صح- خطأ.. الصيام يزيد التوتر

صورة

كثيرة هي العادات الغذائية والحياتية الخاطئة، التي يمارسها الناس خلال شهر رمضان الكريم، بسبب المعلومات غير الصحيحة التي تم تكريسها وتناقلها في ما بينهم. هذه الممارسات الخاطئة قد تفاقم الصعوبات التي يواجهونها خلال ساعات الصوم، وتزيد فرص حصول إرباك في الجهاز الهضمي أو الصداع أو حتى زيادة الوزن.. تصحيح هذه المعلومات سيغيّر النظام الغذائي وكل ما يترتب عليه من ضرر.


الخطأ

غالباً يربط البعض بين الصيام وارتفاع حالات التوتر، إذ يعتقدون أن الامتناع عن تناول الوجبات اليومية، وغياب النظام الغذائي وتبدله، تزيد حالة التوتر، علماً بأن حالة التوتر لا ترتبط بالصيام بحد ذاته، وإنما بالعادات الصحية الخاطئة التي يكتشفون آثارها خلال الصيام.

الصواب

قالت أخصائية الصحة والتغذية ومؤسسة «ويلناس باي ديزاين»، لمى النائلي، إن الاعتقاد أن الصيام يرفع حالة التوتر لدى المرء هو اعتقاد خاطئ، مشيرة إلى أن الصيام لا يمكن أن يزيد حالة التوتر، إن كان الشخص يراعي الحاجات الغذائية الأساسية، التي يجب أن يحصل عليها الجسم، ويحرص على تناول كل هذه الاحتياجات التي تمده بالمغذيات، خلال ساعات الإفطار.

وأضافت النائلي أنه توجد فئة بالفعل تعاني التوتر خلال الصيام، وهم الذين يتناولون القهوة والشاي والمنبهات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، بالإضافة إلى المدخنين مدمني النيكوتين، فحرمانهم التدخين وتناول مادة الكافيين المعتادين عليها، هو السبب في ظهور حالات التوتر لديهم. وشددت على أن الصيام بطريقة صحية، تضمن تناول الأغذية الجيدة، يخفض معدل هرمونات التوتر (هرمون الكورتيزول) في الجسم.

طباعة