يحتاج إلى 7764 درهماً لشراء أدوية خاصة لعلاجه

أمراض مزمنة تهدّد حياة «يوسف»

صورة

عائشة المنصوري - أبوظبي

أصيب (يوسف - سوداني - 58 عاماً) بمرض السكر من النوع الثاني منذ 20 عاماً، وبدأت مضاعفات المرض في الازدياد خلال العامين الماضيين، ما سبّب له أمراضاً مزمنة، منها ارتفاع ضغط الدم بشكل دائم، وعدم انتظام نبضات القلب، وظهور ماء أبيض في العين وخلل في شبكية العين، وحالياً هو في حاجة إلى أدوية خاصة لعلاجه في مستشفى المفرق بأبوظبي، تبلغ كلفتها 7764 درهماً، والمشكلة أن إمكاناته المالية وظروفه الصحية لا تسمحان له بتدبير المبلغ، لذا يناشد أهل الخير لمساعدته خوفاً من تعرض حياته للخطر.

وروى (يوسف) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً إن حالته الصحية تدهورت كثيراً خلال العامين الماضيين، إذ كان يشعر بعطش دائم بشكل كبير، وحاجة دائمة إلى التبول وشرب كميات كبيرة من الماء، بالإضافة إلى الإصابة بالإسهال والإمساك المزمن، والاحساس بجفاف الفم والحلق، والصداع الدائم وفقدان الوزن بشكل مفاجئ، وشعور دائم بالتعب والإرهاق، وعدم شفاء جروحه بصورة سريعة.

وأضاف: «أثناء عودتي من العمل، كنت أشعر بتعب شديد وعدم قدرتي على الحركة وأصبت بفقدان وعي، ما اضطر أسرتي إلى نقلي بالإسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتي طلب مني إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وأظهرت النتائج ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، وخللاً في عمل البنكرياس، نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، وأخبرني الطبيب بوجود مياه بيضاء في العين، ولابد من إجراء عملية جراحية لسحبها قبل تحولها إلى زرقاء، ما يؤدي إلى العمى». وتابع (يوسف): «وعلى الفور تم إجراء العملية، ومكثت في المستشفى 10 أيام لتلقي العلاج، بعدها قرر الطبيب إعطائي أدوية خاصة بمرض السكري والضغط، ونصحني بارتداء النظارات الشمسية، وواظبت على تناول الأدوية بشكل مستمر، حتى استقرت حالتي، وتم ضبط نسبة السكر في الجسم، ونصحني الطبيب كذلك باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع نسبة السكر والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة، وأخذ قسط من الراحة». وقال «مرض السكري أدى إلى ظهور الكثير من الأعراض والمضاعفات خلال بداية ظهوره مثل اعتلال في عضلة القلب وتأثر الكلى وارتفاع الضغط بشكل دائم، وعدم انتظام دقات القلب، وتم إدخالي منذ فترة إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، نتيجة إصابتي بذبحة صدرية وعدم القدرة على التنفس، وأجريت لي عملية قسطرة للاطمئنان على عمل القلب، وتم تشخيص إصابتي بعدم انتظام دقات القلب، وحاجتي إلى تناول أدوية بشكل منتظم».

وتابع (يوسف) أن عدم أخذ الأدوية ستنتج عنه مضاعفات تشكل خطراً على حياته، وكلفة الأدوية في مستشفى المفرق تبلغ 7764 درهماً لمدة عام، وهو عاجز تماماً عن توفير جزء ولو بسيطاً منها، حيث إنه المعيل الوحيد لأسرته.

ظروف صعبة

قال المريض (يوسف) إنه يعيل أسرة مكونة من ثلاثة أشخاص، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة في أبوظبي براتب 5000 درهم، ورسوم الإيجار سنوياً تبلغ 50 ألف درهم، وما يتبقى له من الراتب يلبي به متطلبات الحياة اليومية، مناشداً أهل الخير مساعدته على تدبير كلفة أدوية مرض السكري والقلب لإنقاذ حياته من الخطر.

طباعة