يعاني مشكلات في الكلى وارتفاع ضغط الدم

«خضر» يحتاج أدوية تكلّف 18 ألف درهم سنوياً

أصيب (خضر - صومالي - 43 عاماً) بمشكلات صحية عديدة، من ضمنها مشكلات في الكلى بسبب ارتفاع نسبة البروتينات، وهو بحاجة إلى أدوية خاصة لعلاجه في مستشفى المفرق بأبوظبي، تبلغ كلفتها 17 ألفاً و976 درهماً لمدة عام، والمشكلة أن إمكاناته المالية وظروفه الصحية لا تسمحان له بتدبير المبلغ، لذا يناشد أهل الخير مساعدته على تدبير تكاليف أدويته، لخوفه من تعرّض حياته للخطر.

ويروي المريض (خضر) قصة معاناته مع المرض، قائلاً إن حالته الصحية تدهورت كثيراً منذ خمس سنوات، إذ أصيب بارتفاع دائم في الضغط، وشعوره بانتفاخ في اليدين والرجلين، وترافق ذلك مع عدم قدرته على التبول بشكل طبيعي، وزيادة في الوزن بشكل مفاجئ، وشعوره الدائم بالتعب والإرهاق.

وأضاف: «عندما كنت في العمل أصبت بفقدان في الوعي، ونُقلت بالإسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتي، طلب مني إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وقد أظهرت أنني أعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة البروتينات في الكلى، وحدوث خلل في عمل الكليتين، نجم عنه ظهور الأعراض التي أصبت بها».

وتابع (خضر): «بعدها قرر الطبيب اعطائي الأدوية الخاصة بمرض ترسبات الكلى، وواظبت على تناول أدويتي بشكل مستمر، حتى استقرت حالتي الصحية، ونصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع الوزن والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالبني بإجراء الفحوص بشكل دوري».

وأضاف أن «مرض ترسبات الكلى أدى إلى إصابتي بالعديد من المضاعفات، منها ارتفاع الضغط بشكل دائم، حيث تم ادخالي منذ فترة إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، لمعاناتي من عدم القدرة على التنفس، حيث تم اجراء فحوص وتحاليل طبية، وتم التشخيص بأني مصاب بزيادة البروتين في الكلى، وبحاجة إلى تناول أدوية بشكل منتظم، وفي حال عدم أخذها سيتسبب لي بمضاعفات صحية، ما يشكل خطورة على حياتي». وتابع: «تبلغ تكاليف أدويتي في مستشفى المفرق 17 ألفاً و976 درهماً لمدة سنة واحدة، وأنا عاجز تماماً عن توفير جزء ولو بسيطاً من تكاليف الأدوية، حيث إنني المعيل الوحيد لأسرتي».

وقال إنه يعمل في إحدى الجهات الحكومية في العين، ويستلم راتباً قدره 2200 درهم، يذهب منه للإيجار 500 درهم شهرياً، ويعيل أسرة مكونة من أربعة أفراد، وبقية الراتب تذهب لمتطلبات الحياة اليومية. وأضاف «أناشد أن تمتد إلي أيادي أهل الخير، لمساعدتي على تدبير تكاليف أدوية مرض الترسب الكلوي لإنقاذ حياتي من الفشل الكلوي».

أضرار البروتين على الكلى

تؤدي الكلى دوراً مهماً في الجسم، فهي بمثابة مصفاة لما يدخل الجسم ويخرج منه، ووظيفتها تنقية الدم وتخليصه تماماً من السموم الناجمة عن عمليّات الأيض، كما تحوّل الكلى البروتينات والدهون إلى طاقة مفيدة لجسم الإنسان، والتحكم في كميات السوائل التي يحتاجها الجسم. ويكسّر الجسم بشكل تلقائي البروتين فور تناول الإنسان للأحماض الأمينية ويطرحها بالدم، ويتم طرح الكميات الزائدة على هيئة نفايات نتروجينية، وبدورها تتخلص منها الكلى بطردها خارج الجسم في البول. ومن الجدير بالذكر أن للكميات الكبيرة من البروتينات أضراراً جسيمة على مرضى الكلى، حيث يتطلب ذلك من مرضى الكلى استشارة طبيبهم الخاص لتحديد كميات البروتين الواجب تناولها بالاعتماد على الحالة المرضية للكلية وفقاً لمؤشر GFR، التي تشير إلى مدى قدرة الكلية على فلترة النفايات.

• خضر المعيل الوحيد لأسرة مكونة من أربعة أفراد.

• تدهورت الحالة الصحية لـ«خضر» منذ خمس سنوات، وهو مصاب بارتفاع دائم في الضغط.

طباعة