باروت: «الأبيض» لم يعد بشكل جيد وهذه مسؤولية المدرب

4 خطوات فنية يحتاجها المنتخب قبل مباراة المصير أمام كوريا الجنوبية

صورة

شدّد مدرب منتخب الشباب السابق، عيد باروت، على أن المباراة المفصلية، التي تعتبر مصيرية بالنسبة للمنتخب الوطني أمام كوريا الجنوبية في 11 نوفمبر المقبل في تصفيات المونديال عن قارة آسيا، تحتاج إلى تهيئة خاصة، ومراجعة شاملة للفترة السابقة بجميع أخطائها، ومحاولة تجاوزها في مباراة بالغة الأهمية مثل لقاء كوريا الجنوبية على أرض الأخير في العاصمة الكورية سيؤول، في ختام الدور الأول للمرحلة النهائية من التصفيات.

وشدد في حديث إلى «الإمارات اليوم» على حاجة المنتخب لاتخاذ أربع خطوات فنية أساسية، لكي يستطيع إكمال المشوار وتحقيق حلم الصعود إلى النهائيات العالمية. وقال إنها تتعلق أولاً بضرورة وضع خطة إعداد جيد على المستوى البدني والذهني والفني، إلى جانب خوض أكبر عدد من المباريات الودية، وليس الاعتماد فقط على مباريات الدوري في تجهيز لاعبي المنتخب، بجانب خوض معسكرات إعداد طويلة حتى يحصل المدرب على كامل وقته في التعرف الى إمكانات كل لاعبيه، وكذلك التأهيل النفسي للاعبين عقب الضغوط النفسية الكبيرة التي واجهوها في الفترة الماضية، بعد النتائج المخيبة التي جعلت المنتخب في المركز الرابع بثلاث نقاط فقط، بعد التعادل في ثلاث مباريات والخسارة في لقاء واحد.

وقال باروت إنه على الرغم من أن التأهل لايزال ممكناً، لكن الأمر زاد صعوبة بشكل كبير بعد النتائج الأخيرة، وأن الفوز ولاشيء غيره هدف رئيس في لقاء كوريا الجنوبية، رغم صعوبة الأمر، وكذلك في المباريات الاخرى التي لم تعد تحتمل أي نتائج سلبية.

وتابع باروت: «اتحاد الكرة وفر كل سبل الراحة للمنتخب، لذلك فإن (الأبيض) بحاجة إلى إعداد جيد حتى يكمل المشوار، حتى إذا خرج من المنافسة على أقل تقدير يكون مرفوع الرأس».

ورأى أنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم، لكن في المقابل يجب أن يكون هناك إعداد جيد يتناسب مع أهمية المرحلة المقبلة. وأوضح: «قلت من قبل إنني مع تأجيل الدوري لإعداد المنتخب بشكل أفضل، لأن التجهيز من خلال مباريات الدوري لا يفيد».

وأكمل باروت «لماذا هذه الروزنامة المضغوطة للمنتخب، بوجود مباريات في الدوري وكأس الرابطة، بجانب مشاركات المنتخب الأولمبي الذي يريد أن يتأهل إلى نهائيات آسيا تحت 23 عاماً في أوزبكستان».

وطالب باروت بضرورة أن يبرمج مدرب المنتخب، الهولندي مارفيك، نفسه مع هذه الأمور لأخذ المساحة الكافية ويسعى إلى إعداد لاعبيه، لافتاً إلى أن اللاعبين حالياً مرهقون ومتعبون حتى من الناحية الذهنية.

وطالب بعض الجماهير التي عبرت عن غضبها من لاعبي المنتخب أن تهدأ قليلاً وتقف بقوة خلف الأبيض، كونه في أمسّ الحاجة للدعم النفسي وتجنيب اللاعبين أي ضغوط أخرى قبل مباريات الحسم المقبلة.

وتابع: «المنتخب لم يعد بشكل جيد، وهذه مسؤولية المدرب، وأنا واثق لو أن المدرب طلب تأجيل الدوري لوافق اتحاد الكرة، لأنه وفر كل سبل الراحة للمنتخب، ولن يتأخر الاتحاد ولجانه والرابطة عن أي طلبات في سبيل إعداد جيد للمنتخب».

وأشار إلى أن الكل لاحظ أن المنتخب يؤدي بشكل جيد في الشوط الأول، لكنه يتراجع بعد ذلك في الشوط الثاني، وهي مسؤولية المدرب. وشدد على أن الإشكال الاكبر أن المنتخب لم يتم إعداده بالشكل المناسب.

وأوضح: «لسنا المنتخب الهولندي أو الإيطالي أو الإسباني أو الإنجليزي، ويتحتم على المدرب أن يبرمج نفسه مع ما هو موجود». وأشار إلى أن المنتخب اللبناني ورغم انه ليس لديه دوري إلا أنه أقام معسكراً لمدة شهر في تركيا، وخاض معسكراً في الإمارات قبل مباراته السابقة مع المنتخب.

وقال إنه على الرغم من المشكلات الفنية في عدد من خطوط المنتخب، لكن الإعداد البدني الجيد كفيل بالتقليل من تلك المشكلات.

وقال إن على مارفيك أن يستغل طاقمه المساعد الذي يضم 11 فرداً في تجهيز المنتخب، كل في مجاله وتخصصه، من الجوانب كافة.

• 11 نوفمبر المقبل موعد المباراة المهمة للمنتخب في سيؤول أمام مضيفه الكوري الجنوبي.

طباعة