«ذي صن»: اللاعب كان مرعوباً مع زوجته «ملكة جمال تركيا»

محاولة سرقة أوزيل بالسلاح الأبيض.. و«الدبابة» يتدخل

لاعب أرسنال مسعود أوزيل. أ.ف.ب

تعرض نجم أرسنال الإنجليزي، لاعب الوسط الألماني، مسعود أوزيل، لمحاولة سرقة بالسلاح الأبيض، أول من أمس، في شمال لندن، في مشهد تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة، وظهر فيه زميله وصديقه البوسني سياد كولاشيناتس يقاتل المعتديين بيديه.

وظهر كولاشيناتس، المكنى بـ«الدبابة»، في فيديو كاميرات المراقبة يقفز من سيارة مترفة رباعية الدفع، يقودها أوزيل، لمواجهة معتديين ملثمين، انقضوا على السيارة بدراجة نارية في منطقة غولدز غرين في العاصمة، بعد ظهر أول من أمس. ولوح المعتديان بالسكاكين في وجه ظهير أرسنال كولاشيناتس (26 عاماً) الذي ظهر وهو يقاتلهما بشراسة.

وأشارت صحيفة «ذي صن» إلى أن المعتديين حاولا الوصول إلى سيارة أوزيل، التي كانت متوقفة خارج منزل كولاشيناتس.

طارد بعدها المعتديان لنحو ميل سيارة أوزيل، التي توقفت لاحقاً بعد رمي الحجارة والطوب على نوافذها.

وتابعت «ذي صن» أن أوزيل «المرعوب» وزوجته أمينة غولشي، ملكة جمال تركيا السابقة، نزلا من السيارة وهربا إلى مطعم تركي في الشارع، حيث هب الموظفون لمساعدتهما ومطاردة العصابة قبل وصول الشرطة.

وقال متحدث باسم نادي أرسنال: «كنا على اتصال مع اللاعبين، وهما بحال جيدة». وأكدت الشرطة أنها استجابت لطلب محاولة سرقة.

وقال متحدث باسم الشرطة: «ذكر أن مشتبهين على دراجات نارية حاولوا سرقة شخص يقود سيارة»، وتابع «نجح السائق مع راكب معه في الفرار دون إصابات، وانتقلا إلى مطعم في غولدز غرين، حيث تحدث إليهما ضباط الشرطة». وأردف «لم تحدث اعتقالات، والتحقيقات مستمرة».

وانضم الصديقان كولاشيناتس واوزيل إلى لائحة من لاعبي كرة القدم الذين استهدفوا في شوارع لندن.

وكان اندي كارول، لاعب وست هام السابق، قد تعرض لتهديد بالسلاح عام 2016، عندما كان في طريقه إلى منزله بعد التمارين.

وارتفعت حدة الاعتداءات بالسلاح الأبيض في السنوات الأخيرة في لندن. وبحسب مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، قتل 285 شخصاً بالسلاح الأبيض بين أبريل 2017 ومارس 2018 في إنجلترا وويلز، وهو رقم قياسي منذ بدء نشر هذه الأرقام عام 1946.

ولجعل «الشوارع أكثر أمناً»، وعد رئيس الوزراء الجديد بوريس جونسون، الذي تولى مهامه الأربعاء، بتجنيد 20 ألف شرطي إضافي بدءاً من الأسابيع المقبلة.


أوزيل وزوجته أمينة غولشي نزلا من السيارة وهربا إلى مطعم تركي في الشارع.

طباعة