«السيتزن» لا يريد تكرار «خيبة 2018»

«سيتي» في مهمة الدفاع عن «حلم الرباعية» أمام توتنهام

رحيم سترلينغ مطالب بمجهود استثنائي اليوم لقيادة «سيتي» للتأهل على حساب توتنهام. أ.ب

سيكون على مانشستر سيتي الإنجليزي تخطي عقبة ضيفه وغريمه المحلي توتنهام مرتين، خلال الأسبوع الجاري، إذا ما أراد مواصلة حلمه بتحقيق رباعية تاريخية، أولها اليوم حين يستضيف النادي اللندني في إياب ربع نهائي أبطال أوروبا.

وحسم توتنهام الفصل الأول من هذه المواجهة الإنجليزية القارية بالفوز ذهاباً، في أول اختبار أوروبي على ملعبه الجديد «توتنهام هوتسبر ستاديوم»، بهدف الكوري الجنوبي سون هيونغ مين في مباراة أضاع خلالها «سيتي» ركلة جزاء في الدقائق الأولى عبر الأرجنتيني سيرخيو أغويرو.

وشاءت المصادفة أن يلعب توتنهام في هذه الأمتار الأخيرة من الموسم دوراً أساسياً في تحديد مصير «سيتي» وحلمه بإحراز رباعية تاريخية، إذ يحل اللندني ضيفاً على رجال المدرب الإسباني غوارديولا، السبت أيضاً، في المرحلة الـ35 من الدوري الممتاز، الذي يتصدره ليفربول بفارق نقطتين عن بطل الموسم الأخير، لكن الأخير يملك مباراة مؤجلة ضد جاره اللدود مانشستر يونايتد.

وبعد تتويجه بدرع المجتمع، التي تجمع قبيل انطلاق الموسم بطل الدوري والكأس (لا تعدّ مسابقة رسمية في إنجلترا)، ثم إحرازه لقب مسابقة كأس الرابطة، يُمني «سيتي» نفسه بدخول التاريخ، من خلال الاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز، وإحراز دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، والفوز أيضاً بمسابقة كأس إنجلترا التي وصل إلى مباراتها النهائية، حيث يلتقي واتفورد في 18 مايو.

وشاءت المصادفة أن يصطدم «سيتي» في ربع النهائي بفريق إنجليزي للموسم الثاني توالياً، لكنه يأمل أن يخرج منتصراً هذه المرة، بعدما انتهى مشواره العام الماضي على يد ليفربول.

ومن المؤكد أن الخروج من «الأبطال» على يد توتنهام، الذي يتخلف بفارق 16 نقطة عنه في ترتيب الدوري المحلي، سيشكل ضربة معنوية قاسية لغوارديولا، الذي غالباً ما يحمي نفسه من احتمالات الخروج باكراً من المسابقة القارية، رغم أن فريقه يعج بالنجوم، من خلال التذرع بالتاريخ الضعيف لـ«سيتي» على الصعيد القاري.

واللافت أن «سيتي» لم يخرج من المسابقة في موسميه الأولين مع غوارديولا على أيدي عمالقة مثل ريال مدريد وبرشلونة، أو بايرن ميونيخ الألماني، بل انتهى مشواره على يد موناكو الفرنسي في 2017، وليفربول العام الماضي.

والخروج من المسابقة هذا الموسم على يد توتنهام، الذي ينفق أقل من نصف ميزانية «سيتي»، سيكون محرجاً جداً لغوارديولا، الذي اعتبر بعد خسارة الذهاب «إنه تحد جيد بالنسبة لنا. عليك أن تعيشه كناد، كلاعبين، هناك مباراة ثانية. النتيجة هي ما هي عليه، هذا دوري أبطال أوروبا. لم يتوقع أحد أن تكون المباراة سهلة».

ومن جهة توتنهام، الحالم بالتأهل الى نصف النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد موسم 1961-1962، حين انتهت مغامرته الأولى في المسابقة على يد بنفيكا البرتغالي، يأمل المدرب الأرجنتيني بوكيتينو ألا يتأثر الفريق بغياب هدافه هاري كاين بسبب إصابة تعرّض لها ذهاباً في الكاحل الأيسر، الذي ابتعد بسببه نحو شهر في مطلع العام. وفي اختباره الأول بعد إصابة كاين، حقق قبل أيام فوزا كبيرا في الدوري أمام هادرسفيلد 4-صفر، بفضل ثلاثية للبرازيلي لوكاس مورا.

• «سيتي» يواجه توتنهام في لقاءين مصيريين خلال أيام، إذ يلتقيه اليوم في ربع نهائي أبطال أوروبا، والسبت المقبل في مواجهة حاسمة بالدوري الإنجليزي.

ليفربول يواجه بورتو بذكريات الخماسية

يخوض ليفربول مواجهة الإياب في ربع نهائي أبطال أوروبا على ملعب «دراغاو»، وهو مرشح لبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية توالياً والـ11 في تاريخه المتوّج بخمسة ألقاب، آخرها عام 2005 في نهائي أسطنبول الشهير حين حول تخلفه أمام ميلان الإيطالي صفر-3 في الشوط الأول إلى تعادل 3-3 في الوقت الأصلي قبل أن يتوّج بطلاً بركلات الترجيح.

وحسم فريق المدرب الألماني يورغن كلوب لقاء الذهاب بهدفين نظيفين، ويخوض مباراة اليوم مع ذكريات الموسم الماضي، حين اكتسح بورتو 5-صفر على الملعب ذاته في ذهاب ثمن النهائي بفضل ثلاثية للسنغالي ساديو مانيه، قبل التعادل إياباً في «أنفيلد» دون أهداف.

وبعد مباراة الذهاب ضد بطل 1987 و1994 و2004، شدد كلوب بأن على فريقه «القتال مرة أخرى» حين يحلّ ضيفاً على ملعب «دراغاو»، مضيفاً: «نحن سعداء، إنها مباراة الذهاب وستكون هناك مواجهة قوية في الإياب. سجلنا هدفين وسيطرنا على الكرة معظم الوقت».

ويعول ليفربول على سجله في هذه المرحلة من المسابقة، إذ تأهل الى نصف النهائي في 10 من المرات الـ14 التي بلغ فيها سابقاً ربع النهائي.

كما أنه يخوض لقاء اليوم بمعنويات مرتفعة جداً بعدما فك الأحد عقدته أمام ضيفه تشلسي وحقق فوزه الأول في ملعبه «أنفيلد» على النادي اللندني منذ مايو 2012، وجاء بنتيجة 2-صفر في المرحلة 34 من الدوري المحلي بفضل هدفين لمانيه والمصري محمد صلاح، الذي سجل هدفاً رائعاً رد عبره بأفضل طريقة على الإهانات العنصرية التي طالته من قبل بعض من جمهور فريقه السابق تشلسي، الخميس، على هامش مباراة الأخير مع مضيفه سلافيا براغ التشيكي في «يوروبا ليغ».

• 10 مرات تأهل فيها ليفربول إلى نصف النهائي من أصل 14 مرة وصل فيها إلى ربع النهائي.

طباعة