من مخيم لاجئين إلى رقم قياسي في المونديال.. إبرانكوندا يكتب التاريخ مع أستراليا
أ.ف.ب
سجّل النجم الشاب نيستوري إبرانكوندا، البوروندي الأصل والأسترالي الجنسية، اسمه في تاريخ كأس العالم بعدما قاد منتخب أستراليا للفوز على تركيا 2-0، في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات المجموعة الرابعة من مونديال 2026، في لقاء احتضنه استاد فانكوفر.
وتمكن إبرانكوندا، البالغ من العمر 20 عاماً، من افتتاح التسجيل في الدقيقة 27، ليقود «الكانغرو» إلى انتصار مهم وضعه في وصافة المجموعة بفارق الأهداف خلف المنتخب الأميركي المتصدر، الذي كان قد حقق فوزاً كبيراً على باراغواي 4-1 في الجولة نفسها.
وحظي الهدف بتفاعل واسع من الجماهير الأسترالية، خاصة أنه منح اللاعب الشاب إنجازاً تاريخياً، إذ أصبح أصغر لاعب يسجل لمنتخب أستراليا في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، بعمر 20 عاماً و124 يوماً، متفوقاً على الرقم السابق المسجل باسم بريت هولمان في مونديال 2010.
وبحسب وسائل إعلام أسترالية لا يقتصر إنجاز إبرانكوندا على الرقم القياسي، بل يعكس أيضاً قصة كفاح استثنائية، إذ وُلد عام 2006 في مخيم للاجئين في تنزانيا، بعد فرار والديه من النزاع في بوروندي، قبل أن يبدأ رحلة طويلة مع كرة القدم قادته إلى تمثيل المنتخب الأسترالي.
وانضم اللاعب إلى صفوف المنتخب الأسترالي عام 2024 خلال فترة الإعداد للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، قبل أن يواصل تطوره عبر تجارب احترافية، أبرزها مع واتفورد الإنجليزي، بعد فترة سابقة مع بايرن ميونيخ الألماني، ما منحه خبرات ساعدته على تثبيت مكانه في قائمة المنتخب المشارك في المونديال.
ويُنظر إلى إبرانكوندا اليوم باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأسترالية، بعد أن جمع بين الموهبة والصلابة الذهنية وقصة إنسانية ملهمة، صنعت منه اسماً لافتاً في البطولة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news