كارثة رياضية.. وفاة مدرب وإصابة 39 لاعباً وعاملاً في نادي "المصائب" !

تلقى الوسط الرياضي العالمي خبراً مفزعاً من البرازيل بإصابة 39 لاعباً وعاملاً بفيروس كورونا (كوفيد 19) دفعة واحدة، في وقت كان الوباء قد أودى بحياة مدرب اللياقة البدنية للفريق خورخي لويز دومينغوس (68 عاماً) الإثنين الماضي، لتتواصل مصائب النادي الذي تعرض في فبراير العام الماضي لحريق ضخم في الملعب التدريبي أسفر عن مصرع 10 أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.

وأعلن النادي البرازيلي، الخميس، في بيان رسمي على حسابه في "تويتر" عن الإصابات الجديدة أغلبها من العاملين إضافة إلى خمسة لاعبين، وقال إنه "أجرى اختبارات الكشف عن فيروس كورونا لـ 239 شخصا في النادي بالفترة من 30 أبريل الماضي إلى الثالث من مايو الجاري، وأتت نتيجة 39 عينة إيجابية فيما توفي مدرب اللياقة البدنية".

وأوضح النادي: "بعد تتبع الحالات تم اكتشاف 11 رياضياً من المصابين بالفيروس داخل النادي حملوا العدوى من مخالطين مصابين كانوا على اتصال سابق بهم من دون أن تظهر أية أعراض عليهم".

وأضاف فلامينغو: "تم عزل اللاعبين والموظفين المصابين، وهم جميعا تحت الإشراف والمراقبة، وسيعودون لحياتهم الطبيعية بعد الحصول على اختبارات سلبية لعيناتهم".

وياتي بيان نادي فلامينغو، في وقت تستعد فيه الأندية في مختلف دول العالم للعودة إلى التدريبات تأهباً لعودة المنافسات التي باتت مهددة من جديد خصوصاً بعد الأنباء غير السارة الواردة من إيطاليا -بؤرة الوباء في القارة العجوز- إذ أعلن نادي سامبدرويا الخميس، عن إصابة أربعة لاعبين بالفيروس، وقال في بيان: "سيتم مراقبتهم باستمرار وفقا للبروتوكول الصحي".

وبعدها بساعات، كشف نادي فيورنتينا الإيطالي عن إصابة ثلاثة من لاعبيه بكورونا، الأمر الذي يحبط محاولات عودة النشاط الرياضي كما كان مقرراً سابقاً بالتدريبات خلال أسبوع على أقصى تقدير!.

 

 

طباعة