من ذاكرة المونديال

السعودية تضمد جراحها في المغرب

اتجهت أنظار العرب الى مباراة الدربي بين السعودية والمغرب، باعتبارها اول مباراة في تاريخ المونديال تجمع منتخبين عربيين.

في السطور

-- المغرب - السعودية 1-2.

-- 25 يونيو 1994.

-- الملعب: جاينت ستاديوم في نيوجيرزي.

-- الجمهور: 76322 متفرجاً.

-- الحكم: الانجليزي فيليب دون.

الأهداف

المغرب: محمد الشاوش (26).

السعودية: سامي الجابر (7 من ركلة جزاء)، وفؤاد أنور (45).

الإنذارات

المغرب: عبدالكريم الحضريوي (34)، ونور الدين نايبت (83).

السعودية: طلال جبرين (50)، وفؤاد انور (75)، وخالد مسعد (78) ومحمد الدعيع (90).

التشكيلتان

المغـرب: خليـل عزمي- عبـدالكريم الحضريوي ونـور الديـن النيبت والسماحـي التريكـي وعبـدالله ناصر (عبدالسـلام الغريسي)، والعـربي الحبابي (مصطفى حجي) والطاهر الخلج ورشيد العزوزي ورشيـد الداودي وأحمـد البهجة ومحمد الشاوش.

السعوديـة: محمـد الدعيـع - محـمـد الخليـوي وأحمـد جميـل ومحمــد عبدالجـواد وعـواد العـنزي (عبـدالله سليمـان)، وفهـد الهريـفي وفـؤاد انـور، وسعيـد العويران وطـلال جبرين وخالـد مسعـد وسامي الجابر (فهد الغشيان).

وكانت المباراة تمثل الكثير لـ«الأخضر» ومنتخب «اسود الاطلسي» لأنهما خسرا مباراتيهما الأوليين، الأول امام هولندا 1-2 والثاني امام بلجيكا صفر-1 وكانا بحاجة الى التعويض للابقاء على آمالهما في المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة الى الدور الثاني.

ولعب المنتخب السعودي بالخطة المناسبة التي أمنت له الفوز 2-1 ما منحه دفعة معنوية كبيرة في مواصلة المشوار في المباراة الثالثة مع بلجيكا على أمل التأهل الى الدور الثاني وتحقيق الانجاز التاريخي.

ورغم النتيجة التي انتهت لمصلحة السعودية، فإن المنتخب المغربي كان الأخطر والأكثر حصولاً على الفرص وسيطرة على الكرة ايضاً، لكن الحارس محمد الدعيع حال دون خروجه فائزاً بتصديه للعديد من الكرات الخطرة والانفرادات.

وركز المغاربة على الهجوم وتركوا بعض الثغرات الدفاعية التي استفاد منها السعوديون الذين حصلوا على ركلة جزاء في الدقيقة السابعة افتتح عبرها سامي الجابر التسجيل واضعاً الكرة داخل شباك الحارس خليل عزمي.

وزاد المنتخب المغربي سيطرته بعد الهدف في محاولة لادراك التعادل ونجح في ذلك في الدقيقة 62 بواسطة محمد الشاوش الذي هز شباك الدعيع.

وارتكب المغاربة الخطأ ذاته بالاندفاع الى الهجوم على حساب الدفاع لتسجيل هدف ثانٍ، لكن الهجمات السعودية المرتدة كانت خطيرة بوجود سعيد العويران وفؤاد انور الى ان نجح الأخير في هز شباك عزمي مرة ثانية اثر كرة سددها من بعيد في الدقيقة .54

وكان سيناريو الشوط الثاني واضحاً، سعي مغربي للتسجيل وتكتل دفاعي سعودي للحفاظ على الفوز الذي كان سعودياً في النهاية ليحقق الأخضر اول ثلاث نقاط له في كأس العالم.

وقال الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب حينذاك «قدم المنتخب السعودي اداء شرف الكرة الآسيوية والعربية وبذل اللاعبون عطاء وافرا وأتمنى التوفيق للمنتخب امام بلجيكا ويحقق الآمال والتطلعات ببلوغ الدور الثاني».

وأضاف «شهد الجميع المستوى الراقي للأخضر وما تحدث عنه المسؤولون الدوليون والصحافة العالمية هو دليل على تطور الكرة السعودية».

وقال مدرب السعودية الارجنتيني خورخي سولاري «كان لابد من الفوز على المغرب وسنلعب براحة نفسية امام بلجيكا». اما عبدالله بليندة مدرب المغرب فقال «الارهاق سبب خسارتنا وفوز المنتخب السعودي هو فوز للكرة العربية».

طباعة