كوريا الجنوبية تتشبث بالصدارة.. و«الشمالية» تعقّد مهمة «الأخضر»

كوريا الجنوبية خطفت تعادلاً ثميناً من أرض الإيرانيين. أ.ف.ب

واصلت كوريا الجنوبية صدارتها للمجموعة الثانية في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا ،2010 بعد أن خطفت تعادلا ثمينا من عقر دار الإيرانيين يوم أمس، بعد أن كان أصحاب الأرض متقدمين بهدف جواد نيكونام في الدقيقة ،59 ثم عادل الضيوف في الدقيقة 81 عن طريق نجمهم بارك جي سونغ، إثر متابعته الدقيقة لكرة ثابتة تصدى لها الحارس الإيراني، لكن سونغ كان لها بالمرصاد وأودعها الشباك الإيرانية.

وتعد هذه النتيجة جيدة للكوريين الذين استفادوا من مباراتهم أمام الإيرانيين خارج أرضهم بتحقيقهم تعادلا ثمينا رفع رصيدهم من النقاط إلى ثمانٍ ليستمروا في صدارة المجموعة الثانية متقدمين على جيرانهم الشماليين الذين حققوا فوزا مستحقا على المنتخب السعودي صباح يوم أمس، في العاصمة بيونغ يانغ. وتعقد موقف منتخب السعودية لكرة القدم في سعيه للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد خسارته امام نظيره الكوري الشمالي صفر-1 يوم أمس، في بيونغ يانغ في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الحاسم للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2010 في جنوب افريقيا. وسجل نون اين غوك هدف المباراة في الدقيقة ،29 وتجمد رصيد السعودية عند اربع نقاط، وارتقت كوريا الشمالية في المقابل الى المركز الثاني بسبع نقاط، وتحتل الامارات المركز الخامس برصيد نقطة واحدة، والخسارة هي الثانية للسعودية في الدور الحاسم من التصفيات، والاولى كانت امام كوريا الجنوبية صفر-2 في الدمام، وحصدت نقاطها الاربع من فوز على الامارات 2-1 وتعادل مع ايران 1-،1 ولم يرق اداء المنتخب السعودي الى المستوى المطلوب على مدار الشوطين، وكانت جمله التكتيكية مكشوفة وتحركات لاعبيه بطيئة، وانعدمت الخطورة على مرمى الكوريين باستثناء بعض المحاولات من ياسر القحطاني، وشارك لاعب الوسط محمد نور منذ بداية المباراة بعد ان غاب عن المنتخب في دورة كأس الخليج التاسعة عشرة في مسقط الشهر الماضي بسبب خضوعه لعملية جراحية.

وغلبت السرعة على اداء الكوريين امام جمهورهم الذي آزرهم، بقوة فكانت تحركاتهم خطيرة نجحوا من خلالها في افتتاح التسجيل في الدقيقة 29 اثر كرة بالكعب من هونغ يونغ جو، خلف المدافعين الى نون اين غوك، الذي تخلص من عبدالله الزوري ووضعها في الزاوية اليسرى لمرمى وليد عبدالله لحظة خروجه للتصدي له، ولم يشهد ربع الساعة الاخير من الشوط الاول فرصا خطرة ولكن المنتخب السعودي حاول فرض سيطرته أملا في ادراك التعادل، الا ان النتيجة بقيت على حالها بسبب التكتل الدفاعي الجيد للكوريين الذين اوقفوا مفعول كرات ياسر القحطاني وماجد المرشدي والزوري.

ونزل «الاخضر» مهاجما منذ بداية الشوط الثاني، وكانت تحركات محمد نور واحمد عطيف من الجهة اليمنى مقلقة، لكن الدفاع الكوري بقي صلبا وعمد لاعبوه الى تشتيت اية كرة تصل الى منطقتهم، ودفع مدرب السعودية ناصر الجوهر بالمهاجم حسن الراهب بدلا من لاعب الوسط سلطان النمري، ليشكل ثنائيا مع ياسر القحطاني في خط المقدمة، فتحركت بالتالي التمريرات العرضية وتحديدا من الجهة اليمنى.

وتكثف الضغط السعودي بمحاولات متنوعة من الاطراف والعمق، وكان نور المحرك الاساسي للهجمات، خصوصا على حافة المنطقة، حيث حضر كرة متقنة بصدره الى القحطاني الذي تابعها من داخل المنطقة قريبة جدا من القائم الايمن (70)، دافع الكوريون جيدا للحفاظ على تقدمهم واستفادوا كثيرا من التسرع في الكرات السعودية لقطعها والتحول الى الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى وليد عبدالله. واشرك الجوهر احمد الموسى مكان احمد الفريدي في محاولة لتفعيل الاداء في خط الوسط في ربع الساعة الاخير، قبل ان يزج بعبده عطيف بدلا من تيسير الجاسم، وتابع هونغ يونغ جو كرة بلمسة واحدة من الجهة اليمنى مرت امام مرمى عبدالله مباشرة (80).

اخطر الفرص السعودية جاءت قبل نهاية الوقت الاصلي بست دقائق من ياسر القحطاني ايضا الذي ارسل كرة لولبية طار لها الحارس الكوري وابعدها ببراعة الى ركلة ركنية من الجهة اليسرى، ادار المباراة الحكم الاوزبكستاني رفشان اريماتوف.

طباعة