العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    فوز «الآزوري» بكأس أوروبا.. منجم ذهب للاقتصاد الإيطالي

    نجوم إيطاليا يحتفلون بكأس أوروبا مع الجماهير في الشوارع. رويترز

    حتّى وزير الاقتصاد الإيطالي، دانييلي فرانكو، الرصين الذي أشاد به أقرانه في بروكسل عقب فوز منتخب بلاده بكأس أوروبا لكرة القدم، يؤمن بذلك: من المتوقع أن يعود الانتصار الذي حققه «سكوادرا أتزورا»، في المباراة النهائية على انجلترا بركلات الترجيح، بمنافع اقتصادية كبيرة لشبه الجزيرة.

    لم يكتفِ فرانكو بهذا القدر، بل إن الأمور بالنسبة له واضحة «وضوح الشمس»، إذ شبّه فوز بلاده في المؤتمر الصحافي، الذي عقده بعد اجتماع وزراء الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء الماضي، بـ«فوز أوروبا» على «الدولة التي قرّرت الخروج منها»، وأمل أن يمنح هذا الانتصار «الثقة» لإيطاليا، وأن «يرخي بتداعياته الإيجابية على الاقتصاد».

    أخرج اقتصاديون آلاتهم الحاسبة لتقييم الأثر الاقتصادي لفوز «الآزوري»، حيث يتوقع اتحاد كولديريتي، وهو الاتحاد الوطني للمزارعين، زيادة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.7%، فيما رجحت الشركة الاستشارات «براند فايننس» تأثيراً فورياً بقيمة أربعة مليارات يورو.

    يستند اتحاد كولديريتي إلى دراسة أجراها مصرف «إيه بي إن- إيه إم آر أو»، قدرت تأثير فوز المنتخب الإيطالي بكأس العالم عام 2006 بـ0.7% من الناتج المحلي، حينها شهدت إيطاليا قفزة في صادراتها بنحو 10% في العام التالي، فيما انخفض معدل البطالة فيها بمقدار 0.7 نقطة إلى 6.1%.

    ومن أجل الاحتفال بالفوز على منتخب «الأسود الثلاثة» بركلات الترجيح 3-2 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، توجّهت مجموعة من المزارعين للترحيب بالـ«آزوري» الأبطال خلال زيارتهم للقصر الرئاسي في روما الاثنين.

    يحسم اتحاد كولديريتي، الشكوك حول أن هذا الانتصار «سيزيد من هيبة إيطاليا، وسيروج أكثر لـ(صُنع في إيطاليا) بالأسواق الخارجية».

    تُضاف إلى كل ذلك جرعة من الأمل، حيث من المرجح أن يمنح هذا الانتصار أجنحة للسياحة، التي هي في حالة سقوط حر منذ بداية تفشي فيروس «كورونا»، لكنها أظهرت مذّاك علامات التعافي.

    كما من المتوقع أن يزداد عدد الزوار الأجانب بنسبة 32% في الشهر الجاري وفي أغسطس المقبل، لكنه يبقى أقل من مستوى ما قبل جائحة «كوفيد-19، بحسب تقارير صادرة من اتحاد الغرف التجارية.

    وقدّر دانييلي فرانكو أن النمو في إيطاليا، ثالث أكبر دولة اقتصادية في القارة الأوروبية، قد يتجاوز 5% هذا العام، بعد انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8.9% عام 2020.

    وضمن السياق ذاته، أشارت كاريكازولو إلى واقع بيع قمصان المنتخب الإيطالي على انه مصدر دخل «يشتري المشجعون قميص آزوري، لأنهم يشعرون بأنهم جزء من الانتصار».

    طباعة