أميركا تبحث عن انطلاقة قوية غداً وقطر تواجه سويسرا

تتجه الأنظار غداً، إلى مواجهتين مرتقبتين في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي منتخب الولايات المتحدة مع باراغواي، ضمن مباريات المجموعة الرابعة، فيما يواجه منتخب قطر نظيره السويسري، ضمن مواجهات المجموعة الثانية، في افتتاح مشوار المنتخبات الأربعة نحو المنافسة على بطاقات التأهل للدور التالي.

وتخوض الولايات المتحدة المباراة مدعومة بعاملي الأرض والجمهور، في أول ظهور لها بمونديال تستضيفه منذ نسخة 1994، تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو الذي يعتمد على أسلوب هجومي يقوم على الضغط العالي والتحولات السريعة. ويبرز في صفوف المنتخب الأميركي عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة الأوروبية، وفي مقدمتهم كريستيان بوليسيتش، وتايلر آدامز، وويستون ماكيني، وفلارين بالوغون.

وتشير المعطيات الفنية إلى جاهزية جميع عناصر المنتخب قبل المباراة الافتتاحية.

ويعود منتخب باراغواي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً، بقيادة المدرب غوستافو ألفارو الذي أعاد للفريق توازنه التنظيمي وصلابته الدفاعية خلال التصفيات. ويعتمد المنتخب على منظومة لعب متماسكة ترتكز على الانضباط التكتيكي والكرات الثابتة، مع وجود عناصر مؤثرة مثل خوليو إنسيسكو، وميغل ألميرون، وغوستافو غوميز.

وأكد ألفارو قبيل اللقاء أن فريقه لا يشارك من أجل التواجد فقط، بل للمنافسة على التأهل وتحقيق نتائج إيجابية.

أما المواجهة الثانية، فتجمع منتخب قطر بطل آسيا أعوام 2019 و2023 مع منتخب سويسرا صاحب الحضور المنتظم في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة. ويعول المنتخب القطري على مدربه الاسباني جولين لوبتيغي، وخبرة نجومه وفي مقدمتهم أكرم عفيف، والمعز علي، وحسن الهيدوس، مع اعتماد أسلوب يقوم على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة.

ويدخل المنتخب السويسري المباراة بقيادة المدرب مراد ياكين مستنداً إلى خبرة كبيرة في البطولات الكبرى، وإلى مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية، يتقدمهم غرانيت تشاكا. ويتميز المنتخب السويسري بالانضباط التكتيكي والقدرة على الاستحواذ وإدارة إيقاع المباريات، ما يجعله أحد أكثر المنتخبات الأوروبية استقراراً على المستوى الفني خلال السنوات الأخيرة.

وتحمل المباراتان أهمية كبيرة في حسابات التأهل المبكر، إذ تمثلان فرصة مثالية لوضع أول ثلاث نقاط في الرصيد وبناء انطلاقة إيجابية في النسخة الأكبر من تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.

تويتر