حجزت تذاكر «ديربي الشام» ولم تتمكن من دخول ملعب قطر

جماهير سورية وأردنية تتعرض للنصب

جانب من الجمهور السوري في ملعب قطر. تصوير: أسامة أبوغانم

اشتكت جماهير سورية وأردنية من عدم تمكنها من دخول المباراة التي جمعت منتخبي البلدين امس على استاد نادي قطر ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثانية في كأس آسيا 2011 المقامة حالياً في قطر.

وأكد عدد من أنصار المنتخبين السوري والأردني انهم اشتروا تذاكر المباراة، لكنهم لم يتمكنوا من دخول الملعب، بعد ان ابلغهم الأمن المسؤول عن المباراة بأن أرقام المقاعد الموجودة على تذاكرهم محجوزة لآخرين.

ووقع تكدس في المنطقة المحيطة بالملعب، بعد ان تدافع جمهور الفريقين بأعداد غفيرة لمتابعة المباراة المصيرية بين المنتخبين.

وقال المشجع السوري محمد ابوفارس: «بصعوبة حصلت انا وافراد عائلتي على اربع تذاكر لدخول المباراة وتشجيع منتخبنا السوري، لكننا لم نتمكن من الدخول الى المدرجات، بعد ان ابلغونا بان الأماكن المخصصة لنا موجود عليها مشجعون آخرون حضروا الى الملعب قبل انطلاق المباراة بأكثر من ثلاث ساعات».

واشار الى ان هناك ازدحاما شديدا وسوقا سوداء لبيع التذاكر، وتابع «تمنينا ان تنقل اللجنة المنظمة لكأس آسيا هذه المباراة الى ملعب الريان الذي يتسع لاعداد كبيرة من الجماهير، عكس ملعب قطر الذي أقيمت عليه المباراة، والذي يعد اصغر الملاعب التي تستضيف مباريات كأس آسيا 2011».

من جانبه قال الاردني عبدالله ابوحمود انه عانى كثيراً من اجل الحصول على تذكرة دخول المباراة، وبعد ان حصل مع أصدقائه على اربع تذاكر بسعر 50 ريالا قطريا لكل تذكرة لم يتمكنوا من دخول المباراة، نظرا للازدحام الشديد ولوجود مشجعين آخرين في المكان نفسه الذي كان مخصصا له ولأصدقائه».

وكان الوفدان السوري والأردني قد طلبا من اللجنة المنظمة للبطولة نقل المباراة إلى ملعب الريان الذي يتسع لعدد كبير من الجماهير بدلا من نادي قطر، إلا أن الطلب رفض من قبل اللجنة المنظمة التي أعدت جدول المباريات بالمواعيد وأماكن الملاعب.

وقال مدير البطولة الياباني سوزوكي، ان طلب الاتحادين السوري والأردني وصلنا في وقت متأخر، وبعد ان استقرت اللجنة المنظمة على الملاعب التي ستستضيف مباريات الجولة الثالثة والأخيرة في الدور الاول.

وشدد على ان اللجنة المنظمة لم تكن تعرف عندما وضعت جدول الملاعب ان تكون مباراة سورية والاردن مصيرية بالنسبة للمنتخبين.

طباعة