برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إيفان يودّع منافسات الجودو.. والنوبي يخوض آخر المشاركات غداً

    التميمي: نعتذر عن عدم التتويج في طوكيو.. ونعدكم بميدالية في «باريس 2024»

    صورة

    أكد أمين عام اتحاد الجودو والمصارعة، ناصر التميمي، أن إعداد ثنائي المنتخب الوطني للجودو، فيكتور وإيفان رومانكو، لدورة الألعاب الأولمبية الـ32 - التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو، من 23 يوليو إلى الثامن من أغسطس المقبل، بمشاركة 11 ألفاً و839 رياضياً، يتنافسون في 33 رياضة، بواقع 339 مسابقة في 48 منشأة رياضية - «تم على أفضل وجه ممكن»، لكن الثنائي لم يتمكن من تحقيق النتائج المأمولة خلال المنافسات.

    وكان إيفان رومانكو قد ودّع الأولمبياد ضمن منافسات وزن تحت 100 كغم، بعد خسارته من نظيره الكندي شادي النحاس، فيما خرج فيكتور من الدور الـ32 لوزن تحت 73 كغم، ولم يتبقّ للرياضة الإماراتية سوى مشاركة العدّاء محمد حسن النوبي غداً في سباق 100 متر، خصوصاً بعد خروج الرامي، سيف بن فطيس، من منافسات الإسكيت بحلوله في المركز 24 برصيد 117 نقطة، والسباح يوسف المطروشي الذي حلّ في المركز الـ50 لسباق 100 متر حرة بزمن 51:50 ثانية.

    وقال التميمي: «نعتذر لقيادة وشعب الإمارات لعدم تمكّننا من تحقيق ميدالية أولمبية في طوكيو»، مضيفاً: «أسرة اتحاد الجودو كانت تأمل تكرار نجاح ريو دي جانيرو عام 2016، من أجل إسعاد قيادة وشعب الإمارات بميدالية ملونة، الأمر الذي سيتم العمل عليه ابتداءً من سبتمبر المقبل، وفق خطة الاتحاد الموضوعة للسنوات الثماني المقبلة، خلال دورتَي باريس ولوس أنجلوس».

    وأوضح: «اتحاد الجودو والمصارعة دائماً ما يعتبر الإخفاق أكبر حافز ودافع للعمل، ومعالجة الأمور السلبية وتعديلها، وتعزيز الإيجابيات والمكتسبات في كل محفل»، مشيراً إلى أن «مشاركة فيكتور سكرتوف، بوزن تحت 73 كغم في أولمبياد طوكيو، كانت مميزة، حيث خسر بصعوبة وقبل ثوانٍ متبقية على نهاية المباراة، بعد أن كان متقدماً، حيث فاز بها المصنف الثاني عالمياً ببطولة العالم، التي أقيمت أخيراً في بودابست، كما لم يستطع إيفان التأهل من الدور التمهيدي، بعد خسارته من نظيره الكندي، حيث إنه تعرض لإصابة في الكتف، العام الماضي، وتوقف فترة عن التدريب للتعافي، لكنه في الوقت نفسه عبّر عن اعتزازه بالمستويات المقدمة والميداليات الملونة للاعبي الجودو، سواء في دورة الألعاب الآسيوية أو في بطولات العالم».

    وتابع التميمي أنه «من الآن نعد جمهور الإمارات بتحقيق ميدالية ملونة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بباريس عام 2024»، وتابع «دورات الألعاب الأولمبية لها خصوصية، وطابع مختلف عن بقية الاستحقاقات، خصوصاً رياضة الجودو التي يصعب فيها توقع البطل والخاسر، نظراً إلى تقارب المستويات، حيث إن تفاصيل بسيطة للغاية من الممكن أن تحسم الميداليات لبعض اللاعبين، في الوقت الذي يبتعد التوفيق عن بعض اللاعبين الآخرين، على الرغم من قوة مستواهم وجاهزيتهم، فالأمر يكون غير معروف عند وجود أفضل 20 لاعباً في العالم، وفي دورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً بطوكيو العديد من الأبطال الأولمبيين السابقين، وأبطال العالم غادروا المحفل الأولمبي من دون تحقيق ميدالية ملونة، وخرجوا من الأدوار التمهيدية، وكذلك العديد من الدول القوية وصاحبة الباع الطويل في رياضة الجودو، مثل أذربيجان وكازاخستان، وروسيا المشاركة بكل الأوزان ولم تحقق أي ميداليات حتى الآن، حيث تبلغ ميزانية إعداد لاعبي الجودو في روسيا 100 مليون دولار للسنوات الأربع، بمعدل 25 مليون دولار للعام الواحد».

    وكشف التميمي أن اتحاد المصارعة والجودو سيبدأ مرحلة الإعداد الجديدة من شهر سبتمبر المقبل، حيث سيتم العمل على حجز بطاقات التأهل المباشر لثلاثة رياضيين، من أجل المشاركة والمنافسة على تحقيق ميدالية ملونة بأولمبياد باريس عام 2024، حيث ستتم إضافة العنصر النسائي لفريق الجودو في هذا المحفل.

    «الأولمبية الدولية» تدعو إلى عدم التدخل في خصوصيات الرياضيين

    عمّمت اللجنة الأولمبية الدولية على اللجان الأولمبية الوطنية وجميع المشاركين بدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، بعدم التدخل في خصوصيات الرياضيين خلال أداء التدريبات اليومية ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي، وترك المجال للتركيز في تدريباتهم، مع التأكيد على عدم تصوير مقاطع مرئية، والالتزام بالتصوير الفوتوغرافي فقط.

    تعاون بين وفدَي الإمارات والبحرين

    التقت الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية للجنة الأولمبية الوطنية، المهندسة عزة بنت سليمان، بسمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، على هامش مشاركة وفد الإمارات في أولمبياد طوكيو، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز سبل التعاون بين الجانبين، إضافة إلى استعراض مشاركة وفدَي الإمارات والبحرين بأولمبياد طوكيو، قبل أن يتم تبادل دروع كلتا اللجنتين.

    ناصر التميمي: «يصعب توقع البطل والخاسر في الأولمبياد، لتقارب المستويات وتفاصيل بسيطة تحسم الميداليات».

    طباعة