الفريق الهولندي يستقبل ضيفاً مختلفاً كلياً عن بداية الموسم

ريال مدريد يهدد أياكس بـ«شهر فبراير»

صورة

يحل اليوم البطل التاريخي وحامل لقب دوري أبطال أوروبا، ريال مدريد، ضيفاً ثقيلاً على أياكس الهولندي في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا. ومن سوء حظ الفريق الهولندي أنه يواجه بطل المسابقة أربع مرات في آخر خمس سنوات، وهو في أفضل أحواله هذا الموسم، وبالذات في شهر فبراير المفضل للريال، الذي يشهد عادة صحوة الملكي في كل موسم، بعد الصحوة الكبيرة التي ختمها قبل أيام باكتساح أتلتيكو مدريد، والفوز بالديربي في أرض الأخير، مستغلاً تعادل برشلونة مع بلباو، ليقلص الفارق معه إلى ست نقاط، بعد أن وصل في فترة سابقة إلى 10 نقاط.

وتواجه ريال مدريد تاريخياً مع أياكس في 18 مباراة، فاز الملكي في 10، وتعادلا في أربع، وخسر في أربع مناسبات. وفي آخر مواجهة بينهما في دور المجموعات، فاز الريال ذهاباً وإياباً في موسم 2013، بالنتيجة نفسها (4-1).

ومنذ بداية الموسم، واجه الريال أزمة نتائج حقيقية، استمرت في الأسبوع الأول ليناير الماضي، وبدا أن الفريق في طريقه للخروج صفر اليدين من بطولات الموسم الحالي، بسبب المستوى الذي ظهر عليه.

وقد دشن 2019 بالتعادل مع مضيفه فياريال 2/‏‏‏‏‏2، ثم الهزيمة صفر/‏‏‏‏‏2 من ريال سوسيداد في الدوري. وأفسدت النتيجتان احتفال الريال بإحراز لقب مونديال الأندية، تحت قيادة مديره الفني الأرجنتيني سانتياغو سولاري، لكن الفريق وجد ما قد يمنحه فرصة للاحتفال في نهاية الموسم، حيث تعادل قبل أيام مع برشلونة 1/‏‏‏‏‏1 في عقر داره بذهاب نصف النهائي في كأس ملك إسبانيا، ليصبح الفريق قريباً بشكل كبير من التأهل للنهائي، ليكون على بعد خطوة من التتويج باللقب في نهاية الموسم.

كما جاء فوز الفريق على مضيفه وجاره أتلتيكو مدريد 3/‏‏‏‏‏1 السبت الماضي، ليتوج شهر الانتفاضة في مسيرة الفريق بالموسم الحالي، حيث انتزع الفريق مركز الوصيف في جدول المسابقة.

ومع بداية السنة الجارية، وبالتحديد منذ الهزيمة أمام سوسييداد، حقق الريال ثمانية انتصارات، وتعادل في مباراة واحدة كانت أمام برشلونة بالكأس، وخسر مباراة واحدة كانت أمام ليجانيس صفر/‏‏‏‏‏1 في إياب دور الـ16 بالكأس، علماً بأنه حسم المواجهة ذهاباً 3/‏‏‏‏‏صفر.

والآن، يسعى الريال إلى استغلال هذه الدفعة المعنوية من صحوته المحلية، ليعود بقوة إلى رحلة الدفاع عن لقبه في البطولة الأوروبية، بعد فترة «بيات شتوي» للمسابقة استمرت شهرين.

ورغم نجاحه مع الفريق على المستوى المحلي حتى الآن منذ توليه المسؤولية خلفاً للمدرب الإسباني جولين لوبيتيجي، يأمل الأرجنتيني سولاري في نقل صبغة النجاح أيضاً إلى البطولة الأوروبية التي احتكر الريال لقبها في المواسم الثلاثة الماضية.

ورغم إعلان استمراره مع الريال بعد فترة عمل كمدرب مؤقت، عقب رحيل لوبيتيجي من المسؤولية، تردد كثيراً أن سولاري ليس إلا مدرباً لفترة انتقالية في مسيرة الفريق، وأن الريال سيكون بقيادة مدرب آخر في الموسم المقبل.

ويخوض الريال مباراة خارج ملعبه، لكنه يبدو المرشح الأقوى للفوز فيها، نظراً لعدم اكتمال لياقة فرنكي دي يونغ نجم أياكس، ووجود شكوك حول لحاقه بالمباراة.

ويفتقد الريال في هذه المباراة جهود لاعبه الإسباني الدولي إيسكو، بسبب الإصابة في العنق والظهر.

ولم يكن مرجحاً أن يشارك إيسكو في التشكيلة الأساسية للفريق بهذه المباراة، في ظل التألق الواضح للثلاثي لوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو في خط وسط الفريق بالفترة الأخيرة.

وتبدو المفاضلة بين بيل وفينيسيوس هي الأزمة الحقيقية التي يواجهها سولاري قبل مباراة.

في جانب آخر سيلعب قائد الريال سيرجيو راموس مباراته الـ600 اليوم، لكنه سيكون حذرا من تلقى إنذار قد يجعله يغيب عن مباراة العودة بمدريد.

للإطلاع على دوري أبطال أوروبا 2018 - 2019 ، يرجى الضغط على هذا الرابط.


توتنهام من دون كين وديلي آلي أمام دورتموند

يستهل توتنهام سلسلة المواجهات بين الأندية الإنجليزية ونظيرتها الألمانية في هذا الدور، عندما يستضيف بوروسيا دورتموند الباحث عن بريقه الضائع منذ سنوات في الساحة الأوروبية، وذلك في المباراة التي تقام على استاد «ويمبلي» العريق بالعاصمة لندن.

وفي مواجهتين أخريين بين الكرة الإنجليزية ونظيرتها الألمانية بالدور نفسه، يلتقي ليفربول فريق بايرن ميونيخ، ويلعب مان سيتي مع شالكه الأسبوع المقبل.

ويفتقد توتنهام في المباراة جهود اثنين من أبرز نجومه، هما المهاجمان هاري كين وديلي آلي، ولكن أكثر ما يزعج مدرب توتنهام، الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، افتقاد الفريق للوقت الكافي للاستعداد، حيث خاض آخر مبارياته السابقة الأحد الماضي، وتغلب فيها على ليستر سيتي 3/‏‏1 بالدوري الإنجليزي، فيما خاض دورتموند آخر مبارياته السبت الماضي، وتعادل 3/‏‏3 مع هوفنهايم بالدوري الألماني.

وقال مدرب توتنهام: «إننا النادي الوحيد الذي يخوض مباراته في دوري الأبطال بوسط الأسبوع، ويتعين عليه اللعب الأحد... كان لدينا يوم أقل من دورتموند. إنها أفضلية هائلة لدورتموند، هذا يزعجني كثيراً».

سيرجيو راموس على موعد مع مباراته الـ600.. والإنذار سيجعله يغيب عن الإياب

الريال فاز ذهاباً وإياباً في آخر مواجهة مع أياكس بمجموعات 2013 بالنتيجة نفسها (4-1).

طباعة