«لخويا» تمنع مشجعين سعوديين من الاشتباك مع لاعبي الأخضر

الجمهور السعودي تألم كثيراً بعد خسارة الأخضر أمام «أولاد الحارة» . رويترز

حاول بعض المشجعين السعوديين الموجودين في العاصمة القطرية الدوحة الاشتباك مع لاعبي الاخضر، عقب نهاية مباراة السعودية وسورية، التي انتهت لمصلحة «أولاد الحارة» 2/1 مساء أول من امس ضمن مباريات كأس آسيا.

وقامت الشرطة القطرية الملقبة بـ«لخويا» بتفريق الجماهير السعودية الغاضبة من خسارة فريقها في اولى مبارياته في البطولة الاسيوية، ونجحت في منع الجماهير عن اللاعبين وفرقتهم قبل وصولهم الى اللاعبين.

من جانبه، قضى المدرب البرتغالي بيسريو الذي تمت إقالته من تدريب الاخضر واسناد المهمة الى المدرب السعودي ناصر الجوهر ليلته الأخيرة مع الاخضر السعودي في غرفته في الدور الثالث في فندق الميلينيوم، ولم يغادرها الا صباح أمس الذي شهد عقد اجتماع بينه وبين مدير المنتخب السعودي فهد المصيبيح، وغادر بعد هذا الاجتماع الفندق متوجهاً الى مطار الدوحة في طريقه الى بلاده.

ورفض بيسريو التحدث مع الاعلام عقب علمه بقرار اقالته، وكان قد صرح قبل انطلاق المباراة بانه لا يخشى قرار الاقالة، وانه يدرك جيداً ان مستقبل مدرب كرة القدم غير مضمون ومرتبط باقدام اللاعبين.

وخسر المنتحب السعودي من نظيره السوري بهدفين لهدف، وهو الفوز الاول للمنتخب السوري على السعودي في مباراة رسمية طوال تاريخ لقاءات الفريقين.

وعقب نهاية المباراة سيطرت حالة من الغضب على انصار الاخضر السعودي، الذين تجمعوا خارج استاد الريان الذي استضاف المباراة، وحالوا الاشتباك مع اللاعبين اثناء خروجهم من ارض الملعب متوجهين الى فندق الاقامة، لكن رجال الشرطة الملقبين بـ«لخويا» قاموا بمنع وصول الجماهير السعودية الى اللاعبين، وفرقوا تجمع الجماهير التي هتفت كثيراً ضد المدرب البرتغالي بيسريو وكذلك ضد بعض اللاعبين.

ولم تكتف الجماهير السعودية بهذا، بل توجهت الى فندق الميلينيوم وحاولت دخول الفندق والاعتراض على المدرب بيسريو.

وتردد في مقر إقامة البعثة السعودية ان عدداً من لاعبي الفريق استبكوا مع بعضهم في إحدى غرف اللاعبين، وهو الامر الذي نفاه لاعب الفريق نواف ابوشقير، الذي اكد في تصريحات إعلامية، أثناء نزوله الى بهو الفندق لتناول وجبة العشاء، أن الاشتباك المزعوم بين اللاعبين لم يقع، وشدد على أن جميع افراد الأخضر السعودي في حالة معنوية ونفسية سيئة، بعد الخسارة من سورية.

من جانبه، قال مهاجم المنتخب السعودي ياسر القحطاني، بعد انتهاء المباراة إن اللاعبين لم يتعمدوا الهزيمة من اجل اجبار المدرب بيسريو على الرحيل.

وشدد على أن جميع لاعبي الأخضر السعودي في حالة معنوية سيئة، بسبب الخسارة التي تلقاها الفريق من سورية، وأكد ان جميع افراد الفريق تعاهدوا على التعويض في المباراة المقبلة امام الاردن، وتحقيق الفوز على منتخب النشامى والحصول على اول ثلاث نقاط.

وقالت مصادر قريبة من بعثة المنتخب السعودي لـ«الإمارات اليوم» إن بيسريو وبمجرد وصول بعثة الفريق الى الفندق عقب نهاية المباراة قام بعقد اجتماع مع اللاعبين للبحث في اسباب الخسارة من سورية، وبعد انتهاء الاجتماع وأثناء توجه بيسريو الى غرفته علم بخبر إقالته من قبل احد مساعديه، وقام على الفوز بالعودة الى غرفة الاجتماع، وطلب من اللاعبين عقد اجتماع آخر، وتحدث خلال هذا الاجتماع وقال للاعبين إنه عرف بقرار اقالته، وانه كان يتمنى ان يستمر مع الفريق حتى نهاية البطولة، وتمنى لهم النجاح في المرحلة المقبلة، وطالبهم بالفوز على المنتخب الأردني في الجولة المقبلة للاحتفاظ بفرص التأهل الى الدور الثاني.

وشهدت العلاقة بين المدرب البرتغالي والجماهير السعودية توتراً كبيراً، منذ فشل المنتخب السعودي في التأهل الى نهائيات كأس العالم ،2010 والخسارة من الكويت في المباراة النهائية من بطولة خليجي 20 التي أقيمت في اليمن، وتطالب الجماهير السعودية منذ فترة بإقالة المدرب البرتغالي.


«أقوال الصحف»

الأردنية والسورية «تحتفل».. والسعودية «تواسي»

حيّت الصحف الأردنية منتخب النشامى، بعد تعادله الثمين مع نظيره الياباني 1/1 ضمن المجموعة الثانية لبطولة أمم آسيا المقامة حالياً في الدوحة وتستمر حتى 27 يناير الجاري، فيما احتفلت السورية بالفوز غير المتوقع لـ«أولاد الحارة» على السعودية 2/،1 وواست صحف المملكة شعبها بنبأ إقالة المدرب البرتغالي بيسيرو وتعيين الوطني ناصر الجوهر خلفاً له.

وأشادت صحيفة «الرأي الأردنية» بأداء لاعبي المنتخب، على الرغم من فشلهم في المحافظة على التقدم لثوان معدودة عندما تعادل اليابانيون في الوقت القاتل، وقالت تحت عنوان «النشامى تعملقوا.. والوقت المبدد خذلهم» إن «المنتخب الأردني فرض على التاريخ واقعاً جديداً وكتبه بحروف من ذهب أمام اليابان».

وعنونت «الدستور» صدر صفحاتها الرياضية «تعادل منتخبنا الوطني مع العملاق الياباني»، وخرجت «الغد» بعنوان «اليابان تفسد الفرحة وتنتزع نقطة في اللحظة الأخيرة»، واتفقت «العرب اليوم» مع زميلاتها قائلة «منتخبنا يفرط في الفوز أمام اليابان بعد أداء رجولي».

من جانبها، لم تتوقع الصحف السورية النصر الكبير على السعودية، فعنونت «الثورة» «بهدفين لهدف.. منتخبنا يثلج صدور جماهيرنا»، وقالت «تشرين»: «منتخبنا يبدأ مشواره بفوز مستحق على الأخضر السعودي»، وقالت «الوطن»: «صيد سوري ثمين ونتيجة أردنية مفاجئة.. منتخبنا يجهض طموح الصقر ويهزمه بهدفين». ولم يسر حال الصحف السعودية صديقاً لأنها واست شعب بلادها بنبأ سريع بإقالة المدرب البرتغالي بيسيرو الذي حمّلته مسؤولية الخسارة أمام سورية، وتعيين الوطني ناصر الجوهر مدرباً جديداً للأخضر في البطولة. وعنونت صحيفة «الرياض» صفحاتها «الأخضر سقط من البداية أمام تألق المنتخب السوري.. وبيسيرو واصل تخبطاته!»، وذكرت «عكاظ»: «يا حسافة.. لا مستوى ولا نتيجة.. الأخضر يصعّب المهمة في أول مشوار الآسيوية»، أما «الشرق الأوسط» فقالت «بيسيرو يخنق الأخضر بتكتيك بدائي ويقدمه وجبة دسمة لسورية في أول المشوار الآسيوي».


«نجم الجولة»

الحسين.. فجّر مرمى السعودية

قاد النجم السوري عبدالرزاق الحسين بلاده إلى تحقيق اولى مفاجآت كأس اسيا الخامسة عشرة لكرة القدم في الدوحة بتسجيله هدفي الفوز على نظيره السعودي الوصيف 2/1 ضمن منافسات المجموعة الثانية.

واختير الحسين أفضل لاعب في المباراة، بفضل المجهود الفني الذي بذله طوال اللقاء والخطورة الدائمة التي شكلها على المرمى السعودي، وتوج معطياته بالهدف الأول في الدقيقة 38 من تسديدة قوية خدعت الحارس وليد عبدالله، قبل أن يحرز الهدف الثاني بالطريقة نفسها إثر تلقيه كرة على مشارف المنطقة قذفها لترتطم بالمدافع أسامة هوساوي وتستقر في الشباك الخضراء مع حلول الدقيقة .63

وكاد عبدالرزاق، الذي كشفت المباراة عن موهبته، أن يسجل الهدف الثالث حين تابع كرة مرتدة عالية لكنها علت الخشبات، وبعد انتهاء المباراة تلقى التهاني من زملائه وسط تصفيق حار من الجمهور.


 «صافرة الحكم»

صلاح أمين: لا أخطاء مؤثرة للحكمين

منصور السندي ــ دبي رأى الحكم الدولي السابق في كرة القدم صلاح أمين، أنه لم تكن هناك أية أخطاء تحكيمية مؤثرة للحكمين الدولي السنغافوري عبدالملك عبدالبشير الذي قاد مباراة الأردن مع اليابان، والكوري الجنوبي كيم يونغ الذي أدار مباراة سورية مع السعودية في نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم في قطر.

يذكر ان مباراة الاردن واليابان ضمن المجموعة الثانية انتهت بالتعادل 1/1 فيما تمكن المنتخب السوري من الفوز على السعودية بهدفين مقابل هدف.

وقال صلاح امين لـ«الإمارات اليوم»: «في تقديري ان الحكمين كانا موفقين جدا في قيادتهما للمباراتين، حيث تمكن كل منهما من السيطرة على المباراة التي ادارها، رغم انه كانت هناك بعض الحالات التي كانت تستدعي اشهار البطاقات الصفراء، لكن بشكل عام فانه لا توجد مقارنة بين الاداء التحكيمي المميز لهذين الحكمين والاخطاء القاتلة التي وقع فيها الحكم الاسترالي بنيامين ويلسون الذي قاد مباراة الكويت مع الصين». وأضاف «تركيز لاعبي المنتخبات الاربعة كان منصباً على الملعب فقط، ما سهّل من مهمة الحكمين السنغافوري والكوري الجنوبي». وأشار أمين الى انه وفي حال استمر التحكيم على هذا المستوى حتى النهاية، فإن البطولة الآسيوية ستكون ناجحة جداً من الناحية التحكيمية.

طباعة