أبرزها تألق كايو وقوة الحراسة والجمهور والصلابة الدفاعية

8 أسلحة للعين لمواجهة «قلق» شباب الأهلي

العين يخضع للاختبار الحقيقي الأول في دوري الخليج العربي. تصوير: إريك أرازاس

يعتمد فريق العين على ثمانية أسلحة عندما يستضيف شباب الأهلي، في الساعة 20:00 من مساء اليوم، على استاد هزاع بن زايد، ضمن الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ولا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز للحصول للاستمرار في الصدارة، في وقت يدرك لاعبوه أن مباراة اليوم هي أول تحدٍّ حقيقي لهم في الموسم الحالي، مع فريق «مقلق» ولديه القدرة على استعادة توازنه والعودة مجدداً منافساً شرساً على لقب الدوري.

ويتصدر الأسلحة العيناوية استمرار تألق اللاعب البرازيلي، كايو لوكاس، في الجبهة اليسرى للفريق، بقدراته الفائقة على المراوغة وفتح الثغرات في دفاع الفريق الخصم، ويتجسد ثاني الأسلحة في الأهداف الحاسمة التي ظل يسجلها اللاعب المخضرم، إبراهيما دياكيه، في الدقائق الأخيرة، التي لم تسلم شباك معظم فرق دوري الخليج العربي منها.

ويبرز السلاح الثالث في التكتيك الناجع الذي يتبعه المدرب الكرواتي، زوران، منذ بداية الموسم، في الاستحواذ على الكرة بصورة أكبر، وهي طريقة استطاع لاعبو «الزعيم» تطبيقها في المباريات السابقة للانسجام الكبير بين معظم اللاعبين، وهو ما ساعدهم في تشكيل خطورة أكبر على مرمى الفرق المنافسة، بجانب حصولهم على النقاط كاملة، وأما رابع الأسلحة فيتمثل في استعادة حارس المرمى، خالد عيسى، لمستوياته المعهودة، ما سيساعد في لعب دور مهم في تحقيق الفوز.

وخامس الأسلحة يتمثل في الصلابة الدفاعية لفريق العين في الموسم الحالي، في وجود القائد إسماعيل أحمد، والياباني شيوتاني، وبندر الأحبابي، إذ بجانب واجباتهم الدفاعية فإن خط الدفاع يقوم بتقديم الدعم للهجوم، وهو ما ظهر واضحاً في لقاء النصر الذي شهد تسجيل شيوتاني هدفاً، وإسهام الأحبابي في الصناعة ومشاركة إسماعيل في الكرات الركنية.

أما السلاح السادس فيكمن في اللامركزية في مصدر الخطورة، فبعد أن كانت معظم الهجمات تمر عبر المهاجم، ماركوس بيرغ، فإن مصادر الخطورة باتت متعددة، كما أن الأهداف لا تقتصر على أصحاب النزعة الهجومية فقط، بدليل تسجيل الياباني شيوتاني لهدف في اللقاء السابق أمام العميد، بجانب الفرص التي يحصل عليها لاعبوه خلال أوقات متفرقة من المباراة.

وسابع الأسلحة يتمثل في المساندة الجماهيرية المتوقع أن يحظى بها «الزعيم» في المباراة، عطفاً على الحملات الإعلانية المكثفة، والمبادرات من مكتب شؤون الجماهير، وذلك من أجل حشد أكبر عدد من الجماهير للمواجهة الصعبة، خصوصاً أن المباراة تقام في يوم عطلة، وتنطلق في الساعة الثامنة مساء، والسلاح الثامن يتجسد في الحافز المعنوي لدى لاعبي الفريق للاستمرار في تحقيق الانتصارات بعد الفوز في الجولات الثلاث السابقة.

وكان فريق العين اختتم تحضيراته تحت قيادة مدرب الفريق، زوران، بمشاركة جميع اللاعبين، إذ إن صفوف «الزعيم» مكتملة بعد عودة كل اللاعبين للمشاركة، بعد تعافيهم من بعض الكدمات التي تعرضوا لها في المباراة الماضية أمام النصر، ويدرك مدرب العين أهمية الفوز في اللقاء من أجل الاستمرار في صدارة الترتيب.

وفي المقابل، يدخل شباب الأهلي اللقاء وهو يطمح إلى تحقيق الفوز في المواجهة، حتى تكون نقطة انطلاقة جديدة له، خصوصاً مع حصوله على ثلاث نقاط فقط من الفوز في مباراة واحدة، وتلقي خسارتين، ويتوقع أن يحظى الضيوف بمساندة جماهيرية في لقاء اليوم، نظراً إلى الأهمية الكبيرة للمباراة، التي تتعدى الحصول على النقاط الثلاث.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.