تبلغ كلفتها 18 ألف درهم

    متبرّع يتكفل بقيمة جلسة علاج كيماوي لـ «لونا»

    سدّد متبرّع 18 ألفاً و503 دراهم كلفة الجلسة الأخيرة بالعلاج الكيماوي للمريضة «لونا»، التي تعاني سرطان الثدي وسرطان الرئة في مستشفى توام في العين.

    ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى توام في العين، وأعربت المريضة عن سعادتها البالغة، وشكرها العميق للمتبرع، مثمنةً وقفته معها في ظل معاناتها المالية.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 19 من مايو الماضي، قصة معاناة «لونا - فلبينية - 40 عاماً»، التي تعاني سرطان الثدي والرئة، وتم إجراء عمليات استئصال للأورام، وخضوعها لـ10 جلسات علاج بالكيماوي، بعدما غطى التأمين الصحي جميع تكاليف العلاج لتتبقى عليها قيمة الجلسة الأخيرة التي تبلغ 18 ألفاً و503 دراهم، من إجمالي 32 ألفاً و403 دراهم.

    وسبق أن روت المريضة (لونا)، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناتها مع المرض، قائلة: «في عام 2008، شعرت بآلام بسيطة في الثدي الأيمن، وارتفاع في درجة الحرارة مع وجود صداع متقطع، وسرعة في دقات القلب، وضيق في التنفس، وتوقعت أن تلك الأعراض بسبب الجهد الكبير الذي بذلته في العمل، حيث أخذت مسكنات طبية، وإجازة عن العمل لمدة يومين، حتى تتحسن حالتي الصحية وأعود إلى العمل مرة أخرى».

    وتابعت أنه بعد ذلك ازدادت حدة الأعراض، حيث اصطحبتها صديقتها إلى إحدى العيادات الخاصة في أبوظبي، وتمت معاينتها وإجراء بعض التحاليل والفحوص الطبية، وبعد ظهور النتائج، وصف لها الطبيب بعض المسكنات لتخفيف الألم، والمضادات الحيوية.

    وأضافت: «تحسنت حالتي الصحية قليلاً، لكن بعد مرور ثلاثة أسابيع، تكرر الألم بشكل أكثر ضراوة، ما اضطر صديقاتي للاتصال بالإسعاف لنقلي إلى مستشفى توام».

    وأوضحت المريضة أنه تم إدخالها إلى قسم الطوارئ، وتمت معاينتها من قبل الطبيب، وطلب منها إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وعمل بعض التحاليل، وظهرت نتيجة الفحوص بوجود ورم في الثدي، لكن لم يكتشف ما إذا كان حميداً أم خبيثاً.

    وتابعت: «طلب مني الطبيب أخذ خزعة من الورم، للاطمئنان على وضعي الصحي، وظهر أن الورم خبيث، وأني مصابة بسرطان الثدي، ولابد من إجراء عملية جراحية مستعجلة، لاستئصال الثدي الأيمن، لمنع انتشار المرض في بقية الجسم، وتم إجراء العملية، حيث غطى التأمين الصحي جميع تكاليف العلاج وجلسات العلاج الكيماوي».

    وقالت: «بعد مرور خمس سنوات ظهرت مجدداً أعراض مشابهة للأعراض السابقة، وعلى الفور توجهت إلى مستشفى توام، وبعد إجراء الفحوص تبين وجود ورم سرطاني في منطقة الرئة، وعلى الفور تم أخذ جرعات الكيماوي، حيث غطى التأمين الصحي جلسات العلاج، وفي عام 2017 تم اكتشاف ورم في الرأس بالقرب من المخ، وأخبرها الطبيب المعالج لحالتها بأنها تحتاج إلى عملية جراحية مستعجلة، لكنها شعرت بالخوف الشديد، فقررت إجراء العملية في بلدها، بالقرب من عائلتها، لكن عند ذهابها إلى الفلبين وإجراء الفحوص في العديد من المستشفيات، أخبرها الأطباء بأنه يصعب إجراء تلك العمليات لوجودها في مناطق خطرة للغاية».

    وتابعت: «قررت العودة إلى الإمارات، وتم إجراء العملية الجراحية في مستشفى توام، وأخبرني الطبيب بأخذ جرعات علاج كيماوي، حيث غطى الـتأمين تكاليف الجلسات، عدا الجلسة الأخيرة التي تتكلف 18 ألفاً و503 دراهم».

    وأضافت أنها تقف عاجزة عن تدبير تكاليف الجلسة الأخيرة للعلاج الكيماوي، حيث تعمل في القطاع الخاص براتب 3500 درهم، وتستأجر مسكناً مشتركاً مع أختها الصغرى، حيث تدفع إيجار المسكن 900 درهم شهرياً، وترسل 500 درهم شهرياً لعائلتها، وتخشى أن ينتشر الورم السرطاني في جسمها، وتفقد حياتها، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير تكاليف الجلسة.

    وأكدت التقارير الطبية أن المريضة دخلت المستشفى تعاني آلاماً شديدة وصداعاً وارتفاعاً في درجة الحرارة، وأثبتت الفحوص والتحاليل الطبية وجود ورم سرطاني في المخ، وتم إجراء عملية جراحية مستعجلة، وتحتاج إلى جلسات علاج كيماوي، لمنع انتشار السرطان في بقية جسدها.


    «لونا» تعمل براتب 3500 درهم وتستأجر مسكناً مشتركاً

    المريضة خضعت لجراحة مستعجلة لمنع انتشار المرض في بقية الجسم.

    طباعة