صح- خطأ.. العصائر تعوّض الحاجة إلى الماء

صورة

كثيرة هي العادات الغذائية والحياتية الخاطئة التي يمارسها الناس خلال شهر رمضان الكريم، بسبب المعلومات غير الصحيحة التي تم تكريسها وتناقلها في ما بينهم. هذه الممارسات الخاطئة قد تفاقم من الصعوبات التي يواجهونها خلال ساعات الصوم، وتزيد من فرص حصول إرباك في الجهاز الهضمي أو الصداع أو حتى زيادة الوزن. تصحيح هذه المعلومات سيغيّر من النظام الغذائي، وكل ما يترتب عليه من ضرر.


الخطأ

يعتقد البعض أن العصائر وبقية السوائل والمشروبات تعوّض الماء، ويمكن احتساب هذه السوائل من ضمن الأكواب التي يحتاجها الجسم من الماء، فيتم التغاضي عن شرب كمية كبيرة من الماء الصافي، ليجري استبدالها بكثير من المشروبات الغنية بالسكر او الكافيين.

الصواب

أكدت أخصائية الصحة والتغذية ومؤسسة «ويلناس باي ديزاين»، لمى النائلي، أن حاجة الجسم من الماء في اليوم تراوح من لتر ونصف اللتر إلى لترين ونصف اللتر من الماء، وذلك تبعاً للعمر والوزن والطول والجنس والحالة الصحية، إضافة الى أخذ عامل الطقسفي الحسبان. ويفضل تناول حاجة الجسم من الماء الصافي، لأن السوائل لا تعد بديلاً للماء، بل على العكس البعض منها يجب شرب الكثير من الماء بعده. وأكدت أن السوائل الخالية من الكافيين، ومنها البابونغ والزهورات والمليسي، يمكن أن تحسب من نسبة المياه، إضافة إلى المياه المتوافرة في الخضراوات والبطيخ، مشيرة الى أن القهوة والشاي والمشروبات الغازية كلها غنية بالكافيين لا تدخل ضمن السوائل التي يحتاجها الجسم، فهي على العكس بدلاً من ترطيب الجسم تقوم بطرح السوائل منه، ويجب تعويض الماء الذي يخسره بسببها. أما الشوربة المعلبة، التي تحتوي على ملح ودهون، فلا تعدّ من السوائل، على عكس شوربة الخضار. ونصحت النائلي من لا يحبون شرب الماء بإضافة الليمون والخيار له كي يكون مقبولاً.

طباعة