طالب رئيس الاتحاد الدولي بتحديد فترات الرئاسة

بن همام: 10 ملايين دولار للثلاثـة الأوائل في «آسيا 2015»

محمد بن همام سعيد بالتطوّر الحاصل في الكرة الآسيوية. تصوير: أسامة أبوغانم

كشف رئيس اتحاد كرة القدم الآسيوي محمد بن همام، عن نيته في إقرار جوائز مالية للمنتخبات التي ستحصل على المراكز الثلاثة الأولى في النسخة المقبلة من كأس اسيا التي ستقام في استراليا عام .2015 وأشار الى انه يتطلع الى أن تشهد النسخة المقبلة من كأس اسيا ولأول مرة في تاريخ بطولة كأس اسيا توزيع جوائز مالية على المنتخبات التي ستحصل على المراكز الثلاثة الأولى في البطولة.

وقال إن الجوائز التي ستوزع على المنتخبات الثلاثة ستبلغ 10 ملايين دولار، وأشار الى أنه لن يرشح نفسه على مقعد رئاسة الاتحاد الاسيوي في الانتخابات المقبلة، وأن ولايته الحالية التي ستنتهي عام 2015 ستكون الأخيرة له في رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وطالب بأن تكون فترة رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم محددة ايضا وغير مفتوحة، وناشد الاتحاد الدولي بإعادة تنظيم نفسه وتقييم عمله، حتى يحدث التطور المنشود على مستوى كرة القدم العالمية، ورفض بن همام في مؤتمر صحافي عقده صباح أمس في العاصمة القطرية الدوحة، الحديث عن طموحه في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وطالب الصحافيين ومندوبي وسائل الإعلام الذين تابعو المؤتمر بعدم توجيه أسئلة حول هذا الموضوع.

العوائد المادية

..ويستبعد مشاركة دول أخرى في تنظيم 2022

اعتبر رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام، أن قطر ودول المنطقة ستجني فوائد اقتصادية هائلة، جراء تنظيم بلاده نهائيات كأس العالم ،2022 لكنه استبعد أن تستضيف دول الخليج المجاورة بعض مباريات المونديال. وقال «لا شك في أن استضافة قطر لمونديال 2022 ستعود بفوائد هائلة ليس لقطر فحسب، بل لجميع دول الخليج التي ستستفيد اقتصاديا من ناحية إقبال السياح ومن الناحية الكروية أيضا.

وعن إمكانية استضافة بعض الدول الخليجية مباريات في نهائيات كأس العالم، قال «لقد تقدمت قطر منفردة بملف ترشيحها لاستضافة كأس العالم، وقد خرجت منتصرة، وبالتالي من العدل أن تنظم جميع المباريات.

وكشف «لقد تم التطرق إلى هذه الإمكانية من خارج اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي الـ(فيفا)، ومن خارج اللجنة القطرية المنظمة، ومن وجهة رأيي الشخصية، لا اعتقد أن أي دولة أخرى ستشارك في التنظيم».

الدوحة ــ أ.ف.ب

أكد بن همام أن العوائد المالية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قليلة، ولا تكاد تكفي متطلبات المسابقات والبطولات والأحداث التي ينظمها الاتحاد الاسيوي، وتابع «العوائد من البطولات التي ننظمها محدودة للغاية، ولا تكفي الانفاق على تنظيم هذه الأحداث، وفي الوقت الحالي نقوم بالإنفاق على المسابقات بمبالغ كبيرة وخيالية، وعلى سبيل المثال كانت كلفة دوري ابطال آسيا في عام 2002 200 ألف دولار، بينما كلفة البطولة نفسها في نسختها الأخيرة وصل إلى 27 مليون دولار، ونحن نعاني في الاتحاد الاسيوي قلة الموارد المالية، ونسعى بكل الطرق الى زيادتها، حتى نستمر في تطوير كرة القدم الاسيوية، كما نتطلع الى إقرار جوائز مالية للمنتخبات الاسيوية التي ستحصل على المراكز الثلاثة الأولى في النسخة المقبلة من كأس اسيا، والتي ستقام في استراليا عام ،2015 بمبلغ 10 ملايين دولار. وأعاد رئيس الاتحاد الآسيوي التأكيد على ما سبق وأعلنه، أنه لن يرشح نفسه مجددا لرئاسة الاتحاد الاسيوي بعد انتهاء ولايته الحالية عام ،2015 وقال انه راض عما قدمه للاتحاد الاسيوي، وحدد الشروط والمواصفات المطلوبة في كل من يرغب في خلافته، وقال «يوجد في اسيا اكثر من ثلاثة مليارات ونصف المليار نسمة، وهناك الكثير من الكفاءات الرياضية في القارة، وأعتقد ان على من كل ان يرغب في الترشح لرئاسة الاتحاد الاسيوي، أن يكون همه الأول تطوير كرة القدم الاسيوية، وعدم الاهتمام بالمنصب، وكذلك الاخلاص لكرة القدم الاسيوية، والعطاء وعدم الاهتمام بالأمور الاعلامية والسياسية فقط وأن يضع مصلحة ومستقبل كرة القدم الاسيوية نصب عينيه.

تنظيم متميز

أشاد رئيس الاتحاد الاسيوي بالتنظيم المتميز للنسخة الخامسة عشرة من كأس اسيا، والتي اختمت يوم امس في قطر، وقال «البطولة كانت ناجحة فنيا وتنظيميا، واللجنة المنظمة قامت بمجهود كبير من اجل ان تخرج البطولة بهذا المستوى المتميز، كما ان قطر لم تبخل بشيء، وقامت كل التسهيلات من اجل نجاح البطولة، وأعتقد ان اسرة كرة القدم الاسيوية سعيدة بالتنظيم، وبالتسهيلات الكثيرة التي قدمتها قطر.

وأشاد بمستوى ونتائج منتخبات شرق اسيا خلال النسخة الأخيرة من كأس اسيا، وأكد أن لاعبي شرق اسيا خصوصا في اليابان وكوريا الجنوبية لديهم عقلية احترافية ناضجة، بفضل الاحتراف الداخلي والخارجي المطبق في هذه المنطقة، وطالب بقية الدول الاسيوية بتطبيق الاحتراف الصحيح واستلهام التجربة اليابانية.

وأكد ان خروج المنتخبات العربية الثمانية من الدور الأول والدور ربع النهائي، لم يكن له أي تأثير سلبي في البطولة أو في مستوى الحضور الجماهيري، وأشاد ببعض المنتخبات العربية التي قدمت مستويات رائعة في النسخة الأخيرة من كأس اسيا، وخص بالاشادة العراق والأردن وقطر وسورية.

انتقادات لـ «الفيفا»

سونغ يضع حداً لمسيرته الدولية 

أعلن قائد كوريا الجنوبية ونجم مانشستر يونايتد الانجليزي بارك جي سونغ، اعتزاله اللعب دوليا بحسب ما أكد مدرب المنتخب شو كوانغ ـ راي، أول من أمس، بعد فوز بلاده على أوزبكستان 3ـ2 في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث في كأس اسيا ،2011 التي اختتمت أمس السبت. ولم يكن هذا الاعلان مفاجئا، لأن والد بارك جي سونغ ألمح قبل انطلاق البطولة القارية، إلى أن نجله سيعتزل اللعب مع المنتخب الوطني بعد انتهائها. وأسدل بارك جي سونغ الستار على مسيرته الدولية، بعدما خاض مباراته الـ100 مع منتخب بلاده خلال الدور نصف النهائي من كأس اسيا، والتي خسرها امام اليابان بركلات الترجيح. ويعتبر سونغ أحد رموز كرة القدم في كوريا الجنوبية وأبرز سفرائها في العالم، من خلال ارتدائه القميص الأحمر الشهير لنادي مانشستر يونايتد. واقتحم بارك الساحة العالمية من الباب الواسع، عندما شارك، وهو بعمر الحادية والعشرين في قيادة بلاده إلى المجد، واحتلال المركز الرابع في مونديال 2002 الذي أقيم على أرضه.

وشارك بارك في جميع مباريات بلاده في المونديالات الثلاثة الأخيرة، وكان نقطة الثقل في تشكيلة المدرب الهولندي غوس هيدينك، خلال أمجاد ،2002 كما لعب دورا رئيسا في ألمانيا ،2006 تحت إشراف مدرب هولندي آخر، هو ديك ادفوكات. ولم يتأخر بارك في اللحاق بهيدينك الى أيندهوفن الهولندي. وانتظر حتى الموسم التالي كي يتأقلم مع الحياة الأوروبية، فأصبح أحد نجوم الدوري الهولندي محرزا ثنائية الدوري والكأس عام .2005 وأداؤه مع ايندهوفن أغرى فيرغوسون بعدما راقبه في أكثر من 20 مباراة، فضمه مقابل أربعة ملايين جنيه استرليني، وشارك مع «الشياطين الحمر» في تحقيق ألقاب كثير، ومدد عقده مع مانشستر حتى عام .2012 الدوحة ــ أ.ف.ب

وجه بن همام انتقادات للطريقة التي يعمل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ«فيفا»، وقال ان الاتحاد الدولي مطالب بإعادة تنظيم نفسه، وشدد على أهمية ان يتم تحديد فترة معينة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وألا تكون فترة الرئاسة مفتوحة دون تحديد، وقال «يجب ان يتم تحديد صلاحيات واختصاصات رئيس الاتحاد الدولي، وألا تترك دون تحديد، كما فعلت انا في الاتحاد الاسيوي، عندما قررت عدم خوض الانتخابات في الدورة المقبلة، والاكتفاء بما حققته خلال فترة رئاستي للاتحاد الاسيوي، كما ان الاتحاد الدولي مطالب بإجراء المزيد من التنظيم وإعادة ترتيب الأوضاع، لأن فترة الرئاسة عندما تكون طويلة فإن الاهتمام يكون منصبا على كيفية الحفاظ على هذا المنصب.


 أكثـر من 100 مليون متفرّج تابعوا النهــائي

أشارت أرقام آسيوية، صادرة من الاتحاد الآسيوي أمس، إلى أن أكثر من 100 مليون متفرج، تابعوا عبر شاشات التلفزيون المباراة النهائية في بطولة كأس آسيا قطر ،2011 إذ تمت التغطية بطريقة وتقنيات مميزة وغير مسبوقة في تاريخ البث التلفزيوني. وذكر الاتحاد الاسيوي على موقعه على شبكة الانترنت أنه للمرة الأولى في تاريخ بث مباريات كرة القدم، تم استخدام 51 كاميرا، من أجل تغطية أحداث المباراة النهائية بين اليابان وأستراليا.

وقامت أكثر من 40 محطة توزيع وشبكة بث تلفزيونية بنقل وقائع المباراة النهائية، إذ تضمنت هذه التغطية أكثر من 600 قناة تلفزيونية مختلفة في أرجاء العالم كافة.

وتوزعت كاميرات البث التلفزيوني على أرجاء الملعب ومحيطه كافة، وكانت هنالك كاميرا عنكبوتية (سبايدرمان)، وكاميرتان على الطائرات العمودية، بالإضافة إلى الكاميرات الموزعة خلف كل مرمى وفي الزوايا المختلفة للملعب.

وأشرف على النقل التلفزيوني المخرج فرانسوا لانوا، الذي كان أشرف على نقل مباريات كأس العالم منذ عام .1998

وأشار إلى أن قناة الدوري والكأس الرياضية المتخصصة، تعتبر الناقل الرسمي الرئيس لمباريات البطولة، وهي تعتبر المسؤولة عن تصوير المباريات، قبل بثها على بقية القنوات في العالم.

وكانت المباراة النهائية في كأس آسيا ،2004 بين الصين واليابان، قد شهدت تحطيم الرقم القياسي العالمي من ناحية المتابعة التلفزيونية، بما في ذلك نهائي كأس العالم ،2022 لتصبح أيضاً أكثر حدث رياضي يحظى بالحضور في تاريخ التلفزيون الصيني.

الدوحة ــ قنا


 جميلات أستراليا واليابان يلهبن حماسة المشجّعين في النهائي

مشجعتان يابانية وأسترالية.  أ.ف.ب

خالد صديق ــ الدوحة دخلت جماهير أستراليا واليابان في تنافس مثير، خلال المباراة النهائية لكأس اسيا التي اقيمت مساء امس، وجمعت منتخبي أستراليا واليابان. ولم يكن تنافس المشجعات الأستراليات واليابانيات على تشجيع الفريقين وإلهاب حماسة اللاعبين فقط، بل يتنافسن ايضا في إبراز الأناقة وألوان الملابس الجميلة، وكذلك في تنظيم الهتافات الجماعية والعروض التشجيعية المنظمة.

ويوجد في استاد خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة، الذي استضاف المباراة، الكثير من الحسناوات اللواتي ينتمين الى استراليا واليابان، واللواتي حرصن على تشجيع المنتخبين، وهو الأمر الذى أدى الى تفاعل الجماهير التي امتلأت بها مدرجات الملعب، إذ لم تتوقف الجماهير عن التشجيع ومساندة اللاعبين. ويوجد في المدرجات جمهور عربي كبير انقسم على نفسه ما بين مؤيد لليابان ومساند لأستراليا، لكنّ مشجعي اليابان من العرب كانوا أكثر ممن وقفوا خلف الأستراليين.

ويوجد في مدرجات المباراة النهائية بعض زوجات لاعبي أستراليا اللواتي حرصن على الحضور الى الدوحة قبل المباراة النهائية بثلاثة ايام، لمساندة أزواجهن. وسمح المدير الفني لمنتخب استراليا الألماني أولغر أوسيك للاعبين بالالتقاء مع زوجاتهم والخروج معهن لزيارة المعالم التراثية والمراكز التجارية في الدوحة، وأسهم وجود بعض زوجات اللاعبين الاستراليين في إلهاب حماسة لاعبي منتخب استراليا وجماهيرهم. وشهدت المباراة النهائية التي جمعت اليابان مع استراليا حضورا نسائيا كبيرا، ولم يقتصر على مشجعات يابانيات وأستراليات فقط، بل وجدت ايضا سيدات وفتيات خليجيات وعربيات وكذلك اسيويات، خصوصا من الهند وكوريا الشمالية.

وكانت جماهير الفريقين استعدت للمباراة قبل وقت كافٍ من انطلاقها، إذ وجدت في الملعب قبل اربع ساعات من بدء المباراة، وقامت بوضع اللافتات والشعارات والأعلام الخاصة بها في أنحاء الملعب كافة. وأسهم الحضور النسائي الكبير في انتشار الألوان المختلفة في المدرجات، ولم يقتصر الحضور على الملعب فقط بل حتى خارجه.

طباعة