكون حاضرين بالحماس نفسه في مباراتي الأرجنتين والجزائر، لأننا نؤمن بقدرة النشامى على تشريف الكرة الأردنية والعربية في هذا المحفل الكبير».
بدوره، أكد المشجع محمد الرفاعي أن تأهل الأردن إلى كأس العالم منح أبناء الجالية شعوراً استثنائياً بالفخر والانتماء، وقال: «اليوم لا نتحدث عن مباراة فقط، بل عن محطة تاريخية في الرياضة الأردنية، كثيرون حصلوا على إجازات أو عدلوا جداول أعمالهم من أجل متابعة المنتخب، وهذا يعكس قيمة ظهور الأردن في كأس العالم».
وأضاف: «نثمّن كثيراً تعاون المؤسسات والشركات في الإمارات مع أبناء الجالية الأردنية، كما نشيد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لإسعاد جميع المقيمين على أرضها من دون تمييز».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news